<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مجتمع وإصلاح - أسرة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مجتمع وإصلاح - أسرة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 15:56:16 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182188/الشك-القاتل-حين-ينهي-الشك-ما-غرسه-الحب/</link><author>عمر عبدالله محمد الخياري</author><description><![CDATA[الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)  الشكوك أودية متشعبة، وحديثي اليوم عن الشك القاتل، الشك المنهي عنه شرعًا وعرفًا وعقلًا، كم أنبت الشك من أحزان! ولكم أسال من دماء! وكم أجرى من دموع! ولطالما فرَّق بين الأحباء، ومزق بين الأخلاء، وقطع أواصر الرحم، وشج وشائج القربى، وسحق زهور الإخوة.   عندما تغادر الصراحة المريحة، تحل الوساوس المزعجة، والأوهام المقلقة، ويربو سوء الظن، فينخر العلاقات نخرًا صامتًا، ويصور كل حركة وهمسة على خلاف ما هي عليه، فيُخيل للشاك الشيءُ بخلاف ما هو عليه،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182156/العلاقات-السامة-وأثرها-على-توازن-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب  بعض العلاقات الاجتماعية تبدأ ودًّا ثم تنتهي بغضًا، تبدأ ضحكة ثم تنتهي قلقًا، تبدأ صحبة ثم تنتهي عداوةً واستنزافًا داخليًّا صامتًا، والشباب بما يحملونه من حساسية عالية هم الأكثر تأثرًا بالعلاقات السامة، لأنها تمس القلب في مرحلة التشكل والبناء، ومفهوم العلاقات السامة هو علاقات تضعف الإنسان نفسيًّا وعاطفيًّا وفكريًّا، فبدل أن تدعمه وتعينه، تستنزف طاقته وتغذي روحه بالشعور بالذنب، والخوف والقلق، والدونية وفقدان الثقة، مع كون أصل هذه العلاقات صداقة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>منتجة الأجيال</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182121/منتجة-الأجيال/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[منتجة الأجيال  الأجيال تتعاقب، والأمم تتكاثر، والتاريخ لا يُكتب بالحروب والاقتصاد وحده، بل يُكتب أولًا في أحضان الأمهات، فكل نهضة حقيقية تبدأ من امرأة أدركت قيمتها، ووعت رسالتها، وأدت دورها في صناعة الإنسان قبل صناعة أي شيء آخر؛ ومن هنا جاء وصف المرأة بأنها منتجة الأجيال؛ فهي التي تخرج إلى الحياة رجالًا ونساءً يحملون قيم المجتمع، ويصنعون مستقبله، ويحمون هويته، هذه الوظيفة الاجتماعية العظيمة ليست عابرة، ولا مؤقتة، بل هي تكريم إلهي، اصطفاه الله لها، وجعله جزءًا من فطرتها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالحب لا بالانتصار</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182049/التربية-بالحب-لا-بالانتصار/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[التربية بالحب لا بالانتصار  حين توجه أبناءك إلى أمر ما، أو تلفت انتباههم إلى سلوك لا ترتضيه، فلا تُقم عليهم الحجة لمجرد إثبات صواب رأيك؛ فقد تنتصر في الجدل وتكسب القضية، لكنك تخسر آثارها؛ إذ يصبح الالتزام بما وجهت به منزوع الروح، خاليًا من القناعة.  أما إذا قام التوجيه على الحب والود واللطف، تلقته النفس بقبول حسن، واستقر أثره في السلوك لا في السمع فقط.  حُكي أن رجلًا بلغه أن ابنه المراهق يدخن، فقال له: دخن في غرفتك دون أدنى حرج، ولا تخشَ أن تتسرب رائحة الدخان إلينا،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشباب والتوازن الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182025/الشباب-والتوازن-الداخلي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الشباب والتوازن الداخلي  برزت حاجة الشباب إلى التوازن الداخلي في هذا الزمان، بسبب أن مرحلة الشباب هي أكثر مرحلة يمر بها اضطرابًا داخليًّا؛ فهي ضجيج في الخارج، وتسارع في الأحداث، وتدافع في التوقعات، حتى بات كثير منهم يعيشون حياةً مزدحمة، وبقلوب فارغة من السكينة.  إن التوازن الداخلي هو أن يعيش الشاب في انسجام بين ما يؤمن به وما يفعله، وما يشعر به وما يقرره، وما يريده وما يستطيع تحمله، وما بين مطالب الروح وحاجات الجسد وتوجيهات العقل، وعندما يختل هذا الانسجام، يبدأ القلق، ويكثر التشتت،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>يد أعطت... ويد أنكرت</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181992/يد-أعطت...-ويد-أنكرت/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[يد أعطت... ويد أنكرت  دعاني لهذا المقال ما أسمعه وربما يسمعه الكثير، من قضية مجتمعية، بدأت تسري في أوساط الجيل الصاعد، ما سمعنا بها من قبل؛ ألا وهي تخلي الابن عن أبيه أو أمه، حال كبرهما، وربما الاشمئزاز من تصرفاتهما، وقد يصل الحال، إلى التفكير أو القرار بإيوائهما في دار رعاية المسنين، بحجة إيجاد الرعاية والراحة لهما أكثر من منزله الذي حجر عنه، أو منزل ابنه الذي ربما السبب فيه هذا الجبل الشامخ (الأب)، الذي كان يتمتع بالصولات والجولات والقرارات، لكنه شاخ وكبر وهرم؛ فما عاد له حيلة ولا قرار،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحدود الشخصية عند الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181955/الحدود-الشخصية-عند-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحدود الشخصية عند الشباب  الحدود الشخصية هي مهارة أساسية لحفظ الكرامة، وصيانة النفس، وبناء العلاقات الصحية، ومفهومها: قدرة الشاب على تحديد ما يقبله وما يرفضه في التعامل مع الآخرين، وقدرته على حماية خصوصيته وكرامته ووقته ومشاعره، بطريقة محترمة وواضحة، دون أن يظلم أحدًا أو يسمح لأحد أن يظلمه، وغيابها لا يصنع إنسانًا رحيمًا، بل يصنع إنسانًا مستنزفًا، متقلبًا، فاقدًا لتوازنه الداخلي، وبعبارة أبسط: أنا أحترمك، لكن لا أسمح لك أن تتجاوز حدودي الشخصية.  أيها الشباب، منع الإسلام بوضوح ظلم الآخرين،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تيسير الزواج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181941/الحث-على-تيسير-الزواج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الحث على تيسير الزواج  إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70، 71]....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلزام البنات والبنين بشعائر الدين</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181812/إلزام-البنات-والبنين-بشعائر-الدين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[إلزام البنات والبنين بشعائر الدين   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فتعجب من بعض الصالحين الحريصين على الصلاة وأولادهم في فرشهم نائمون، مع أن من واجبات الوالدين تربية الأولاد على شعائر الدين.  وقد قرر الفقهاء أنه يجب على الولي إلزام أهله المسؤول عنهم بالصلاة والصوم وسائر الأحكام الشرعية؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132]، وقوله تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأطفال في عصر الانشغال</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181804/تربية-الأطفال-في-عصر-الانشغال/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[تربية الأطفال في عصر الانشغال   المقدمة: من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم ليس قلة التسهيلات ولا ضعف الموارد، بل ضعف التربية الصحيحة داخل كثير من البيوت المسلمة.  كثير من الآباء والأمهات منشغلون بالهواتف والأجهزة الرقمية، مثل المقاطع والمحتويات الإلكترونية، حتى تهمل بسبب ذلك حاجات الأطفال العاطفية والدينية والفكرية.  الأطفال موجودون بأجسادهم، لكنهم غائبون عن قلوب آبائهم واهتمامهم.   قال العلماء: إن الإسلام يعتبر تربية الأطفال عبادة، وأمانة من الله، ومسؤولية عظيمة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأسرة الرحيمة في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181051/الأسرة-الرحيمة-في-رمضان/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الأسرة الرحيمة في رمضان  في زمنٍ ازدادتْ فيه السرعة، وجفَّت فيه المشاعر، يأتي رمضان نسمةً دافئة تذكِّرنا أن الحياة أجمل حين يَسكُنها قلبٌ رحيم؛ حيث تبدأ هذه الرحمة من البيت، بالكلمة الطيبة، وبالنظرة الحنونة، وبالعفو الصادق عن الزَّلات؛ قال تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 19 Feb 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180926/حين-تتحول-الأمومة-إلى-ابتلاء-تأصيل-شرعي-ووعي-نفسي-للتعامل-مع-السلوك-النرجسي-لدى-بعض-الأمهات/</link><author>نجلاء سعد الله</author><description><![CDATA[حين تتحوَّل الأمومة إلى ابتلاء:تأصيلٌ شرعيٌّ ووعيٌ نفسيٌّ للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات  ملخَّص: قد تُبتلى بعض البنات أو الأبناء بأُمٍّ تمارس أنماطًا من التحكم، والابتزاز العاطفي، والتقليل، وإشعال الصراعات داخل البيت، وهي سلوكيات تُوصَف في الأدبيات النفسية بـ "السمات النرجسية" أو "السلوك النرجسي". والواجب في هذا الباب الجمع بين تعظيم حقِّ الوالدين وبين رفع الضرر وحفظ النفس والدين، وفق قواعد الشريعة ومقاصدها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 12 Feb 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>رعاية الطفل وحضانته في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180902/رعاية-الطفل-وحضانته-في-الإسلام/</link><author>د. صابر علي عبدالحليم مصطفى</author><description><![CDATA[رعاية الطفل وحضانته في الإسلام  الطفل يحتاج إلى الرعاية والمتابعة خاصة في مراحل حياته الأولى، فهو في حاجة إلى من يلبي له احتياجاته النفسية والمادية؛ من المأكل والمشرب والمسكن، حتى يكتمل نموه الجسمي والعقلي، والأم هي الأقدر على رعاية طفلها نفسيًّا، وجسميًّا، واجتماعيًّا من غيرها، فليس لأحدٍ الحق في منعها رعاية طفلها، ما دامت قادرة ومؤهلة لذلك، ولم توجد موانع تمنعها من القيام على أمر طفلها، فهي الأقدر على رعاية الطفل، فالأم تبذل كل جهدها لأجل راحة ابنها وسعادته، فهي تلاعبه، وتداعبه، وتطعمه،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكذلك عدم الزواج قدر</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180676/وكذلك-عدم-الزواج-قدر/</link><author>أحمد محمد العلي</author><description><![CDATA[وكذلك عدم الزواج قدر  إليكِ أيتها المتعبة.. منهم.. من المجتمع.. من المحيط.  في رأيي التأخُّر في الزواج لا يختلف كثيرًا عن العجلة في الزواج، فكلاهما قدر، اسبحي في صفاء جوِّك رائعةً مرتاحةً على أن توافقي على كدر زواج ناتج عن قرار خاطئ متسرع، زواج يرضي الناس لا يرضيكِ أنتِ، زواج أثقل عددًا من المتزوِّجات، ربما قسم منهن يتكلمن؛ لكن القسم الأكبر من هذا النوع يتألمن بصمت وخصوصًا في مجتمع خالٍ من الدين والأخلاق ومليء بالعادات والتقاليد الدنيئة، نعم… بعض ممن تزوجن يتمنين لو لم تكن تلك اللحظة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 29 Jan 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد الزواج</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180650/الزواج-بين-العبودية-والجهاد-معان-مستفادة-من-عقد-الزواج/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الزواج بين العبودية والجهاد: معانٍ مستفادة من عقد الزواج  الحمدُ لله ربِّ العالمين، على ما يغمرُ به عباده من النِّعَم، وما يُفيضه عليهم من الفضل والرحمة، في مواطن الفرح المشروع، ومحافل السعادة المباحة، والصلاة على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  فرحٌ صافٍ بلقاء الإخوة الخريجين: حضرتُ اليوم بحمد الله عقدَ زواج اثنين من الشباب الأعزاء، وكان مما أدخل السرور إلى قلبي أن أحدهما من خريجي كلية الحاسبات والمعلومات في جامعة المنصورة بمصر ممن شرَّفني الله بتدريسهم....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 27 Jan 2026 15:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجال قوامون على النساء</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180235/الرجال-قوامون-على-النساء/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34]  القاعدة الذهبية للعلاقة الزوجية بميزان ربِّ البرية: لقد عاث الشيطان فسادًا في بيوت الكثير من المسلمين، ومع انتشار وكثرة وسائل التواصل الاجتماعي والنشر، وقدرة اليهود على امتلاك هذه الوسائل، وخِبرتهم في إفساد البشرية بالجنس والمال، وهذا لا يخفى على أي عاقل، فقد نشروا الإباحية والبَهيميَّة في التعامل بين الجنسين على مستوى العالم، بل إن البهائم بفِطَرِها أفضلُ من هؤلاء الشياطين،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 05 Jan 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج خلال السنوات الأولى</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180217/الزواج-خلال-السنوات-الأولى/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الزواج خلال السنوات الأولى  السنة الأولى: البداية غالبًا تكون مليئة بالحماس والحب والرومانسية؛ حيث تستمتع بالحياة الجديدة مع شريكك.  ستواجه بعض التحديات الصغيرة في التفاهم على العادات اليومية، مثل: تقسيم المسؤوليات المنزلية، أو إدارة المصاريف.  ستتعلم أهمية التواصل المفتوح والتفاوض؛ لأن الاختلافات تظهر بوضوح عند المعيشة معًا.  السنتان الثانية والثالثة: العلاقة تتعمق، لكن الروتين يبدأ في الظهور، هنا يظهر دور الصبر والإبداع في الحفاظ على الحب والشغف.  قد تبدأ مسؤوليات مالية أكبر،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 04 Jan 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه المرحلة في الحياة الزوجية</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180115/فقه-المرحلة-في-الحياة-الزوجية/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[فقه المرحلة في الحياة الزوجية  استُفتيَ عليٌّ رضي الله عنه في امرأة خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا، فقال: "قد تكون المرأة عند الرجل، ‌فتنبو ‌عيناه ‌عنها من دمامتها، أو كِبَرها، أو سوء خلقها، أو فقرها، فتكره فراقه، فإن وضعَت له من مهرها شيئًا حلَّ له، وإن جعلت له من أيامها شيئًا فلا حرج".  رواه ابن أبي شيبة (4/ 203)، وابن أبي حاتم في تفسير قول الله تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 29 Dec 2025 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/179754/اكتشاف-العبقرية-لدى-الأطفال-وتنميتها-والمحافظة-عليها/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها  كانت ملامحه غارقةً في تركيزٍ غريب، تفكيك دقيق لمروحة كهربائية قديمة، لا تتجاوز شفراتها حجم كفَّيه الصغيرتين. لم يكن يبحث عن شيء معيَّن، لكنه حين سُئل: ماذا تفعل يا بني؟  أجاب بنبرة مَن يرى ما لا نراه: أريد أن أَفهَم كيف تتنفَّس هذه المروحة.  ضحِك الجميع، وظنُّوا أن الطفل يعبث، لكنه لم يكن كذلك، لقد كان طفلًا عبقريًّا يبحث عن مبدأ التشغيل، لا عن شكل الغطاء.  مثل هذا الطفل لا يحتاج إلى تصفيق عابر، بل إلى مَن يقرأ إشارات عبقريته،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 09 Dec 2025 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعاء للأبناء سنة الأنبياء</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/179681/الدعاء-للأبناء-سنة-الأنبياء/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[الدعاء للأبناء سُنة الأنبياء  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، وآله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فإن الدعاء للأبناء سُنة الأنبياء؛ فهذا أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يدعو بقوله: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [الصافات: 100]، وقوله: ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ﴾ [إبراهيم: 40]، ونبي الله زكريا عليه السلام يدعو قائلًا: ﴿ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [مريم: 5، 6]....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 06 Dec 2025 12:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ الأخطاء، الحلول، ومراحل الزواج</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/179437/كيف-تختار-زوجة-أو-زوجا-لحياة-سعيدة-في-المغرب؟-الأخطاء،-الحلول،-ومراحل-الزواج/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[كيف تختار زوجة أو زوجًا لحياة سعيدة في المغرب؟ (الأخطاء، الحلول، ومراحل الزواج)  الزواج في المغرب، كما في كثير من الثقافات، هو علاقة مقدسة؛ ولكنها معقدة في نفس الوقت، كيف تختار شريك حياتك لتبني حياة مستقرة وسعيدة؟ وكيف تتعامل مع المشاكل التي قد تواجهكما؟  1. كيف تختار الزوجة/ الزوج؟ القيم المشتركة أساس النجاح: الزواج ليس فقط عن الحب؛ بل عن احترام القيم والمبادئ المشتركة؛ مثل: الدين، العائلة، والطموحات.  التفاهم والاحترام المتبادل: وجود تفاهم وصراحة في العلاقة يبني ثقة قوية بين الطرفين....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 22 Nov 2025 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن حلول</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/179371/تأخر-الزواج-بين-الفطرة-والواقع-معضلة-تبحث-عن-حلول/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن حلول  لم يكن الزواج في الماضي معضلةً ولا عقدةً اجتماعية؛ فقد جرت العادة أن يتزوَّج الفتى والفتاة في سن مبكرة؛ مما ضمن للمجتمع استقرارًا أخلاقيًّا، وحماية من الانحرافات، كان ذلك متسقًا مع الشريعة الإسلامية التي تحرِّم العلاقات خارج إطار الزواج، مع فطرة الإنسان التي ترى في الجنس حاجة طبيعية لا تقل عن حاجته إلى الطعام والشراب.  لكن التغيرات الحديثة قلَبت المعادلة، باتت الفتاة تُكمل تعليمها الجامعي، وربما ما بعده دون زواج، وكذلك الشاب،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 18 Nov 2025 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>100 قاعدة في المودة والرحمة الزوجية</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/179008/100-قاعدة-في-المودة-والرحمة-الزوجية/</link><author>د. خالد بن حسن المالكي</author><description><![CDATA[100 قاعدة في المودة والرحمة الزوجية  المحاور:  أولًا: بناء المودة (15 قاعدة).  ثانيًا: تعزيز الرحمة (15 قاعدة).  ثالثًا: مهارات التواصل (20 قاعدة).  رابعًا: إدارة الخلافات (20 قاعدة). خامسًا: الشراكة الزوجية (15 قاعدة). سادسًا: القدوة النبوية (15 قاعدة).  أولًا: بناء المودة (15 قاعدة): 1) الكلمة الطيبة مفتاح القلوب. 2) الابتسامة اليومية تجدِّد المودة. 3) الهدية مهما صغرت، تزرع أثرًا كبيرًا. 4) الثناء على شريك الحياة يغذي المودة. 5) الدعاء للزوج أو الزوجة يرسخ المحبة....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 29 Oct 2025 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>"إن كره منها خلقا رضي منها آخر"</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178926/إن-كره-منها-خلقا-رضي-منها-آخر/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إن كرِه منها خلقًا، رَضِيَ منها آخر  من كمال عقل المرء أن يدرك أن أفعال من حوله لن تجري كما يريد ويتصور، ولن تجد أحدًا مثاليًّا ورائعًا من جميع الجوانب، ولا بد من تقبُّل النقص فيهم، حتى يتقبَّله الآخر منك.   ولنجعل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن كرِه منها خُلقًا رضِي منها آخر))، قاعدة في تقبل "ما لا نحبه" في العلاقات الاجتماعية.  فما المقصود بالعلاقات الاجتماعية؟  العلاقات الاجتماعية هي: الروابط والتفاعلات التي تحدث بين شخصين أو أكثر، داخل المجتمع،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 25 Oct 2025 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين الحب والهيبة..</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178704/بين-الحب-والهيبة../</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين الحب والهيبة  أيها الأب الحنون، وأيتها الأم الرؤوم، قد تظنون أنكم الآباء المثاليون، وقد يخيَّل إليكم أنكم بلغتم الكمال في التربية، لكن تمهَّلوا قليلًا، فربما لو تأملتم واقعكم بصدقٍ، لغيَّرتم رأيكم.  إن أعظم ما يحتاجه الأبناء منكم ليس الحمايةَ المطلقة ولا الإغداق غير المحدود، بل توازنٌ دقيق بين الحب والهيبة، بين العطف والحزم، بين العطاء والواجب.  من الجميل أن يشعر طفلكم أنكم تحبونه، ومن الرائع أن ترَوه سعيدًا ومبتهجًا، لكن الخطر كل الخطر أن تفقدوا مكانتكم وهيبتكم أمامه،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 12 Oct 2025 15:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا بعد الستين؟!</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178393/ماذا-بعد-الستين؟/</link><author>أشرف شعبان أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ماذا بعد الستين؟!  بعضٌ من الرجال وبخاصة هؤلاء الذين يتبوَّءون مراكز قيادية أو مناصب عليا، تعود عليهم بالامتيازات الهائلة سواء المادية منها أو الأدبية، يغتمون ويزدادون نكدًا وهمًّا عندما تقترب سنوات عمرهم من سن الستين؛ سن التقاعد أو الإحالة إلى المعاش، كما لو كان قد اقترب أجلهم، وها هم يساقون إلى الموت، أو ساحة الإعدام، ينتظرون حتفهم بين لحظة وأخرى. وتعود الحالة النفسية السيئة لهؤلاء إلى اعتقادهم بأنه ما زالت لديهم الصحة والقدرة على العطاء، وأن مقادير الأمور لن تسير كما يجب بدونهم،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 25 Sep 2025 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبوك ليس باردا بل هو بحر عميق</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178374/أبوك-ليس-باردا-بل-هو-بحر-عميق/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[أبوك ليس باردًا بل هو بحر عميق  حين عاد يوسف من عمله، خلع نعليه بصمت، وجلس على الأريكة واضعًا كفَّيه على وجهه متنهِّدًا.  اقتربت منه ابنته الصغيرة وقالت: • أبي، هل أنت حزين؟ نظر إليها، ابتسم بصعوبة، وربَّت على رأسها، ثم عاد إلى سكوته.  سألته زوجته: • يوسف، هل حصل شيء؟  قال: • لا، فقط متعب قليلًا.  لكن في داخله كانت المعركة دائرة. لم يكن متعبًا فقط، كان مهمومًا، قلقًا، مثقلًا بمئة همٍّ لم يستطِعْ أنْ يعبِّر عنه، لا لأنه لا يريد؛ بل لأنه لا يعرف كيف، أو لأنه يرى أن التعبير لا يفيد.  لقد دخل كهفه....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة التظاهر بعدم السعادة خوفا من الحسد: قراءة مجتمعية في ثقافة الشكوى المصطنعة</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178272/ظاهرة-التظاهر-بعدم-السعادة-خوفا-من-الحسد-قراءة-مجتمعية-في-ثقافة-الشكوى-المصطنعة/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[ظاهرة التظاهر بعدم السعادة خوفًا من الحسد: قراءة مجتمعية في ثقافة الشكوى المصطنعة  في عالم العلاقات الاجتماعية، كثيرًا ما نُصادف نمطًا متكررًا يثير الانتباه، خصوصًا في مجالس النساء أو حتى في مجالس الرجال: الحديث السلبي المتكرر عن الأزواج أو الزوجات، ورسم صورة قاتمة عن الحياة الزوجية، وكأنها معاناة دائمة لا ينجو منها أحد. فتقول إحداهن: "يا ليتني ما تزوجت ولا خلَّفت، كلها تعب وهَمٌّ ووجع راس"، ويقول أحدهم: "من يوم ما تزوجت وأنا ما شفت راحة"، رغم أن من يعرفهم عن قرب يعلم أنهم يعيشون حياةً مستقرةً،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 18 Sep 2025 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانهيار الناعم... كيف تفككت الأسرة من الداخل</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178212/الانهيار-الناعم...-كيف-تفككت-الأسرة-من-الداخل/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[الانهيار الناعم... كيف تفككت الأسرة من الداخل  في زحمة الحياة الحديثة جرَت تحت أقدامنا خطةٌ محكمة لم نُشارك في وضعها، ولم نُستأذن حتى في تبنِّيها، خطة صامتة، وضعها إبليس ومعاونه، لكنها فاعلة، لا تُعلن عن نفسها، لكنها تُحدث أثرًا مدوِّيًا في بيوتنا، وفي مستقبل أبنائنا.  ما الذي جرى؟ كيف تَمَّ؟ ومن المستفيد؟ أولًا: تفكيك الحصن الأول: العائلة الممتدة: كانت الأسرة المسلمة تتكون من الجد والجدَّة، والأعمام، والعمَّات، وأبناء العم، وأبناء الخال، في بيت واحد أو على صلة مستمرة....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 15 Sep 2025 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>قاعدة الأولويات في الحياة الزوجية عندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يعوض</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178131/قاعدة-الأولويات-في-الحياة-الزوجية-عندما-يزدحم-الوقت-فابدأ-بمن-لا-يعوض/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[قاعدة الأولويات في الحياة الزوجيةعندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يُعوَّض  في زحام الحياة الحديثة، أصبح من الشائع أن يعيش الزوجان تحت وطأة ضغط مستمر من المسؤوليات المتلاحقة: عمل، رسائل، تنقلات، التزامات اجتماعية، طلبات مادية، طموحات شخصية... حتى غدا اليوم مزدحمًا من أوله إلى آخره، والليل امتدادًا مرهقًا للنهار.  وفي هذا الزحام، يقع كثير من الناس – رجالًا ونساء – في خطأ منهجي خطير: ترتيب الأولويات بطريقة مقلوبة.  فبدل أن يبدأ يومه بما لا يُعوّض – الزوجة، الأبناء، الوالدان – يؤجلهم إلى نهاية اليوم،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 09 Sep 2025 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المشاكل الأسرية وعلاجها في ضوء السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/178049/المشاكل-الأسرية-وعلاجها-في-ضوء-السنة-النبوية/</link><author>مرشد الحيالي</author><description><![CDATA[المشاكل الأسرية وعلاجها في ضوء السنة النبوية  المقدمة: الحمد لله، وسلامٌ على عبده المصطفى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن أهم ما يميِّز المجتمع المسلم هو تماسكُ بُنيانه الاجتماعي، وخاصة الترابط الأسري بين أفراد المجتمع، وهذا الترابط ينمو ويكبر ويقوى، كلما اتسعت دائرة الأسرة، وازداد أفرادها؛ وذلك لقيامه على أسسٍ وقواعدَ متينة.  وقد أثبت ما ذكرناه آنفًا العديدُ من الأبحاث والدراسات من أن التفاهم والقيام بالحقوق والواجبات،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 06 Sep 2025 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>طاعة الزوج من طاعة المعبود، فهل أديت العهد المعقود؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177894/طاعة-الزوج-من-طاعة-المعبود،-فهل-أديت-العهد-المعقود؟/</link><author>حسام الدين أبو صالحة</author><description><![CDATA[ طَاعَةُ الزَّوْجِ مِنْ طَاعَةِ الْمَعْبُودِ، فَهَلْ أَدَّيْتِ الْعَهْدَ الْمَعْقُودَ؟  ليتَ النِّساءَ يُدركنَ عِظَمَ الإيفاءِ بالعَهدِ المعقود، والميثاقِ الغليظ المَنْشُودِ؛ ذاك العهدُ الذي أُبرِمَ، ووُثِّقَ، وشُدِّدَ عليه، ميثاقٌ مؤكَّدٌ لا يُقبلُ فيه التهاونُ، كالعقدِ الذي يُلزِمُ الطّرفينِ بما تراضَيا عليه، وفي سياقِ الزّوجيّة، فإنّه إشارةٌ إلى عقدِ النكاح الذي جعله اللهُ عزّ وجلّ ميثاقًا غليظًا، كما قال تعالى: ﴿ وأخذنَ منكم ميثاقًا غليظًا ﴾ [النساء: 21]، فهو عهدٌ محمولٌ بالأمانةِ،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 27 Aug 2025 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآباء سند في الحياة</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177826/الآباء-سند-في-الحياة/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[ الآباء سندٌ في الحياة   بسم الله الرحمن الرحيم؛ أما بعد: فإن الحياة لها مقامات روحية تجعل الإنسان يزداد فيها أملًا، ويكون هذا الأمل مشحونًا بالتشجيع المعنوي، والدعم المادي، خصوصًا إن كان في زمن الطفولة؛ فهي مرحلة جمع القوة، وهي قوة الطموح والذكاء والبدن، ومن هذه المقامات مكانة الآباء في الوجود البشري لأبنائهم تربية وإصلاحًا؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء إثمًا أن يضيِّع من يقوت))؛ [صحيح الجامع]؛ أي: أن يترك أهله بالجوع والعرى، أو في جهل وغفلة، وعكس الإضاعة هي القوامة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 23 Aug 2025 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضرب الأطفال في ميزان الشريعة</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177777/ضرب-الأطفال-في-ميزان-الشريعة/</link><author>د. لمياء عبدالجليل سيد</author><description><![CDATA[ضرب الأطفال في ميزان الشريعة  في وقتٍ كثرت فيه حوادث تعنيف الأطفال، وامتلأت البيوت بصراخ المظلومين الصغار، وجب أن نقف وقفةً حازمة نُبين فيها حكم الشرع في هذه الجريمة المسكوت عنها، ألا وهي: ضرب الأطفال بغير حق، وتحت ستار التربية.  يا من تضرب ولدك بحجة التربية، اتقِ الله. يا من تظن أن الحزم لا يكون إلا بالقسوة، راجع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. فإن الأطفال أمانة، ومن خان الأمانة فلا يلومنّ إلا نفسه.  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177706/مائة-من-أسماء-الصحابيات-لمن-أراد-تسمية-البنات/</link><author>رمزي صالح محمد</author><description><![CDATA[مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فهذه أكثر من مائة اسم من أسماء الصحابيات انتقيتُها من كتاب «الإصابة في تمييز الصحابة» للحافظ ابن حجر العسقلاني عليه رحمة الله، واعتمدت على طبعة مركز هجر التي حققها الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، وهي من أفضل طبعات هذا الكتاب. وقد فعلت ذلك لأُيسِّر للمسلمين الذين يريدون تسمية بناتهم بأسماء طيبة تربطهن بأفضل جيل في هذه الأمة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 17 Aug 2025 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرأة بين تكريم الإسلام وامتهان الغرب (3)</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177618/المرأة-بين-تكريم-الإسلام-وامتهان-الغرب-3/</link><author>نجلاء جبروني</author><description><![CDATA[المرأة بين تكريم الإسلام وامتهان الغرب(3)  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فقد استعرضنا في المقال السابق كيف أنصف الإسلام المرأةَ، ورفع عن كاهلها الظلمَ والإهانة، التي لحِقت بها عبر التاريخ، وعلى مرِّ العصور، وأقر إنسانيتها الكاملة، وأهليتها التامة، وحقوقها وكرامتها، وسوَّى بينها وبين الرجل في أصل الخِلقة، وفي الحقوق والواجبات، وفي أغلب التكاليف الشرعية، إلا في حالات مخصوصة خفَّف الله فيها عن المرأة؛ رحمةً بها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2025 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177600/البلوغ-وبداية-الرشد-حين-يكون-الزواج-عند-البلوغ-محور-الإصلاح-التربوي/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي  من أعظم الحقائق التي يجب أن يستحضرها الآباء والمربون أن الإنسان مخلوق يجمع بين الضعف والعظمة. ضعفه في حاجاته الفطرية والنفسية، وعظمته في تكوينه وقدرته واستعداده لحمل المسؤولية. وتتجلى هذه الحقيقة بوضوح عند بلوغ الإنسان، فهو في تلك اللحظة لا يعود طفلًا صغيرًا، بل يصبح كائنًا ناضجًا مكتملًا في إنسانيته، بحاجة إلى ما يلبي فطرته ويقيم توازنه، وأهم تلك الحاجات: الزواج عند البلوغ.   البلوغ ليس مجرد تغير جسدي:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2025 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأسرة الحديثة بين العجز عن التزويج والانقراض الصامت</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177554/الأسرة-الحديثة-بين-العجز-عن-التزويج-والانقراض-الصامت/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[الأسرة الحديثةبين العجز عن التزويج والانقراض الصامت  في مجتمعاتنا المعاصرة، بات من المألوف أن يبلغ الشاب الثلاثين من عمره دون أن يتزوج، وإن خطب تأخر، وإن عقد تأخر أكثر، وكأن الزواج أصبح مشروعًا مؤجلًا باستمرار، لا تتوفر شروطه إلا عند اكتمال سلسلة من الأحلام المادية والوظيفية والتعليمية التي لا سقف لها.  لدينا نموذج صارخ لذلك: شاب من معارفنا خطب وهو في الثلاثين من عمره، واستمرت خطبته عشر سنوات كاملة دون زواج، لماذا؟ لأن المنظومة الثقافية حول الزواج قد تغيرت،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 09 Aug 2025 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177436/يا-معاشر-المسلمين،-زوجوا-أولادكم-عند-البلوغ-تزويج-الأولاد-حق-واجب-فقهًا-ونظاما/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[يا معاشر المسلمين، زوِّجُوا أولادكم عند البلوغتزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظامًا  أتعجب من بعض الآباء الذين يشترون لأبنائهم سيارات بأثمان باهظة، ويرفضون فكرة تزويجهم عند طلبهم الزواج، وننبه لما يأتي: ١- وقوف الأب ضد تزويج الأولاد عند وجود الرغبة موجب للإثم؛ فقد ذكر ابن الجوزي في كتاب "النساء" من حديث زيد بن أسلم، عن أبيه قال عمر رضي الله عنه: (زوِّجوا أولادكم إذا بلغوا ولا تحملوا آثامهم).  وذكره ابن كثير في مسند الفاروق وسكت عليه، قال محمد بن إسحاق الصغاني: حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 02 Aug 2025 07:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>التساهل في المنازل من أسباب المهازل</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/177264/التساهل-في-المنازل-من-أسباب-المهازل/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[التساهل في المنازل من أسباب المهازل  بسم الله الرحمان الرحيم وأما بعد: فإن الحياة دون نصائح وتوجيهات أشبه بحياة البهائم أكرمكم الله فكيف وهي شبه مُنعدمة في أكثر بيوت المسلمين اليوم وأصبح التساهل في المنازل عادة عند البعض لا يهتم بمسؤوليته تُجاه أسرته وكأنه قطعة من أثاثها ليس أكثر من ذلك والله المستعان،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 23 Jul 2025 06:14:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>