<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - منبر الجمعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - منبر الجمعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 18:14:36 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>طعام أهل الجنة وطعام أهل النار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184962/طعام-أهل-الجنة-وطعام-أهل-النار-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الخطبة الأولى: طعام أهل الجنة وطعام أهل النار  إن الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، حمدًا نرتجي به رحمته ونخشى عذابه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جعل لنا من الليل والنهار وفصول السنة عبرةً وآية، وأشهد أن نبينا وقدوتَنا وحبيبنا محمدٌ عليه أفضل صلاةٍ وأزكى تسليم فقد أرسله الله عز وجل بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاتقوا الله حق التقوى يا عباد الله، اتقوا عذاب الله بفعل ما يُسبب رحمته،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية النبوية بالمواقف والأحداث (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184959/التربية-النبوية-بالمواقف-والأحداث-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التربية النبوية بالمواقف والأحداث   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَمِنَ الْوَسَائِلِ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَرْبِيَةِ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ التَّرْبِيَةُ بِالْمَوَاقِفِ وَالْأَحْدَاثِ؛ لِأَنَّهَا تُمَثِّلُ جُزْءًا مِنْ حَيَاةِ الْمُرَبِّي، يَتَفَاعَلُ مَعَهَا، وَيَتَأَثَّرُ بِهَا، وَيُؤَثِّرُ مِنْ خِلَالِهَا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>علم الطاقة حقيقته ومخاطرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184958/علم-الطاقة-حقيقته-ومخاطرة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[علم الطاقة حقيقته ومخاطرة  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>بلاد التوحيد والاعتصام بحبل الله الشديد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184954/بلاد-التوحيد-والاعتصام-بحبل-الله-الشديد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[بلاد التوحيد والاعتصام بحبل الله الشديد  أَمَّا بَعدُ، فَإِنَّ خَيرَ مَا يُوصِي بِهِ المَرءُ نَفسَهُ وَإِخوَانَهُ تَقوَى اللهِ وَطَاعَتُهُ ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ  ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، غَيرُ خَافٍ عَلَى كُلِّ ذِي بَصَرٍ وَبَصِيرَةٍ، مَا يُحَاكُ في العَالَمِ ضِدَّ المُسلِمِينَ عَامَّةً وَأَهلِ السُّنَّةِ خَاصَّةً، مِن مَكرٍ كُبَّارٍ وَكَيدٍ عَظِيمٍ، وَمَا يُوقَعُ بَينَهُم مِن خِلافَاتٍ وَنِزَاعَاتٍ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الإنذارات والتحذيرات القرآنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184946/خطبة-الإنذارات-والتحذيرات-القرآنية/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الإنذارات والتحذيرات القرآنية   معاشر المؤمنين، مع تردد صفارات الإنذار في بلادنا جراء هذه الاعتداءات الآثمة ممن لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة، وقد مُلئت قلوبهم حقدًا وغلا علينا، يتركون الصهاينة ويوجهون صواريخهم ومسيراتهم على دول الخليج.  نسأل الله القدير أن يجعل كيدهم في نحورهم، وأن يجعل تدميرهم في تدبيرهم، وأن يسدد رمي المرابطين المدافعين عن بلادنا، ويثبت أقدامهم، ويحفظهم وبلادنا من شر أولئك المعتدين.  ومع تردد صفارات الإنذار، نقف اليوم مع إنذارات وتحذيرات قرآنية،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184943/إجلال-الكبير،-لماذا؟-وكيف؟-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا البشير النذير وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فقد عُنيت شريعة الإسلام عناية سامقة بالمخلوق المكرم وهو الإنسان في كل أحواله، من صرخة الوضع إلى أنَّة النزع، منذ طفولته وحتى وفاته، وراعت تقلبات الزمان عليه، وانتقاله من ضعف إلى قوة ومن قوة إلى ضعف، كما قال ربنا:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة العلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184939/وقفات-تربوية-مع-سورة-العلق-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[ وَقَفَاتٌ تَربَوِيَّةٌ مَعَ سُورَةُ الْعَلَقِ   1- مُقَدِّمَةٌ تَعرِيفِيَّةٌ بِالسُّورَةِ. 2- مَعَانِي آيَاتِ السُّورَةِ.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ)  التَّذْكِيرُ بِمَعَانِي كَلِمَاتِ هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ، وَالدُّرُوسِ المُسْتَفَادَةِ مِنْهَا.  مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: أيُّهَا المُسلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، مَا زِلْنَا مَعَ هَذِهِ الرِّحْلَةِ الْمُبَارَكَةِ مَعَ سُوَرٍ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>أركان الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184931/أركان-الإيمان-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: أركان الإيمان   الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى ومن تبعهم واكتفى وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.  أما بعد: يا عباد الله: اتقوا الله -عز وجل- وراقبوه واجتهدوا -رحمكم الله-...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184920/آداب-قيادة-السيارة-في-ضوء-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[آدابُ قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.   أما بعد: فاتقوا الله عبادَ اللهِ، واشكروه على نِعَمِه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 53]، وَمِنْ نِعَمِهِ سُبْحَانَهُ الْمَرْكُوبَاتُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ وَحَدِيثِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء </title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184918/مشكلة-غلاء-المهور-ورد-الأكفاء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء  الحمد لله الذي بدأ خلقَ الإنسان من طين، ثم جعل نسلَه من سلالة من ماء مَهين، خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، أحمَده سبحانه، أحلَّ لنا الطيبات وحرَّم علينا الخبائث، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم العليم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قوا أنفسكم وأهليكم نارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184915/-قوا-أنفسكم-وأهليكم-نارا-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[قوا أنفسكم وأهليكم نارا  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم. قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184914/خطبة-مواساة-الناس-وجبر-خواطرهم/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد: فأوصيكم ونفسي ـ أيها الناس ـ بتقوى الله؛ فهي زاد المؤمنين، وباب الطمأنينة في الدارين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].  عباد الله، إن التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العُلا يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر إلف النعم وعدم شكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184913/خطر-إلف-النعم-وعدم-شكرها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[ خطر إلف النعم وعدم شكرها  الحمد لله الملك الديَّان، العزيز الرحمن، الذي لا يزول ملكه، ولا يضعف سلطانه، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، له الخلق والأمر، ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاء يُوَالِي عَلَى عِبَاده النَّعْمَاء، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانا وَكَفَانا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانا وَأَوْلَانا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَا عَرَفَهُ الْعِبَادُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْدُرُوهُ حَقَّ قَدْرِهِ؛ فَكَفَرَ بِهِ مَنْ كَفَرَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184911/آداب-الطريق-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّرِيقِ  الحَمْدُ للهِ الخَلاَّقِ العَلِيمِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ جَعَلَ الأَخْلاَقَ مِنَ الإِيمَانِ، وَجَعَلَ سُوءَهَا مِنَ العِصْيَانِ، فَأَمَرَ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَنَهَى عَنْ سُوئِهِ، وَرَفَعَ قَدْرَ مَنْ تَخَلَّقُوا بِمَحَاسِنِ الأَخْلاَقِ، فَأَنَالَهُمْ أَعْلَى المَنَازِلِ وَالدَّرَجَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّتْ شَرَائِعُهُ وَأَوَامِرُهُ عَلَى أُلُوهِيَّتِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184910/الإيمان-بالملائكة-وأثره-في-حياة-المسلم-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل. وأسأله سبحانه وتعالى -بمنّه وكرمه- كما جمعنا في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: ما زلنا نعيش في رحاب أصول الإيمان، وعقيدة التوحيد،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184906/حياة-الجمال-الأسرية-وروحها-النابض-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[حياة الجمال الأسرية وروحها النابض  الخطبة الأولى: حياة الجمال الأسرية إن الحمد لله نحمده على كلِّ نعمةٍ أنعم بها علينا، ونشكره على كلِّ فضلٍ تفضل به علينا، ونثني عليه الخير، فهو أهل الثناء والمجد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نِدَّ ولا شبيه ولا مثيل، تفرَّد بالخلق والرزق والإحياء والإماتة، فلا خالق إلا هو ولا رازق إلا إياه وهو المحيي والمميت القادر على كلِّ شيء، لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184904/خطبة-فتنة-المسيح-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[فتنة المسيح الدجال (2)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (4) الترغيب والترهيب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184900/سورة-النساء-4-الترغيب-والترهيب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة النساء (4)الترغيب والترهيب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْقُرْآنِ؛ هِدَايَةً لَنَا، وَرَحْمَةً بِنَا، وَتَزْكِيَةً لِنُفُوسِنَا، وَصَلَاحًا لِقُلُوبِنَا ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ [ق: 45]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوطن الآمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184899/الوطن-الآمن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الوطن الآمن[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالنِّعْمَةِ، وَكَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ عَبْدٍ لَا غِنَى لَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ عَنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>حب الوطن واجتماع الكلمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184898/حب-الوطن-واجتماع-الكلمة-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حب الوطن واجتماع الكلمة   إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطعام والشراب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184897/آداب-الطعام-والشراب-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ، وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِآلَائِهِ وَنِعْمِهِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ وَنَسِيمِ قُرْبِهِ، الحَمْدُ للهِ ذِي الجُودِ والإِنْعَامِ، والْجَلال ِوالإِكْرَامِ، امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالأَمْنِ وَالطَّعَامِ سُبحانَهُ الوليُّ فلا وليَّ من دونِهِ ولا واقٍ، الغنيُّ فلا تَنْفَدُ خزائِنُهُ عَلَى كثرةِ الإنفاقِ وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184896/رسالة-الخليل-عليه-السلام-إليك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[رسالةُ الخليلِ -عليه السلامُ- إليك  الحمدُ للهِ الذي اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وصيَّرَه للعالمين دليلاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له تعظيماً له وتبجيلاً، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اتخذَ سنتَه سبيلاً.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الخُلَّةُ أعلى مراتبِ المحبةِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184891/تسبيح-الله-تعالى-فضائله،-وآدابه،-وأحكامه،-ومناسباته-في-السنة-النبوية-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ تسبيح الله تعالىفضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وتَذَكَّرُوا أنَّ لِذِكْرِ اللهِ عُمُومًا ولِتَسْبِيحِهِ خُصُوصًا مَكَانَةً عَالِيَةً وَمَنْزِلَةً جَلِيلَةً لا تَخْفَى عَلَى مُسْلِمٍ فَضْلًا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطلاق الناجح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184860/الطلاق-الناجح-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الطلاق الناجح   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جمع بين الزوجين وجعل بينهما مودةً ورحمة، الحمد لله الذي عمر البيوت بالسكينة، الحمد لله الذي شرع الطلاق وجعله أبغضَ الحلال، والصلاة والسلام الأتمان على إمامنا ورسولنا وأسوتنا محمدٍ عليه أفضل صلاةٍ وأزكى سلام، أيها المؤمنون: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title> فضل العلم والتعليم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184845/فضل-العلم-والتعليم-خطبة/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[فضل العلم والتعليم  الخطبة الأولى الحمد لله الذي رفع شأن العلم والعلماء، وفضّل أهل الحق والهدى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله هاديًا وبشيرًا وسراجًا منيرًا، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فإن تقوى الله خير زاد، وسبب للفتح والنور، قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 282].  أيها المسلمون: إننا نستقبل عامًا دراسيًا جديدًا، تفتح فيه أبواب العلم والتعليم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184843/التعايش-مع-الآخر-منهج-إسلامي-أصيل-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)  الحمدُ للهِ الذي دعا إلى التعايشِ والوئامِ، وأقامَ حياةَ الناسِ على العدلِ والنظامِ، ونهى عن الفرقةِ والشقاقِ والخصامِونشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له،أمرَ بالبرِّوالرحمةِ والإكرامِ، وجعلَ حسنَ الخُلُقِ من كمالِ الإسلامِ ،ونشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسلهُ ربُّه رحمةً للأنامِ،وأرسى بالعدلِ والإحسانِ دعائمَ الأمنِ والسلامِ؛ صلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الكرامِ.  أهمية الحديث عن التعايش: أيها المسلمونَ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184842/الماء-حياة-فلا-تقتلوه-بالإسراف-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، آيَاتُ اللهِ في الآفَاقِ وَفي الأَنفُسِ كَثِيرَةٌ، وَنِعَمُهُ وَآلاؤُهُ مُتَعَدِّدَةٌ، تَتَوَجَّهُ إِلَيهَا أَبصَارُ العُقَلاءِ وَبَصَائِرُهُم فَيَتَفَكَّرُونَ وَيَذَّكَرُونَ، وَيَمُرُّ عَلَيهَا كَثِيرٌ مِنَ الجُهَّالِ وَهُم عَنهَا مُعرِضُونَ، سَمَاءٌ ذَاتُ أَبرَاجٍ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184841/الإيمان-بالقضاء-والقدر-أهميته-ومراتبه-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ فمن اتقاه ما زلّ، ومن طلب غناه ما قلّ.  إن الإيمان بالقدر - يا عباد الله - هو المحك الحقيقي لعقيدة المؤمن،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء نعمة ونماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184840/الماء-نعمة-ونماء-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[الماء نعمة ونماء  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ، وَيَسَّرَ بِهِ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ فِي كُلِّ وَادٍ وَحَيٍّ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، مَنْبَعُ الْجُودِ وَالْعَطَاءِ، وَمُسْدِي نِعَمِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ شُكْرًا لِلنَّعْمَاءِ، وَأَحْفَظُهُمْ لِمَوَارِدِ الْعَيْشِ وَالْهَنَاءِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن أمانة فلا تبدده الشائعات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184839/الأمن-أمانة-فلا-تبدده-الشائعات-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الأمنُ أمانة... فلا تُبدِّدْهُ الشائعات  الخطبة الأولى إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمْنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَأَشْهَدُ أَنْ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الاستئذان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184838/آداب-الاستئذان-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ آدَابُ الِاسْتِئْذَانِ  الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْشَأَ وَبَرَا، وَخَلَقَ المَاءَ وَالثَّرَى، وَأَبْدَعَ كُلَّ شَيْءٍ وَذَرَا، لَا يَغِيبُ عَنْ بَصَرِهِ دَبِيبُ النَّمْلِ فِي اللَّيْلِ إِذَا سَرَى، وَلَا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ،الحَمْدُ للهِ الذي صَبَّ المَاءَ صَبًّا، وَشَقَّ الأَرْضَ شَقًّا، وَأَنْبَتَ فِيها حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا، وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا، وَحَدَائِقَ غُلْبًا، وَفَاكِهَةً وَأَبًّا، مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184824/ولا-تحسبن-الله-غافلا-عما-يعمل-الظالمون-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون  المقدمة: أيها المسلمون: حين تنام أعين البشر وعين الله لا تنام، وعندما تشتد الأزمات، ويبلغ الضيق بالنفوس مداه، وتتحكم القوة الباغية في مصير المستضعفين، يتبادر إلى أذهان البعض سؤال محير يملؤه الألم: "أين العدل؟" هنا يقف المسلم العارف بالله، والمعظم لدين الله، والعامل بكتاب الله تعالى، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمستلهم لعبر وعظات التاريخ وحوادثه، سواء كانت تلك الحوادث قصها لنا القرآن الكريم، أو حدث بها الصادق المصدوق في سنته الصحيحة الشريفة....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184799/خطبة-عن-الوفاء/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الوفاء  الحمد لله الكريم المنان، جليل النعم جزيل الإحسان، جعل الجود من صفاته فتفضل به على عباده، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أكرم الناس نفسًا وأجودهم يدًا، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقواه مفتاح كل خير، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>البركة في البيوت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184798/البركة-في-البيوت-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[البركة في البيوت  الخطبة الأولى إنَّ الحمد لله نحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن نبينا محمدٌ عليه أفضلُ صلاةٍ وأزكى تسليم، دلَّنا على كُلِّ خيرٍ، وأرشدنا على كُلِّ طَيِّبٍ، وحذَّرنا من كُلِّ شر، وأنقذنا من كُلِّ خبيث، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.  أما بعد أيها المؤمنون: فالبيوت التي نسكُنُها نتمنى أن يغمُرَها الخيرُ، وتمتلئَ بالسكينة والمودة، ونرتاحَ فيها ونطمئن، ونسعدَ فيها ونهنأ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184794/الغيرة-على-الأعراض-من-أخلاق-أهل-الإسلام-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام   المقدمة: قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6]، ووجه الدلالة من الآية أن حماية الأهل ومنعهم من الوقوع فيما يغضب الله من أعظم صور الغيرة الإيمانية. وقال سبحانه وتعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34]، ووجه الدلالة من الآية أن القوامة تشمل الرعاية والصيانة والغيرة على العرض والكرامة. وقال جل جلاله:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184788/خطبة-فضل-سقيا-الماء-والنهي-عن-الإسراف-فيه/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه   الحَمْدُ للهِ الغَنِيِّ الكَرِيمِ ﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ﴾[1] نحمده ونشكره،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبدالله بن أم مكتوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184787/عبدالله-بن-أم-مكتوم-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[عبدالله بن أمِّ مكتوم رضي الله عنه   إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184786/الإحسان-إلى-الجيران-وكف-الأذى-عنهم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم  الحمد لله الذي أسعَد بجواره مَن خافه ورجاه، منَّ بِجَنته على مَن امتثل أمره واتقاه، أحمده سبحانه حمدَ معترف له بنعماه، وأشكره على ما أولاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الحنفاء، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تقواه، واعلموا أن المؤمن الصادق في إيمانه حَذِرٌ في كل أحواله، يراقب ربه، ويخاف سطوته، ويتبع أوامره، ويجتنب نواهيه، يسابق إلى الخيرات،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة علامات الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184782/خطبة-علامات-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: علامات الدجال (2)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/184781/الأنظمة-المرورية-وسلامة-النفس-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[الأنظمة المرورية وسلامة النفس  الحمد لله مغيِّر الأحوال، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: 9]، الرحيم بخلقه، المستوي على عرشه، الآمِر بحفظ النفس والمال، أحمده حمدًا لا يُعَد ولا يُحَد، حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، وأشكره على نِعمه التي لا تَنفَد، وأعوذ به من كُفر نِعمه، فإنه شديد المحال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فعباد الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>