<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - منبر الجمعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - منبر الجمعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 13 Sep 2026 23:59:21 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184824/ولا-تحسبن-الله-غافلا-عما-يعمل-الظالمون-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون  المقدمة: أيها المسلمون: حين تنام أعين البشر وعين الله لا تنام، وعندما تشتد الأزمات، ويبلغ الضيق بالنفوس مداه، وتتحكم القوة الباغية في مصير المستضعفين، يتبادر إلى أذهان البعض سؤال محير يملؤه الألم: "أين العدل؟" هنا يقف المسلم العارف بالله، والمعظم لدين الله، والعامل بكتاب الله تعالى، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمستلهم لعبر وعظات التاريخ وحوادثه، سواء كانت تلك الحوادث قصها لنا القرآن الكريم، أو حدث بها الصادق المصدوق في سنته الصحيحة الشريفة....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184799/خطبة-عن-الوفاء/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الوفاء  الحمد لله الكريم المنان، جليل النعم جزيل الإحسان، جعل الجود من صفاته فتفضل به على عباده، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أكرم الناس نفسًا وأجودهم يدًا، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقواه مفتاح كل خير، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>البركة في البيوت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184798/البركة-في-البيوت-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[البركة في البيوت  الخطبة الأولى إنَّ الحمد لله نحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن نبينا محمدٌ عليه أفضلُ صلاةٍ وأزكى تسليم، دلَّنا على كُلِّ خيرٍ، وأرشدنا على كُلِّ طَيِّبٍ، وحذَّرنا من كُلِّ شر، وأنقذنا من كُلِّ خبيث، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.  أما بعد أيها المؤمنون: فالبيوت التي نسكُنُها نتمنى أن يغمُرَها الخيرُ، وتمتلئَ بالسكينة والمودة، ونرتاحَ فيها ونطمئن، ونسعدَ فيها ونهنأ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184794/الغيرة-على-الأعراض-من-أخلاق-أهل-الإسلام-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام   المقدمة: قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6]، ووجه الدلالة من الآية أن حماية الأهل ومنعهم من الوقوع فيما يغضب الله من أعظم صور الغيرة الإيمانية. وقال سبحانه وتعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34]، ووجه الدلالة من الآية أن القوامة تشمل الرعاية والصيانة والغيرة على العرض والكرامة. وقال جل جلاله:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184788/خطبة-فضل-سقيا-الماء-والنهي-عن-الإسراف-فيه/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه   الحَمْدُ للهِ الغَنِيِّ الكَرِيمِ ﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ﴾[1] نحمده ونشكره،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبدالله بن أم مكتوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184787/عبدالله-بن-أم-مكتوم-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[عبدالله بن أمِّ مكتوم رضي الله عنه   إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184786/الإحسان-إلى-الجيران-وكف-الأذى-عنهم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم  الحمد لله الذي أسعَد بجواره مَن خافه ورجاه، منَّ بِجَنته على مَن امتثل أمره واتقاه، أحمده سبحانه حمدَ معترف له بنعماه، وأشكره على ما أولاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الحنفاء، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تقواه، واعلموا أن المؤمن الصادق في إيمانه حَذِرٌ في كل أحواله، يراقب ربه، ويخاف سطوته، ويتبع أوامره، ويجتنب نواهيه، يسابق إلى الخيرات،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة علامات الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184782/خطبة-علامات-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: علامات الدجال (2)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184781/الأنظمة-المرورية-وسلامة-النفس-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[الأنظمة المرورية وسلامة النفس  الحمد لله مغيِّر الأحوال، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: 9]، الرحيم بخلقه، المستوي على عرشه، الآمِر بحفظ النفس والمال، أحمده حمدًا لا يُعَد ولا يُحَد، حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، وأشكره على نِعمه التي لا تَنفَد، وأعوذ به من كُفر نِعمه، فإنه شديد المحال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فعباد الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاجتماع رحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184780/خطبة-الاجتماع-رحمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاجتماع رحمة  لقد امتنَّ الله جل جلاله على عباده بأن جمع كلمتهم، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، فالاجتماع والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه أمان من الزيغ والضلال، ويجمع الأمة على كلمة سواء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184768/رسول-الهدى-في-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[رسول الهُدَى في سورة الضُّحَى[1]   إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران102]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب الهداية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184767/مراتب-الهداية/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مراتب الهداية  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184751/ما-أعظم-ما-يثبت-القلوب؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ما أعظم ما يثبت القلوب؟  الخطبة الأولى الحمد لله مثبت القلوب على طاعته، ومقلبها كيف يشاء بحكمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أسبابًا يثبتون بها في زمن الفتن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دلَّ أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن القلوب تتقلب، وأن الفتن تعصف، ولا نجاة للعبد إلا بثبات يثبته الله به.  أيها المؤمنون:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الجود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184736/خطبة-عن-الجود/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الجود  الحمد لله الرب الكريم، العليم الحكيم، فتح لعباده أبواب القربات، ودلهم على سبل الطاعات، وأمرهم بفعل الخيرات، وأخبرهم بما يكون لهم ذخرًا بعد الممات، نحمده حمدًا كثيرًا، ونشكره شكرًا مزيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فاتقوا الله -أيها المؤمنون- فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184726/التمسك-بالشريعة-الإسلامية-والتحذير-من-أهل-الأهواء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء  الحمد لله الذي أكمَل لنا الدين، وأتَمَّ علينا النعمة، أحمَده سبحانه وأشكُره على جزيل إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، أتقَن ما صنع، وأحكَم ما شرع، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أَشرف مُتَّبع، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، واشكروه على نِعمه المتتابعة، وسوابغ فضله المتوافرة، واعرِفوا قدرَ نعمته عليكم بالهداية إلى هذا الدين القويم، والنهج السليم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاتجار بالبشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184718/خطبة-الاتجار-بالبشر/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاتجار بالبشر  في صحيح مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا: «اعلم أبا مسعود للهُ أقدرُ عليك منك عليه» فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حُرٌّ لوجه الله، فقال: «أَما لو لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ، أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ».  عباد الله، لقد اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وقسَّم الأرزاق بين خلقه بما فيه صلاحهم، فجعل الناس أصحاب مال وأجراء، وخُدَّامًا ومخدومين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الامتنان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184711/نعمة-الامتنان-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[نـعمة الامتنان   الـخـطبة الأولـى الحمد لله، الحمد لله الولي الحميد، ذي العرش المجيد، الفعَّال لما يريد، أحمده - سبحانه - وأشكره، فقد وعَدَ الشاكرين بالمزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة الإخلاص والتوحيد، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، أفضل الأنبياء وأشرف العبيد، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله السادة الأطهار، وأصحابه البررة الأخيار ذوي القول السديد والنهج الرشيد، والتابعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الوعيد، وسلِّم التسليم الكثير المزيد....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 15:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء بين النعمة والآية والعذاب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184708/الماء-بين-النعمة-والآية-والعذاب-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الماء بين النعمة والآية والعذاب   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض، وجعل من الماء كل شيء حي، وأنزل من السماء ماءً مباركًا، فأحيا به الأرض بعد موتها، وبث فيها من كل دابَّة، وجعل الماء قوامًا للخلق، وسرًّا للحياة، ونعمةً للعباد، وآيةً للناظرين المعتبرين.  الحمد لله الذي أنزل من المعصرات ماءً ثجَّاجًا، ليخرج به حبًّا ونباتًا، وجنَّات ألفافًا، فجعل الماء عذبًا فراتًا سائغًا للشاربين، ولو شاء لجعله أجاجًا زعاقًا لا يُستساغ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184706/البركة-سر-الحياة-الطيبة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ البركة سر الحياة الطيبة  الحمدُ للهِ، بيده الخيرُ والبركةُ، يضعُها حيثُ شاءَ من خلقِهِ، يباركُ لعبدِهِ فيما آتاهُ، لا مانعَ لما أعطاهُ، ولا رادَّ لما قضاهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ولا معبودَ بحقٍّ سواهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، جعلَهُ اللهُ للعالمينَ رحمةً، ولأمتِهِ هدًى وبركةً، صلى اللهُ وسلمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ، ومن سارَ على نهجِهِ واقتفى أثرَهُ إلى يومِ الدينِ.  أهمية الحديث عن البركة:  أيها المسلمون:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184688/عمل-أثقل-من-الدنيا-في-ميزان-الموتى-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه المبين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فيا أيها الأحباب الكرام في الله، أثقلُ من الدنيا في ميزان الموتى، عملٌ يعمله المسلم-...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وصية نوح عليه السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184687/خطبة-وصية-نوح-عليه-السلام/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[خطبة وصية نوح عليه السلام   الحمد لله الذي أرسل رسله بالهدى ودين الحق، وأوصاهم وأممهم بأعظم الوصايا وأجلِّها: توحيده سبحانه، وإخلاص العبادة له، وتنزيهه عن كل نقص، وتطهير القلوب من الشرك والكبر وسائر الآفات. نحمده سبحانه ونشكره، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمةٌ قامت بها السماوات والأرض، ولأجلها خُلق الخلق، وأُرسلت الرسل، وأُنزلت الكتب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعاء للوالدين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184686/الدعاء-للوالدين-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الدعاء للوالدين[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ، وَأَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا فِي الْمَحْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ الدُّعَاءَ لَهُمَا عِبَادَةً وَرِفْعَةً لِلدَّرَجَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.   أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (2) مفاتيحها - أسبابها - مظانها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184684/أنهل-القيم-وأجزل-النعم-=-البركة-2-مفاتيحها-أسبابها-مظانها-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (2)مفاتيحها – أسبابها - مظانها الحمد لله رب العالمين، بحمد الله نستفتح أقوالنا وأعمالنا، وبذكره نستنجح طلباتنا وآمالنا، إياه نستخير، وبعدله نستجير، وبحبله نعتصم، ولأمره نستسلم، وإليه نجأر، وفضلَه نشكر، وعفوه نرجو، وسطوه نرهب، وعقابه نخشى، وثوابه نأمُل، وإياه نستعين، وعليه نتوكل.  ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مزجي البركات للبرايا، ومجزل الهبات والعطايا، ومسدي المكرمات والهدايا، وغافر الذنوب والخطايا، ودافع الكروب والبلايا، ورافع الخطوب والرزايا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184666/-وهو-الذي-ينزل-الغيث-من-بعد-ما-قنطوا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله مرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته للعباد، ومنزل الغيث ليحيي به الميت من البلاد، وينعش به الضعيف من الأجساد، ويطفئ به حرارة الجوانح والأكباد، ويسقيه الروابي والوهاد، ويسح على السهول والنجاد، ويكون بلاغًا للحاضر والباد....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من التبرج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184662/التحذير-من-التبرج/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من التبرج  الحمد الله العليم الحكيم، أنزَل كتابه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، هدى من شاء من عباده إلى الصراط القويم، أَحْمَده سبحانه، وأشكُره شكرَ مُعترف له بالفضل العميم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الناصح الأمين؛ اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فاتَّقوا الله عباد الله، وتأدَّبوا بآداب القرآن الكريم، وتخلَّقوا بأخلاقه، فقد كان نبيكم صلى الله عليه وسلم خُلقه القرآن، يأتَمر إذا أمره، وينتهي إذا نهاه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الجوار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184652/خطبة-عن-الجوار/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الجوار  الحمد لله الذي تفرد بعز كبريائه، وتوحد بدوام بقائه، ونور قلوب أوليائه، وأسبغ على الكافة جزيل عطائه، الحي العليم الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في أرضه ولا سمائه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن اتبع هداه إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، فإنها خير زاد ليوم المعاد،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة الغائبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184651/الأمانة-الغائبة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله صالح</author><description><![CDATA[الأمانة الغائبة  أما بعد أيها المسلمون: فإن الأمانة ليست مجرد وديعة تُرد ولا مالٍ يُحفظ في خزينة؛ إن الأمانة أعمق من ذلك بكثير...؟  إنها هُوية المسلم وعماد دينه وعقدٌ بينه وبين ربه وبينه وبين خلقه...  الأمانة سرٌّ بين العبد وربه وحبلٌ متين يُقيم الموازين ويكفل عدالة الحياة.  ​قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الدجال (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184648/خطبة-علامات-الدجال-1/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[علامات الدجال (1)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها النجاة والفلاح يوم لقاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصطفاه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الأمان في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184646/سر-الأمان-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سر الأمان في زمن الفتن  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، الحمد لله العالم بسر العبد وجهره وظنونه، المتفرد بإنشاء العالم وإبداع فنونه، أحسن كل شيء خلق، وأحصى عدد ما في الشجر من ورق، مد الأرض ووضعها، وأوسع السماء ورفعها، وسيَّر المصلين وأطلعها، أحمده سبحانه على جوده واعتصامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له في ألوهيته وسلطانه:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184645/ثناء-الله-تعالى-ونعمه-على-رسولنا-الكريم-في-سورة-الشرح-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{خذ العفو} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184644/-خذ-العفو-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[خُذِ الْعَفْوَ  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184627/خطبة-حق-الطريق-وآدابه-في-الإسلام/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأخلاق من الإيمان، وجعل سوءَها من العصيان، فأمر بحُسْن الخلق، ونهى عن سوئه، ورفع قدر من تخَلَّقوا بمحاسن الأخلاق، فأنالهم أعلى المنازل والدرجات، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله تعالى ليُتمِّم صالح الأخلاق، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184626/كلام-الرب-سبحانه-وتعالى-3-كلامه-عز-وجل-مع-الرسل-عليهم-السلام/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[كلام الرب سبحانه وتعالى (3)كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، شَدِيدِ الْمِحَالِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْزَلَ وَحْيَهُ آيَةً لِرُسُلِهِ، وَبُرْهَانًا لِدِينِهِ، وَحُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ؛ فَمَنِ اتَّبَعَهُ هُدِيَ وَفَازَ، وَمَنْ صَدَفَ عَنْهُ خَسِرَ وَخَابَ، وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184620/شوارعنا-وشاشاتنا-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[شوارعنا وشاشاتنا  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله- عباد الله- حق التقوى، واعلموا أن شريعتنا الغراء تهدف إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور وسمو الأخلاق،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184605/أحكام-يجهلها-كثير-من-المصلين-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[أَحْكَامٌ يَجْهَلُهَا كَثِيرٌ مِنَ الْمُصَلِّينَ  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمَرَ بِالصَّلَاةِ، وَجَعَلَهَا عِمَادَ الدِّينِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، كَانَ أَتَمَّ النَّاسِ صَلَاةً، وَأَعْظَمَهُمْ خُشُوعًا، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسعد الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184603/خطبة-أسعد-الناس/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسعد الناس  أما بعد:  فيا أيها المسلمون، إن الحياة الطيبة الهنية، والسعادة الدائمة الرضية، مطلب ينشده كل البشر، وأمنية يسعى لها كل من يروم العقبى والظفر، فما من إنسان إلا ويحب أن يكون من السُّعداء، ويكره أن يكون في زُمْرة الأشقياء، ولكنَّ قليلًا من الساعين مَن يسلك سُبُل السعادة الحقيقية، فلقد تنوَّعت مشارب الناس في البحث عن السعادة، فمنهم من توهَّمها في كثرة المال وتعدُّد الذرية، ومنهم من يتخيَّلها في المنصب والجاه وتحقيق الرغبات الشخصية، ومنهم من ينشدها في الشهرة وزيادة المتابعين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخمر أم الخبائث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184581/الخمر-أم-الخبائث/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الخمر أم الخبائث  الحمد لله الذي وفَّق من شاء من عباده، وأبان لهم طريق الحسنى والزيادة، وسلك بهم سبيل الفلاح والسعادة، أحمده سبحانه، وأشكره على ما أولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، أرسله رحمه للمؤمنين:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184579/-يرسل-السماء-عليكم-مدرارا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الولي الحميد، الواسع المجيد، المؤمل لكل كرب شديد، المرجو للإحسان والإفضال والمزيد، لا إله إلا هو، ولا راحم سواه للعبيد. الحمد لله حمد معترف بأن نعماه ليس نحصيها وأن ما بالعباد من نعم فإن مولى الأنام موليها   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، استوى في علمه القريب والبعيد، لا إله إلا هو، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر منه ولا محيد،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>نحو سلامة مرورية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184578/نحو-سلامة-مرورية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[نحو سلامة مرورية [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ مَا فِيهِ سَلَامَةُ الْعِبَادِ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَا يُصْلِحُ الْبِلَادَ وَالْمَعَادَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَانَ النَّفْسَ الْبَشَرِيَّةَ، وَفَرَضَ مَا يَضْمَنُ وِقَايَتَهَا؛ فَحَرَّمَ ضُرُوبَ الِاسْتِهْتَارِ وَالْفَسَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَقْوَمُ النَّاسِ فِي سَيْرِهِ وَسِيرَتِهِ، وَأَرْعَاهُمْ لِحُقُوقِ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>