<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 03:44:02 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>العفو من شيم الكرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182403/العفو-من-شيم-الكرام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة: العفو من شيم الكرام الحمد لله، حمد عبد دام على الآلاء شاكرًا، وعلى البلاء صابرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من تقطَّع من الكفر دابرًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، ابتعثه ربه فلم يزل للحق شاهرًا، وبالتوحيد آمرًا، وعن الأوثان زاجرًا، وللأصنام كاسرًا، فيا فوز من كان له تابعًا، ويا خيبة من مات مكابرًا، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ما انهلَّ السحاب ماطرًا، وما أطل النور من أكمام النخيل زاهرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون: اتقوا الله وتزودوا للآجلة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجبت محبتي للمتزاورين في (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182382/وجبت-محبتي-للمتزاورين-في-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[وجبت محبتي للمتزاورين فيَّ  أَمَّا بعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، عِبَادُ الرَّحمَنِ الَّذِينَ هَمُّهُم تَحصِيلُ الأَجرِ وَالفَوزُ بِمَا عِندَ اللهِ، يَجعَلُونَ مِن عَادَاتِهِم عِبَادَاتٍ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلى اللهِ، وَعَبِيدُ الدُّنيَا الَّذِينَ يُرِيدُونَ حُطَامَهَا الفَانيَ وَمَتَاعَهَا القَلِيلَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلوا الله العفو والعافية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182327/سلوا-الله-العفو-والعافية-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[سلوا الله العفو والعافية   الخطبة الأولى الحمد لله العفو الغفور، لا تُعد نعمه ولا تُحصى على مر ِّالدهور، يتجاوز عن خلقه أنواع الشرور، ويزيد من إنعامه وفضله لكل عبد شكور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المسلمون والمسلمات،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الظلم وعاقبته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182311/خطر-الظلم-وعاقبته-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ خطر الظلم وعاقبته   الخطبة الأولى الحمد لله العدل الحكيم، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واطمأنت القلوب بحكمه، فلا يظلم عنده أحد، ولا يضيع لديه حق، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم تنزيله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، إمام العدل، ونبي الرحمة، الذي ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أعدلهما، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصراط المستقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182306/الصراط-المستقيم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الصراط المستقيم  الحمد لله الفتاح العليم، هيَّأ لعباده طرق التعليم، وخلقهم في أحسن تقويم، وأشهد أن لا إله إلا الله المهيمن الحكيم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الكريم، أرسله الله بالهدى ودين الحق؛ ليكون حجة ورحمة للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى الدين، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل وقت وحين، وعظِّموا أمر الله تفحلوا في الدارين، وتأسّوا بأبيكم إبراهيم:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا قدمت لحياتي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182276/ماذا-قدمت-لحياتي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[ ماذا قدَّمتُ لحياتي   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أيُّنا أحسنُ عملًا، وجعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرةَ دارَ مقرٍّ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله أيها الأحبة، فإن خير الزاد التقوى، واعلموا أن الدنيا ممرٌّ قصير،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرفود والهدايا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182247/الرفود-والهدايا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الرفود والهدايا  الحمد لله الذي خلق الأرض والسماوات، وفطر الكائنات والمخلوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب البريات، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله خاتم الرسل والرسالات، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ما أضاءت النجوم النيرات، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله ربكم، واستقيموا على طاعته، واحذروا معصيته:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة من رب العباد إلى عباده (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182218/رسالة-من-رب-العباد-إلى-عباده-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[رسالة من رب العباد إلى عباده  الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والآخرين، وخالق السماوات والأرضين، ورب كل شيء ومليكه، لا إله إلا هو، عليها نحيا وبها نموت، وعليها نُبعث يوم الدين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وأعبد خلق الله أجمعين، نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم - يا عباد الله - بالافتقار إلى الله وتحقيق العبودية له سبحانه وتعالى، فنحن لولا فضل الله علينا لكنا أشقياء تعساء بؤساء،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفع الأذى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182212/دفع-الأذى-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[دفع الأذى  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها الفلاح والنجاةَ يوم لقاء، ونشهَدُ أن نبينَا محمدًا عبدُهُ ورسولهُ ومُصطفاه، ونبيهُ ومُرتضاه، صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانهِ من المُرسلينَ إلى يوم لقاء،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 24 Apr 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا نبي الله يحيى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182209/وصايا-نبي-الله-يحيى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[ وصايا نبي الله يحيى عليه السلام   الخطبة الأولى الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن؛ فهي سبب عظيم لتنفيس الكروب، وتفريج الضوائق، وبسط الأرزاق، وحلول الأمن؛ كما قال العزيز الرحيم:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الظلم وعاقبة المظالم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182203/حقيقة-الظلم-وعاقبة-المظالم-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حقيقة الظلم وعاقبة المظالم   الخطبة الأولى الحمد لله الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]، أحمده سبحانه حمد من علم أن المرجع إليه، وأن الحساب بين يديه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي تركنا على المحجة البيضاء، وحذرنا من دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب، أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فهي الحصن المنيع من الزيغ والضلال،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة داء الأمم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182201/خطبة-داء-الأمم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(داء الأمم)  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليس الواصل بالمكافئ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182198/ليس-الواصل-بالمكافئ-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة: ليس الواصل بالمكافئ  الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، وما كان معه من إله، المستحق لجميع أنواع العبادة؛ ولذا قضى ألَّا نعبد إلا إياه، ذلك بأن الله هو الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، وأن الله هو العلي الكبير، أحمدك يا رب وأستعينك وأستهديك وأستغفرك، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، عزَّ جاهك، وعظم سلطانك، ولا إله غيرك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، البشير النذير، السراج المنير، خير الأنبياء مقامًا،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>المكرمون بظل عرش الرحمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182145/المكرمون-بظل-عرش-الرحمن-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[المكرَّمون بظل عرش الرحمن  الحمد لله العليم الخبير، السميع البصير، أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، لا إله إلا هو إليه المصير، أحمد ربي وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الكبير، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله البشير النذير والسراج المنير، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه ذوي الفضل الكبير.  أيها المؤمنون: أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله، تقوى الله التي تجعلنا نتقي يومًا نرجع فيه إلى ربنا،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضحية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182144/التضحية-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[التضحية  الحمد لله العلي العظيم، أكرم عباده بدينه القيوم ومنهجه المستقيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الحكيم، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله الكريم، الذي شرفه الله وكرمه على العالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله وارجوا اليوم الآخر، واستعدوا ليوم تبلى فيه السرائر؛ ﴿ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ﴾ [العاديات: 9 - 11]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>بصائر اليقين في فطرة الصادقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182136/بصائر-اليقين-في-فطرة-الصادقين-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بصائر اليقين في فطرة الصادقين  الحمد لله الذي انحنت لعظمته الرقاب، وذلَّت لجبروته الصعاب، وخضعت لملكوته الأسباب. سبحانه! خلق فقدر، وبنى فأحكم، ورفع السماء بغير عمد فأنعم. سبحان من لا تواري منه سماء سماءً، ولا أرض أرضًا، ولا جبل إلا ويعلم ما في وعره، ولا بحر إلا ويعلم ما في قعره، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحق الذي قهر بعزِّ سلطانه كل جبَّار، وأذلَّ بكبريائه كل متكبِّر غدَّار، شهادةً ندخِّرها ليوم الدين، يوم تُبلى السرائر،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيهجر القرآن؟.. (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182125/أيهجر-القرآن؟..-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[أيُهجرُ القرآن؟  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف:1].. وجعله لأهل الحقِّ والإيمانِ سبيلًا ومنهجًا... فمن تمسك به فقد أفلحَ ونجا.. ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، شهادةَ حقٍّ ويقينٍ في الخوف والرجاءِ، ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴾ [الأنعام:125]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182122/الدنيا-ميزان-ابتلاء-لا-دار-جزاء-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الدنيا دارَ ابتلاء، وجعل الآخرة دار جزاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تنير القلوب، وتثبت الأقدام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي زاد القلوب، ونور البصائر، وعاصم الإنسان من فتن الدنيا وتقلباتها.  أيها المؤمنون: إن هذه الدنيا التي نعيش فيها ليست نعمةً خالصة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>احذروا من الشماتة بالآخرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182114/احذروا-من-الشماتة-بالآخرين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[احذروا من الشماتة بالآخرين  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ السِّرِّ وَالْخَفِيَّاتِ، لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاوَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أَمَّا بَعْدُ: عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ جَلَّ فِي عُلَاهُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182095/خطبة-محبة-الله/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: محبة الله  الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ودبر عباده على ما تقتضيه حكمته وكان بهم لطيفًا خبيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وكان على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182077/خطبة-عن-إماطة-الأذى-عن-الطريق/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق  الحمد لله المتفضل على عباده بنعم تترى، والحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجًا، والحمد لله الذي جعل في إماطة الأذى عن الطريق صدقةً وأجرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء، ونشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأجلاء، وعلى السائرين على دربه والداعين بدعوته إلى يوم اللقاء؛ أما بعد: فاتقوا الله في سركم وعلانيتكم، فغدًا تُبلى السرائر، وتُكشف الخبايا والضمائر،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ثمرات حسن الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182050/من-ثمرات-حسن-الخلق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من ثمرات حسن الخلق   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَخْلَاقَ مِنَ الدِّينِ، ورَفَعَ بِمَكَارِمِهَا أَقْوَامًا فَكَانُوا مِنَ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْقَوِيمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182039/خطبة-الخزي-كفانا-الله-وإياكم-شره/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: الخِزْيِ – كَفَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ شَرَّهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذم قطيعة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182028/ذم-قطيعة-الرحم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذم قطيعة الرحم  ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  أيها المسلمون: كنت في زيارة لأحد الأقرباء، فقلت له: لماذا لم تحضر المناسبة لأحد الأهالي التي دعا فيها جميع أفراد العائلة؟ فقال لي: أفضل قطيعته وهي أولى من التعدي عليه والإساءة إليه أمام الملأ.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشماتة خلق دميم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182015/الشماتة-خلق-دميم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الشماتة خلق ذميم (خطبة)  الحمد لله غافر الزلات، ومقيل العثرات، أهل الكرم والسماح، الغني الذي من فضله العطايا ترتقب، والمصائب في جنب أجره تحتسب، العليم الفتاح، أحمده حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، فالق الإصباح، وخالق الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله بالهدى والصلاح، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله عز وجل بفعل أوامره، والبعد عما نهاكم عنه؛ فقد قال سبحانه:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أولئك كالأنعام بل هم أضل} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182014/-أولئك-كالأنعام-بل-هم-أضل-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179]  الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّنَا بِطَاعَتِهِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى سَائِرِ مَنْ خَلَقَ بِالْتِزَامِ شِرْعَتِهِ، وَفَضَّلَ الْمُسْلِمَ عَلَى غَيْرِهِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِي نَفْسِي وإياكم بِتَقْوَي اللهِ.... عِبَادَ اللهِ، قَضَتْ سُنَّةُ اللهِ تعالى أَنَّ ذَوِي العِصْيَانِ أَكْثَرُ عَدَدًا مِمَّنْ يُطِيعُ الرَّحْمَنَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الافتقار إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182011/الافتقار-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الافتقار إلى الله  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ تَتَعَدَّدُ في هَذَا الوُجُودِ الأَوَاصِرُ الَّتي تَربِطُ بَينَ الكَائِنَاتِ، وَتَتَنَوَّعُ العَلائِقُ الَّتي تَجمَعُ الخَلائِقَ، نَوعٌ يَجمَعُ بَينَ أَفرَادٍ مِنَ فَصِيلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأُبُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَأُخُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ أَخٍ وَأَخِيهِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقلبات الدنيا والاعتبار بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/182005/تقلبات-الدنيا-والاعتبار-بها-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[تقلبات الدنيا والاعتبار بها  الحمد لله رب العالمين، مدبر الخلق بأمره وحكمته، ومصرف الكون بقهره وإرادته، لا تتخلف ذرة في ملكوته عن أمره، لا يتقدم شيء أراد أن يؤخره، ولا يتأخر شيء أراد أن يقدمه، يقلب القلوب والأبصار، وكل شيء عنده بمقدار، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممر، تتقلب بأهلها فتكون عبرة للمعتبر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: أهمية الحديث عن تقلبات الدنيا: أيها المسلمون:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181977/أجور-وفيرة-لأعمال-يسيرة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ أجور وفيرة لأعمال يسيرة  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ لَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْأُمَّةَ بِنِعَمٍ عَظِيمَةٍ، وَعَطَايَا جَسِيمَةٍ، أَعْظَمُهَا مُضَاعَفَةُ الْأُجُورِ وَالْحَسَنَاتِ، وَخَصَّهَا بِالْأُجُورِ الْكَبِيرَةِ لِأَعْمَالٍ صَغِيرَةٍ، لَا تَسْتَغْرِقُ وَقْتًا طَوِيلًا، أَوْ جُهْدًا كَبِيرًا؛ رِفْعَةً لَهَا فِي الْآخِرَةِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181965/عش-مع-ربك-الوكيل-في-رحلة-مرضك-خطبة/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181949/الصديق-الصالح-والصديق-السوء-خطبة/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)  الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  عباد الله،إن الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، لا يستغني عن الصحبة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181938/معركة-القلوب-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[معركة القلوب في زمن الفتن  الحمد لله الذي يعلم ما في السماوات والأرض، ويعلم ما تسرون وما تعلنون، والله عليم بذات الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلب ملِكًا والأعضاء له جنودًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أخشى الناس قلبًا وأصدقهم لهجة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين فتحوا القلوب بالإيمان قبل أن يفتحوا الأمصار، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واستشعروا رقابة الله تعالى لكم، وعلمه المحيط بكم،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181926/عوائق-الثبات-وكيف-نثبت-بعد-انتهاء-شهر-رمضان؟-خطبة/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟  أيها المؤمنون: إن الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان لمن أقوى العلامات على قبول الله عز وجل لعباداتنا في شهر رمضان.  إذ إن الثمرة العظمى من شهر رمضان هي الثبات على الطاعات بعد انقضائه.  ولذلك إذا نظرنا إلى الثبات على الإيمان نجده عزيزًا... لماذا؟  لأن هناك عوائق يجب على من نوى الثبات أن يتخطاها، فإن لم يتخطَّها، عزَّ الثبات في زمن الفتن المضلة والمتغيرات.  فتعالوا - أيها الصادقون - لنتعرف على عوائق الثبات وكيف نتخطاها:  عوائق الثبات: 1-...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181923/القلب-بين-الصفا-والاسفنجة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[القلب بين الصفا والاسفنجة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ وَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِلدِّينِ الْقَوِيمِ، وَهَدَاهُمْ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ؛ فَعَاشُوا فِي الدُّنْيَا سُعَدَاءَ، وَيُجْزَوْنَ فِي الْآخِرَةِ أَوْفَى الْجَزَاءِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَكَفَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا أقسم بالنفس اللوامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181921/ولا-أقسم-بالنفس-اللوامة-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[ ولا أقسمُ بالنفسِ اللوَّامةِ(16/10/1447هـ)  الحمدُ للهِ خلَقَ النفسَ فسوَّاها، وألهمَها فجورَها وتقواها، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً إلى يومِ حشْرِ الخلائقِ إلى مولاها. أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجزاء من جنس العمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181917/الجزاء-من-جنس-العمل-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجزاء من جنس العمل  الحمد لله حمد الشاكرين، وأُثني عليه ثناء الذاكرين، لا أحصي ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه، أحمده -جل وعلا- على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وعلى آلائه ومننه التي لا تُستقصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله تعالى؛ فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه، ثم اعلموا -رحمكم الله- أن الله بحكمته قضى أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغثائية والمخرج منها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1106/181900/خطبة-الغثائية-والمخرج-منها/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الغثائية والمخرج منها   الخطبة الأولى أيها المؤمنون عباد الله: نقف اليوم مع حديثٍ عظيمٍ من دلائل نبوته صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  لقد حدثنا الصادق المصدوق عن حالةٍ تأتي في أزمنةٍ متأخرةٍ للأمة، وصفها لنا بدقة، ولعلنا نعيش طرفًا من هذا الوصف في هذا العصر؛ جاء من حديث ثوبان رضي الله عنه، الذي أخرجه أحمد وأبو داود والبيهقي والطيالسي وغيرهم بسندٍ صحيحٍ، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)). قالوا:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:24:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>