<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - منبر الجمعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - منبر الجمعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 18:37:50 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: محرم وصوم عاشورا </title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183264/خطبة-محرم-وصوم-عاشورا/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[محرم وصوم عاشورا  الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَمْلَأُ أَرْضَهُ وَسَمَاهُ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى سَوَابِغِ نِعَمِهِ وَآلَائِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ﴿ لهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ  ﴾ [الحديد: 5]. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ بالهدى والرحمةِ والنورِ فصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.  أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183261/الليل-والنهار-يعملان-فيك-فماذا-عملت-فيهما-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما؟  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، في تَعَاقُبِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ، وَسُرعَةِ مُرُورِ الأَيَّامِ وَالأَعوَامِ وَتَصَرُّمِ الأَعمَارِ، عِبرَةٌ لأُولي الأَلبَابِ وَالأَبصَارِ، وَقتٌ يَمُرُّ، وَسَاعَاتٌ تَفِرُّ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183245/هجرة-المصطفى-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعَلنا من خير أُمة أُخرجت للناس، نَحمَده ونشكُره؛ أكمل لنا الدين، وأتَم علينا النعمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسَله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ على وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقِبوا مراقبة مَن يَعبُده كأنه يراه، ومن يعلَم أن الله مطَّلع على سرِّه ونَجْواه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>المفاخر بفضل المحرم والعاشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183244/المفاخر-بفضل-المحرم-والعاشر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْمَفَاخِرُ بِفَضْلِ الْمُحَرَّمِ وَالْعَاشِرِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْمَحْمُودِ فِي عَلْيَائِهِ، وَهُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى بِعِزَّتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخِيرَتُهُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183243/الهجرة-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الهجرة دروس وعبر2 محرم 1446هـ   الخطبة الأولى عباد الله: تمر بنا هذه الأيام ذكرى من أعظم محطات الإسلام، وأكثرها تأثيرًا في نصرته وانتشاره؛ إنها ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهي إحدى المحطات المهمة في حياة المسلمين، لم تكن الهجرة حادثةَ فرارٍ من مكان إلى مكان، بل كانت الهجرة نقطةَ تحول من مرحلة الضعف والاستضعاف إلى مرحلة القوة والتمكين.  لم تكن الهجرة مجرد هروب من بلد إلى بلد لإنقاذ النفس والروح، بل كانت معركة بما تعنيه كلمة معركة من بذل وتضحية وجهاد،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>التاريخ الهجري هوية أمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183240/التاريخ-الهجري-هوية-أمة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله سليمان</author><description><![CDATA[ التاريخ الهجري هوية أمة عناصر الخطبة: أولًا/ تاريخ التقويم الهجري. ثانيًا/ فطنة الصحابة لأهمية الهجرة. ثالثًا/ أشهر التقويم الهجري. رابعًا/ الأهمية الشرعية للتاريخ الهجري. خامسًا/ التاريخ الهجري رمز الهُوِية الإسلامية. أولًا/ تاريخ التقويم الهجري: لكل أمة تقويمها الخاص الذي تعتزُّ به، والذي يُعَدُّ جزءًا أصيلًا من هويتها وتاريخها، والأمة الإسلامية كباقي الأمم، لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إلى ذكرى مهمة غيَّرت مجرى التاريخ، فهو يرمز إلى الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة؛ حيث أسس رسول الله-...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183227/خطبة-خطورة-انتكاسة-الفطرة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الفطرة السليمة ومظاهر انحرافها، ذكر الله سبحانه وتعالى الفطرة في كتابه الكريم في خمسة عشر موضعًا من القرآن، كلها تتحدث عن هذه القضية بألفاظ متعددة، وما ذلك إلا لأهمية وسلامة الفطرة والمحافظة عليها؛ فهي الدين، وهي الملة، وهي الخلق السوي، وهي الحنيفية السمحة؛ قال الله سبحانه وتعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقوق الزوجية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183226/الحقوق-الزوجية-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[الحقوق الزوجية  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العام الجديد وشهر الله المحرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183225/خطبة-العام-الجديد-وشهر-الله-المحرم/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: العام الجديد وشهر الله المحرم  الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، أحمده سبحانه حمدًا يملأ أرضه وسماءه، وأشكره على سوابغ نعمه وآلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمـةً للعالمـين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم المآل؛ أما بعد أيها الناس: فاتقوا ربكم تعالى وأطيعوه، واعمروا أوقاتكم بما يرضيه، واقنعوا من دنياكم بالقليل، واستعدوا ليوم الرحيل:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183223/خطبة-آفة-السلبية-ومعالم-الإيجابية-في-القرآن-والسنة/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة   الخطبة الأولى: الحمد والثناء...؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فتقوى الله هي طريق النجاة والسلامة، وسبيل الفوز والكرامة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29]. أيها الناس: إن المسلم متفائل، إن المسلم إيجابي في حياته الفردية والجماعية، إيجابي في تفكيره،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زمن الدجال وحفظ النفس)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183220/خطبة-زمن-الدجال-وحفظ-النفس/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زمن الدجال وحفظ النفس)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: شهر الله المحرم وفضائله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183217/خطبة-شهر-الله-المحرم-وفضائله/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ وَفَضَائِلُهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183213/عاشوراء-والسنن-الإلهية-في-صراع-الحق-والباطل/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل  السنن الكونية هي المحرك الأساسي لتاريخ الإنسانية، وحركة المجتمعات البشرية، بل وحركة الوجود قاطبة، والحق سبحانه وتعالى هو وحده من يدير المعركة التاريخية السرمدية بين الحق والباطل، وفي هذا السياق، لا يخضع التاريخ البشري للمصادفات العبثية، بل يسير وفق معادلات دقيقة ومطردة صاغتها الإرادة الإلهية لتدبير الكون، ويبدو جليًّا حدث "يوم عاشوراء"- وهو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده-...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183211/عاشوراء..-حين-ينتصر-اليقين-على-الطغيان-خطبة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي يُجري الأقدار بحكمته، ويصرف الأمور بعلمه، ويجعل في قصص الأوَّلين عبرة للآخرين، أحمده سبحانه على نعمة الإسلام والإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله الله رحمةً للعالمين، فبلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغُمَّة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى صحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183208/فلذات-الأكباد..-بين-ميثاق-الأمانة-ومرافئ-النجاة-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الذرية زينة الحياة الدنيا وبُشرى، وجعل صلاحهم ذخرًا للوالدين في الآخرة وأجرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، استرعى العباد على ما آتاهم، وحذرهم من الخيانة فيما ائتمنهم عليه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، خير مُرَبٍّ وأعظم هادٍ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واستنَّ بسُنَّته إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي طوق النجاة، وباب التوفيق والبركات....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183207/ضحك-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ ضَحِكُ النبي صلى الله عليه وسلم  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: الضَّحِكُ مِـنْ صِفَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ﴾ [عَبَسَ: 38، 39]، وَاللَّهُ خَلَقَ الْإِنْسَانَ بِصِفَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَحْوَالٍ مُتَغَايِرَةٍ: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النَّجْمِ: 43]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183206/خطبة-حرارة-الصيف-وسبل-الوقاية-من-حرارة-المحشر/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر   معاشر المؤمنين: اشتدت حرارة الأجواء منذ أيام في بلادنا، وشعر الناس بحرارة القيظ ولهيب الشمس، فسبحان مقلب الليل والنهار، ومسير الشموس والأقمار، ومبدل الفصول والأقدار، ﴿ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [النور: 44].  فحريٌّ بالمؤمن أن يتذكر قدرة الله جل وعلا وحكمته في تقلب الأحوال، ويتذكر الوقوف تحت لهيب الشمس يوم يقوم الناس لرب العالمين، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183199/مواسم-الطاعة-في-مطلع-العام-أجور-تنال-وبدع-تزال-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مواسم الطاعة في مطلع العام: أجورٌ تُنال وبدعٌ تُزال  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكَّر أو أراد شكورًا، يطوي عامًا ويبسط آخرَ، ليعلم العباد أن الأيام مراحل السفر إلى دار القرار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. خضعت له الرقاب، ووجلت من خشيته القلوب، وتطأطأت لعظمته الخلائق. وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله والنَّاس في غفلةٍ من أمرهم، فأيقظ به القلوب الراقدة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183198/الثبات-على-الدين-7-التثبيت-بأخبار-العلماء-الربانيين/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الثبات على الدين (7)التثبيت بأخبار العلماء الربانيين   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَوَفَّقَهُمْ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَثَبَّتَهُمْ عَلَيْهَا إِلَى الْمَمَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ وَكِفَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى إِنْعَامِهِ وَرِعَايَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْفَوْزَ بِالْخُلْدِ فِي جِنَانِهِ وَرِضْوَانِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183173/الكسل-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الكسل: أسبابه وعلاجه   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَالْكَسَلُ مَرَضٌ خَطِيرٌ، يَصُدُّ عَنِ الْخَيْرِ، وَالنَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيُضْعِفُ الْعَزْمَ، وَيُفَوِّتُ عَلَى الْمُسْلِمِ مَصَالِحَ جَمَّةً؛ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ بَلْ وَيَمْنَعُهُ مِنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ، وَمِنْ تَحْصِيلِ الْمَصَالِحِ النَّافِعَةِ لَهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر خطبة في العام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183171/آخر-خطبة-في-العام/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ آخِرُ خُطْبَةٍ فِي الْعَامِ    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، خَالِقِ الْأَنَامِ، وَمُصَرِّفِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَمُقَلِّبِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، الَّذِي لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ، وَلَا مُعَارِضَ لِفِعْلِهِ، مُصَرِّفُ الْأَمْرِ بِحِكْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَدْلِهِ، الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَاكُ الْأَمْرِ كُلِّهِ، مُقَدِّرُ الْآجَالِ وَالْأَعْمَارِ، فَلَا يَتَأَخَّرُ شَيْءٌ عَنْ مِيقَاتِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشاهد اللقاء يوم القيامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183163/مشاهد-اللقاء-يوم-القيامة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[مَشاهدُ اللقاءِ يوم القيامة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183155/قرة-أعين-الآباء-بصلاح-الأبناء-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ اللهِ عَلَى العِبَادِ كَثِيرَةٌ، وَلَعَلَّ أَجَلَّهَا أَو هِيَ مِن أَجَلِّهَا أَن يُرزَقَ العَبدُ ذُرِّيَّةً صَالِحَةً، فَتِلكَ مِن أَكبَرِ المِنَنِ وَأَفضَلِ المِنَحِ، بِهَا تَقَرُّ العَينُ وَيَنشَرِحُ الصَّدرُ، وَإِلَيهَا تَرتَاحُ النَّفسُ وَيَطمَئِنُّ القَلبُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183154/-يا-أيها-الذين-آمنوا-اذكروا-الله-ذكرا-كثيرا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً  الحمدُ  للهِ السميعِ البصيرِ، حمداً يرضيه عن عبدِه الفقير، وأشهدُ ألا إلهَ إلا  اللهُ وحده لا شريكَ له ولا نظيرَ، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى  اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلّمَ التسليمَ الكثيرَ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183144/شفقة-الرسول-وغفلة-العقول-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[شفقة الرسول وغفلة العقول  الخطبة الأول: الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا من لدنه، نحمده سبحانه حمْدَ من أبصر نور الهدى فاستقام، ونعوذ به من ظلمات الهوى والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلوب محل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً للعالمين، وحُجةً على الخلائق أجمعين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فالتقوى حصنكم الحصين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183143/تنقضي-الشعائر-وتبقى-شعيرة-واحدة-هي-الخالدة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>تبسم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183142/تبسم-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[تَبَسَّمْ [1]   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>استغلال الفرص (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183138/استغلال-الفرص-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[استِغلالُ الفُرَصِ  الحَمْدُ للهِ، الحَمْدُ للهِ الَّذي يُنْعِمُ عَلَى عِبادِهِ بِقَبُولِ الطَّاعَاتِ، وَيُوالِي عَلَيْهِمْ فُرَصَ الخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ؛ لِيَرْفَعَ لَهُمُ الدَّرَجاتِ، وَيَمْحُوَ عَنْهُمُ السَّيِّئاتِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ الأَخْيارِ، وَصَحابَتِهِ الأَطْهارِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسانٍ ما تَعاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، أَمَّا بَعْدُ:  مَعاشِرَ المُؤْمِنِينَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة الأمة في ضوء مناسك الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183137/وحدة-الأمة-في-ضوء-مناسك-الحج-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[وحدة الأمة في ضوء مناسك الحج  الحمد لله الذي أمر عباده بالاجتماع والاصطفاف، ونهاهم عن التشرذم والاختلاف، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المتفضل على أوليائه بالعناية والألطاف، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي أكرمه ربه بأعظم السجايا والأوصاف، صلى الله عليه وسلم ما لبى زائر للبيت وطاف، وعلى آله وصحابته أئمة الأُخوة والإنصاف، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: أهمية الحديث عن وحدة الأمة: أيها المسلمون، إن من أعظم ما جاء به الإسلام بعد توحيد الله: جمع الكلمة، ووحدة الصف،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183130/-ولتنظر-نفس-ما-قدمت-لغد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الكريمِ الشّكورِ، الحليمِ الصبورِ، ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك:2].. ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر:19]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183129/يوم-عاشوراء-يوم-النصر-للحق-وأهله-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله  الحمد لله الواحد القهار، مدبر الأمور ومصرف الأحوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له العزيز الغفار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث إلى الناس كافة بالهدى والرحمة والأنوار، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأخيار، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأبناء في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183126/تربية-الأبناء-في-الإسلام-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَرْبِيَةُ الْأَبْنَاءِ فِي الْإِسْلَامِ[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَفَرَّدَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَجَعَلَ مِنْ صِفَاتِ خَلْقِهِ الزَّوْجِيَّةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَالْأُلُوهِيَّةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أَمَّا بَعْدُ، فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183119/حين-يكبر-معنى-الرزق-في-قلب-الإنسان-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان  الخطبة الأولى الحمد لله الذي وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، وأحاط خلقه بلطفه، يتقلَّبون في نعمه ظاهرةً وباطنةً، ولا غنى لهم عن فضله طرفة عين.  وأشهد أن لا إله إلا الله، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الرحمة المهداة، والسراج المنير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: عباد الله، إن الإنسان خلق ضعيفًا، يمرُّ بالمراحل تباعًا، تتغير نظرته للحياة، وتتنقل نفسه بين رغبات واحتياجات،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع الحجاج في ثواب الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183115/مع-الحجاج-في-ثواب-الحج-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[مع الحجاج في ثواب الحج  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: إبليس في أهل النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183114/خطبة-إبليس-في-أهل-النار/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[ إبليس في أهل النار  الحمد لله الكريم المنان، له الفضل والامتنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قديم الإحسان، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله سيد ولد آدم وعدنان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تَبِعَهم بإحسان، أما بعد: أيها المسلمون، إن الله تعالى لما خلق الخلق لم يتركهم سُدًى؛ بل أرسل لهم الرسل مبشرين ومنذرين، وأنزل الكتب بالحق والهدى،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة أول العام الهجري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183112/خطبة-أول-العام-الهجري/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[خطبة أول العام الهجري  الحمد لله الذي جعَل في اختلاف الليل والنهار عبرًا، ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5].  أَحْمَده سبحانه وأَشكُره على نَواله وإفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله الإله الحق المبين، ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصدقة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183089/فضل-الصدقة-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[فضل الصدقة   عباد الله:  مهما تكن من صفقة تجارية يدخلها العبد فهو معرَّض فيها للربح والخسران، وماله فيها قابل للزيادة والنقصان، إلا تجارةً واحدةً فإن له فيها من الله الضمان، ألَّا يزال ماله فيها في نماء من غير نقصان، كما بين ذلك ربنا أوضح بيان، فقال في محكم القرآن:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب وعلاجها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183083/قسوة-القلب-وعلاجها-خطبة/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قسوة القلب وعلاجها  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زكاة البهم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/183082/خطبة-زكاة-البهم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زكاة البهم)  الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب، فاللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>