<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - تربية - تهذيب النفس </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع تربية - تهذيب النفس في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 11 May 2026 02:59:12 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطوات عملية لإدارة المشاعر</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182424/خطوات-عملية-لإدارة-المشاعر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لإدارة المشاعر  إدارة المشاعر هي قدرة الإنسان على فهم مشاعره، وضبطها، وتوجيهها توجيهًا واعيًا بطريقة متزنة، تُرضي الله وتحفظ النفس والعلاقات، والفرق بين كبت المشاعر وإدارتها، أن كبت المشاعر هو إنكار الشعور أو دفنه، وإدارة المشاعر هي الاعتراف بالشعور، ثم تهذيبه وضبط أثره، قال تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 134]، فكظم الغيظ ليس إنكارًا للغضب، بل التحكم في أثره، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (9)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182371/كلمة-وكلمات-9/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (9)الغرور مقبرة المواهب وبداية السقوط  الغرور آفة خفية من آفات القلوب، تنشأ حين يُعجب الإنسان بنفسه، ويستعظم ما أوتي من نعمة أو علم أو مكانة، فينسى أن ذلك كله فضل من الله ومنَّة منه، لا كسب ذاتي ولا استحقاق خالص. فإذا استقر الغرور في القلب حجَب صاحبه عن رؤية الحق، وأغلق أذنه عن سماع النصح، وقاده إلى الاستعلاء على الخلق، فينظر لهم أنهم لا شيء أمامه وأمام إنجازاته أو مهاراته، فينعكس ذلك على استخفافه بأي رأي أو فكرة والنظر بدونيَّة للآخرين....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة الإطراء والمبالغة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182352/ظاهرة-الإطراء-والمبالغة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ظاهرة الإطراء والمبالغة  تقولُ الحكمة: "كلُّ ما زادَ عَنْ حدِّه انقلبَ إلى ضدِّه" ويقولُ المثل: "مَنْ مَدَحك بما ليس فيك فقد ذمَّك"، ومن الأمثال الداعية إلى التوسُّط في الأمورِ، قولُهم: الفضيلةُ في الوسط، وأنَّ الاعتدال لجامٌ ذهبيٌّ يُفضي إلى اليُسْر والسَّماحة والبِشْر، وأنَّ الغلوَّ والتشدُّد والإطراء المفرط يُفضي إلى التهوُّر والتطرف وربما الهلاك.  تداعى إلى ذهني هذا المعنى هذا وأنا أطالعُ ألقابَ المدح والثناء وكلمات التبجيل والإطراء التي يستخدمُها بعض الناس بشكلٍ مبالغٍ فيه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (8)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182304/كلمة-وكلمات-8/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (8)الحسد مرض القلوب وامتحان الإيمان  الحسد من أمراض القلوب الخفية التي تفسد صفاء الروح، وتُكدِّر طمأنينة النفس، وتقطع جسور المودة بين الناس. وهو في حقيقته ضعف في اليقين، وغفلة عن حكمة الله، وسوء أدب مع عطاياه سبحانه.  الحسد هو أن يضيق القلب بنعمة أنعم الله بها على غيره، فيتمنَّى زوالها أو نقصانها.  وقد كشف القرآن هذا الداء بقوله تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 54].  أما القلب السليم،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (7)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182235/كلمة-وكلمات-7/</link><author>عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (7)السلام مع النفس  إنَّ السلام مع النفس ليس حالة تأتي مصادفة، ولا ثمرة تنبت في أرضٍ قاحلةٍ، بل هو نورٌ يزرعه الله في قلبٍ طهُر، وصدْرٍ صفا، وروحٍ عرَفت طريقها إلى السماء قبل الأرض.  فالإنسان كلما ازداد قربًا من ربِّه، ازدادت روحه إشراقًا، وانسابت في داخله سكينة لا يشوبها خوف، وطمأنينة لا يُكدِّرها هَمٌّ.  إن العلاقة بالله هي المنبع الأول للسلام؛ فإذا صفا النبعُ صفا الجريان، وإذا صلح الأصلُ استقام الفرع.  وقلب العبد حين يأنس بذكر ربِّه، يُصبح كطائر حرٍّ يرفرف فوق أحزان الدنيا،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 06:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>القوة الهادئة سر النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182214/القوة-الهادئة-سر-النجاح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[القوة الهادئة سر النجاح  في عالم يضج بالصوت العالي، والانفعالات السريعة، وردود الأفعال المتعجلة، تبرز قوة مختلفة لا تُرى بسهولة، ولا تُقاس بالضجيج، إنها القوة الهادئة، هي قوة تخرج بدون صراخ، وبدون اندفاع، ولا تحتاج إلى إثبات لذاتها، لكنها حين تحضر تغير النتائج، وتبني الإنسان من الداخل قبل أن تقنع الآخرين من الخارج، هي قيمة أصيلة راسخة في التربية الإسلامية، تتجلى في خلق عظيم اسمه: كظم الغيظ؛ قال تعالى:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182036/القيم-التربوية-في-صلاة-التراويح-وانعكاساتها-على-سلوك-الفرد/</link><author>أ. مهدي راسم اسليم</author><description><![CDATA[القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد  تُعدُّ صلاة التراويح خصيصةً ربانية اختصَّ الله بها شهر رمضان، فكانت مع قيام الليل مدرسةً عظيمةً للتربية والتزكية وصقل الأخلاق، فهي ليست عبادةً بدنية فحسبُ، بل هي بناءٌ لروح الجماعة، وغرسٌ لقيم الضبط والصبر، ودورة إيمانية في الخشوع ورقة القلب.  ومَن يتأمَّل آثارها يُدرك أنَّها ليست شعيرة مؤقتة، بل مشروع تربوي ينعكس على سلوك المسلم طول العام، وقد حثَّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغَّب فيها،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار بين المربي والمتربي: الغيبة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/181925/حوار-بين-المربي-والمتربي-الغيبة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["حوار بين المُربي والمُتربي"عنوان الحوار "الغيبة"  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: ففي هذه السلسلة نَطرَح بإذن الله "حوار تخيُّلي" بين المربي - سواء كان والدًا أو معلمًا أو غيره - وبين المتربي، وهو الابن أو الطالب أو غير.  والهدف منها التذكير بالقيم والمبادئ الجميلة لديننا، وأيضًا قد تكون عونًا للمربين في التعليم والتأديب، ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد.  دخل المُربي على أبنائه فوجدهم يتحدثون، وفي معرض حديثهم ذكروا أشخاصًا بأسمائهم وبما اتَّصفوا به من صفات: بخيل، قاطع رحم،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/181017/خطوات-عاجلة-نحو-إنقاذ-نفسك/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك  هل تشعر أحيانًا بأنك تسير في طريق ضبابي؟ تشعر بفراغٍ ما في داخلك، حتى عندما تكون محاطًا بالناس؟ تبحث عن معنى لحياتك ولا تجد إجابات؟ هل تشعر أحيانًا بأن الأيام تمر وأنت مكانك، وكأن الحياة تُسحب من تحت قدميك وأنت واقف؟  أيها الحبيب، قبل كل شيء، أريدك أن تعلم أمرًا مهمًّا: ما تشعر به طبيعي، نعم، طبيعي في مرحلة من مراحل العمر، وإشارة من قلبك أنه يبحث عن شيء أعلى، عن معنى أعمق، عن غاية أشرف، التيه الذي تمر به ليس نهاية المطاف، بل هو بداية البحث،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 17 Feb 2026 16:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في منتصف نفسه</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180495/الاتزان-النفسي...-حين-يتعلم-الإنسان-أن-يقف-في-منتصف-نفسه/</link><author>حسن عبدالخالق خياط</author><description><![CDATA[ الاتزان النفسي... حين يتعلَّم الإنسان أن يقف في منتصف نفسه   ليس الاتزان النفسي حالة مثالية تُنال مرة واحدة، وليس هدوءًا دائمًا يخلو من القلق أو الاضطراب.  هو- في جوهره- القدرة على الوقوف ثابتًا بينما تتحرَّك الحياة من حولك. أن تعرف أين تضع قدمك، حتى حين لا تعرف إلى أين سيمضي الطريق.  ومع مرور الوقت أدركت أن أكثر ما يهزُّ الإنسان ليس الأحداث نفسها، بل طريقة تعامله معها، ولا ما يفقده فجأة، بل ما لم يحسمه في داخله منذ البداية.  تحمُّل المسؤولية… البداية الحقيقية للاتزان: الاتزان لا يبدأ من الخارج،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 19 Jan 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم كيف تترك عادة سلبية؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180434/تعلم-كيف-تترك-عادة-سلبية؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم كيف تترك عادة سلبية؟  العادة سلوك يتكرر حتى يصبح جزءًا من الإنسان دون تفكير، سواء كان خيرًا أو شرًّا، فهي تشكِّل شخصية الإنسان وتحدد مساره، فإن كانت صالحةً سَمَتْ به، وإن كانت سيئة قادته إلى الضعف والانحدار، والقرآن الكريم يربِّي النفس على كسر التكرار الأعمى، ويدعو الإنسان إلى الوعي بأفعاله؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]، فالتغيير يبدأ من داخل الإنسان؛ من قلبه ونيته وعاداته اليومية....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Thu, 15 Jan 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>نجاح الآخرين</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180388/نجاح-الآخرين/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[نجاح الآخرين  ينبغي على كلّ أحد أنْ يُؤمن أنَّ في الحياة مساحةً كبيرة جدًّا وفُسحةً واسعةً للنجاح والتقدّم وتطوير الذات، ليس له وحده فحسب، وإنما للآخرين أيضًا، فإن نجح وتفوق الآخرون وأخذوا حصتهم من النجاح فليعلم إن ذلك ليس اقتطاعًا من حصته هو، ذلك لأنه بإمكانه أن يحقق نجاحًا آخر وربما سيكون نجاحه أكبر منهم.  إن شعور الفرد بالفرح عند نجاح الآخرين من المفروض أن يكون على سبيل الإيمان بالفرح وليس تظاهرًا به، وتفسير ذلك معبر عن نقاء القلب، لذلك يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 13 Jan 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحدي الحقيقي</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180385/التحدي-الحقيقي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التحدي الحقيقي  تعددت معاني القوة في هذا الزمان، فامتلأ بالصخب والمنافسات، وغاب عن كثير من الشباب أن أعظمَ تحدٍّ في الحياة ليس أن تغلب الآخرين، بل أن تغلب نفسك، فكم من إنسانٍ غلب خصمه في ميدان التحدي، لكنه خسر نفسه في ميدان الهوى والغضب! وكم من شابٍّ بدا قويًّا في عيون الناس، لكنه ضعيفٌ أمام شهوة أو كلمة أو لحظة غضب؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))؛ [متفق عليه].  إن القوة في ميزان الله ليست بقوة الجسد، ولا بكثرة المال أو الشهرة،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 13 Jan 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبي حدثني عن صومه الأول</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180270/أبي-حدثني-عن-صومه-الأول/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أبي حدَّثني عن صومه الأول  جلس الابن الصغير بجوار أبيه بعد صلاة المغرب، وقد أشرق وجهه بابتسامة خفيفة وهو يقول: «أبي، حدِّثني عن صومك الأول»، توقف الأب لحظة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ممتزجة بذكريات الطفولة، ثم قال بصوت حنون: «كان يومًا لا أنساه يا بني، كنت في مثل عمرك، متشوقًا أن أكون مثل الكبار، أراقب أمي وهي تجهز السحور، وأحلُم أن أصبح من الصائمين حقًّا، وعندما أعلن المؤذن الفجرَ، أمسكت عن الطعام بكل فخر وفرح في قلبي»، هنا تتسع عينا الابن إعجابًا، ويقترب أكثر، فيسترسل الأب في حكايته،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 06 Jan 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لحظة! قبل الاكتئاب</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180139/لحظة-قبل-الاكتئاب/</link><author>أحمد محمد العلي</author><description><![CDATA[لحظة! قبل الاكتئاب  1- الغنى هو الاستغناء عن الناس، ومن الاستغناء الكفُّ عن السؤال، فأشهر الطرق للوصول إلى الغنى هي عن طريق المال؛ لكن وحدها لا تكفي، فمن ملك المال كثيره وقليله ينقصه الرضا بما قسم الله، ومن أسباب الغنى القناعة، والصبر على القلة، مع طلب المزيد بكرامة، هذا كله يصب في أن الغنى الحقيقي غنى النفس.  وأصعب ما في الأمر غنيّ بماله يسأل المزيد بسبب طمعه وجشعه، وقد أغناه الله وهو ليس بمستغنٍ، وكمال قال الشاعر:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 30 Dec 2025 13:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>التصالح مع النفس</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/180041/التصالح-مع-النفس/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ التصالح مع النفس  الصلح خير كله، والإصلاح من أجَلِّ الأعمال وأنفعها للناس، والتصالح والتفاهم صفة العقلاء، ودأب أصحاب النفوس الرفيعة؛ فالحكماء وأهل البصيرة يتصالحون ويتسامحون، وينسَون المُنغِّصات والمشاكل، ولا يجعلون من العثرات والزلَّات أسبابًا لقطع الودِّ والمحبة، بل يتجاوزونها حفاظًا على صفاء القلوب، واستمرار العلاقات، وصونًا لأنفسهم من صراعات لا منتصر فيها، ولا ثمرة وراءها.  ومن أهم أبواب التصالح: أن يتصالح الإنسان مع محيطه القريب؛ مع مجتمعه، وأسرته، وأصدقائه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Thu, 25 Dec 2025 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>علاج أمراض القلوب</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/179932/علاج-أمراض-القلوب/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ علاج أمراض القلوب    الحمد لله كثيرًا؛ أما بعد:  فإن القرآن الكريم متضمن لجميع أدوية أمراض القلوب: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57]، بهذا وصف الله جل وعز كتابه، فهو الشفاء التام والتِّرياق الناجع لكل مرض نفسي روحاني، أو جسدي جثماني؛ قال شيخ الإسلام رحمه الله: "والقرآن شفاء لما في الصدور، فمن كان في قلبه أمراض الشبهات والشهوات؛ ففيه من البينات ما يُزيل الحق من الباطل،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 20 Dec 2025 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر النية الحسنة في الأعمال</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/179479/أثر-النية-الحسنة-في-الأعمال/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[أثر النية الحسنة في الأعمال    الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أما بَعدُ: فروى الترمذي في سننه من حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ ‌حَدِيثًا ‌فَاحْفَظُوهُ»، قَالَ: «مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 24 Nov 2025 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدمان العادة السرية</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/179376/إدمان-العادة-السرية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[إدمان العادة السرية  العادة السرية أو الاستمناء هي ممارسة جنسية ذاتية تتم عن طريق التحفيز الجنسي للأعضاء التناسلية، للوصول إلى النشوة الجنسية أو الإشباع الجنسي، ويمكن ممارستها من قِبل الذكور والإناث باستخدام طرق متنوعة؛ كالأيدي أو عن طريق الخيال الجنسي، ولسهولة الوصول إلى المحتوى الإباحي عبر الإنترنت، تزايدت حالات الإدمان على هذا السلوك؛ مما أثر على حياة الفرد في علاقاته وفي صحته النفسية.  ويُعرف إدمان العادة السرية بأنه: حالة يصبح فيها الفرد مدفوعًا بشكل قهري لممارسة العادة السرية،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 18 Nov 2025 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدمان المواقع الإباحية</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/178858/إدمان-المواقع-الإباحية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[إدمان المواقع الإباحية  تُعَدُّ مقاطع الأفلام الإباحية نوعًا من وسائل الترفيه عند بعض الشباب والفتيات، وهي عبارة عن مشاهد جنسية فادحة أو مبالغ فيها بهدف إثارة المُشاهد جنسيًّا، وقد حرم الله سبحانه هذا السلوك وأمر عباده بالغضِّ من أبصارهم، وإقصار الطَّرف عن كلِّ ما حرَّمه الله تعالى، قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾ [النور:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 21 Oct 2025 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سيد الأخلاق</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/178472/وقفات-تربوية-مع-سيد-الأخلاق/</link><author>د. أحمد عبدالمجيد مكي</author><description><![CDATA[وقفات تربوية مع سَيّد الأخلاق  لا يكاد يختلف اثنان على أهمية خُلُق الحِلْم، وأننا في حاجة ماسة إلى التخلق به، ولِما لا وقد سَمَّته العرب قديمًا (سَيد الأخلاق)، وذلك لقِلَّة من يتَّصف به من الناس، ولعظم منزلته بين الأخلاق عامَّةً.  أولًا: تعريف الحِلْم: يقال: حَلُم الشَّخصُ: أي تأنَّى وسكن عند غضبٍ أو مكروهٍ، تحلَّم فلانٌ: تكلَّف ضبطَ النَّفْس، والحِلْم هو ضبط النَّفس عند هَيجان الغضب، وقيل: تأخير العقوبة عن مستحقها؛ والجمع: أَحلام وحُلوم.  وضدُّه (السَّفَه)، وهو خفةٌ ورعونة يقتضيها نقصان العقل....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 29 Sep 2025 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوفيق من الله</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/178300/التوفيق-من-الله/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[التَّوفيق من الله  جميعنا يبحث عن التوفيق في حياته وفي شتى المجالات، في هذه العُجالة نُدلي ببعض الخواطر التي تتعلق بالوصول إلى الأهداف، وتحقيق النتائج التي نُحدِّدها قبل مباشرة أي نشاط.  يستعين المؤمن لاستجلاب التوفيق في حياته بالدعاء، ونُمثِّل العمل الذي يقوم به أحدنا، بذاك الطائر الذي يملك جناحين؛ جناحًا يُمثِّل عمله الذي اجتهد فيه، وفي الجناح الثاني استعانته بمعية خالقه، وتوفيقه له في مشواره، فلو نتصور أنه يُهمل الدعاء، فسَيعجز عن الطيران والتحليق عاليًا في السماء....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 20 Sep 2025 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>كن نافعا</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/177693/كن-نافعا/</link><author>محمد أحمد عبدالباقي الخولي</author><description><![CDATA[كن نافعًا   أجملُ شعور للإنسان أن يكون ذا أثر نافع في حياة الآخرين، أن يُسهم في إسعادهم، ويمُدُّ لهم يد العون، ويترك بصمةَ خيرٍ حيث مرَّ، فليس هناك ما هو أسمى من أن تكون سببًا في راحة، أو ابتسامة، أو في صناعة الفرح أو إزالة الألم، أو نجاة، ليس بالمال وحده، بل بالكلمة الطيبة، والموقف النبيل، والنية الصادقة.  وقيمة الإنسان في الإسلام تُقاس بما يُقدِّمه من نفع للناس، لا بما يملكه أو يدَّعيه، وقد جعل الإسلام النفعَ المتعديَ من أعظم الأعمال؛ لِما فيه من أثر طيب على الفرد والمجتمع،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 16 Aug 2025 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يعلمنا القرآن الكريم التعامل مع الضغط النفسي المزمن</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/176504/كيف-يعلمنا-القرآن-الكريم-التعامل-مع-الضغط-النفسي-المزمن/</link><author>معز محمد حماد عيسى</author><description><![CDATA[كيف يعلمنا القرآن الكريم التعامل مع الضغط النفسي المزمن؟  ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [يوسف: 86]  ﴿ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ [يوسف: 84].  ظلَّ يعقوب عليه السلام مكلومًا يعد الليالي، وعندما أتى إخوة يوسف بخبر فَقْد أخيه الآخر بنيامين انقبض صدرُ يعقوب، وجالَت أطيافُ ذكرى يوسف في قلبه، ولم يملك إلَّا أن يذهب عنهم بعيدًا، ويمتلئ قلبه بالحزن المكتوم الذي لم يبديه لأبنائه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Fri, 06 Jun 2025 08:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>المحطة الثالثة عشرة: التسامح</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/176290/المحطة-الثالثة-عشرة-التسامح/</link><author>د. أسامة سيد محمد زكي</author><description><![CDATA[المحطة الثالثة عشرة: التسامح   يُعد التسامح مع الذات والآخرين مؤشرًا للإيجابية وصفاء الباطن، وتأكيدًا لتجاوز الأنا السلبية لدى الفرد، التسامح فضيلة وسمة ومهارة لها اعتماد قرآني وتأييد علمي، وأهمية كبيرة للحالة النفسية للفرد، ببساطة يعد التسامح تجاوزًا وتغافلًا عن أخطاء الآخرين وإساءاتهم، وينظر الفلاسفة إلى التسامح على أنه احترام تبادلي بين الأفراد والآراء، وإظهار اللطف والأدب فيما يعبِّر عنه الناس لفظيًّا أو سلوكيًّا,...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 26 May 2025 15:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالقدوة: النبي صلى الله عليه السلام نموذجا</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/175602/التربية-بالقدوة-النبي-صلى-الله-عليه-السلام-نموذجا/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[التربية بالقدوة: النبي صلى الله عليه وسلم نموذجًا   تُعَدُّ التربية عمليةً مُعقدةً تتجاوز حدود المُحاضراتِ والنصائح، لتُلامسَ أعماقَ النفسِ وتُشكِّلَ سلوكَ الفردِ وقيمه. ولعلَّ أبرزِ أساليبِ التربيةِ وأكثرها تأثيرًا، هي التربيةُ بالقدوة التي تُمثِّلُ نموذجًا حيًّا يُحتذى به، يُترجمُ القيمَ والمبادئَ إلى أفعالٍ ملموسةٍ، تُؤثِّرُ في نفوسِ المُتعلِّمينَ بشكلٍ عميقٍ ودائم. وفي هذا السياق،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 19 Apr 2025 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تزكية النفس: مفهومها ووسائلها في ضوء الكتاب والسنة وأقوال العلماء</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/175540/تزكية-النفس-مفهومها-ووسائلها-في-ضوء-الكتاب-والسنة-وأقوال-العلماء/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[تزكية النفسمفهومها ووسائلها في ضوء الكتاب والسنة وأقوال العلماء   الحمد لله الذي أمر بتزكية النفوس، وجعلها سببًا للفلاح؛ فقال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10].  وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فإن تزكية النفس من المقاصد العظمى التي بعث الله بها الأنبياء، وهي أساس الفلاح في الدنيا والآخرة؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 15 Apr 2025 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>شهر رمضان وتهذيب النفس</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174955/شهر-رمضان-وتهذيب-النفس/</link><author>الشيخ نشأت كمال</author><description><![CDATA[شهر رمضان وتهذيب النفس  قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾[البقرة: 183]،وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾؛ لأن الصيام وصلة إلى التقى؛ إذ هو يكف النفس عن كثير مما تتطلع إليه من المعاصي.  ومن أسمى المعاني في الصيام: أنه تهذيب للنفس وليس تعذيبًا لها....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 12 Mar 2025 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>غير تاريخ ميلادك</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174860/غير-تاريخ-ميلادك/</link><author>آلاء بدر النصار</author><description><![CDATA[ غيِّر تاريخ ميلادك   تاريخ الميلاد هو حدث يوثِّق ميلادَ حياة جديدة، وفي الحياة كل حدث جديد يلامس أرواحنا إيجابيًّا هو بالنسبة لنا ميلاد جديد، ومما لا شك فيه أن هناك الكثير مما يحدث في دورة حياتنا يشكِّل لنا ميلادًا جديدًا، فنحيا ونتجدد، مثل السلوك، كثيرًا ما نمر في أوقات نرى فيها أن سلوكنا قد تأثرت به جوانب كثيرة من حياتنا؛ كالعمل والأسرة والأصدقاء، فيصبح هذا السلوك مؤلمًا وضارًّا دون وعي، فنحتاج لقوة قرار لكي نتخذ خطوات لتغيير هذا السلوك إلى سلوك أمثلَ، وليس مثاليًّا....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 08 Mar 2025 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقام الاحترام ومقوماته</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174522/مقام-الاحترام-ومقوماته/</link><author>عبدالقادر دغوتي</author><description><![CDATA[مقام الاحترام ومقوماته  الاحترام هو أن يعامل الناس بعضهم بعضًا بما يقتضيه صونُ العِرض وحفظ الكرامة؛ جزاءً وفاقًا للتكريم الرباني للإنسان؛ المعلَن عنه في قوله سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70]، فالاحترام مقام سامٍ رفع الله إليه الإنسان.  إلا أن دوام استحقاق الإنسان لهذا المقام منوط بحفظه لمقوماته وشروطه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 18 Feb 2025 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب الذي يتوق إلى النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174396/القلب-الذي-يتوق-إلى-النجاح/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[القلب الذي يتوق إلى النجاح  إن القلب الذي يتوق إلى "النجاح"، هو تلك المضغة المفعمة بالحماس والحيوية، وتسعى إلى اقتطاف ثماره اليانعة، بما أوتيت من جهد وقوة، وهذه أهم سمة في الإنسان، من بين سماته الأخرى الرائعة.  وما أجمل ذلك النجاح الذي يكون عامًّا! مثل ذلك المعلم المربي الذي يجود بوقته ونفسه وتعبه لأجل تلاميذه، فينجحون فيكون نجاحهم نجاح ذلك المدرس، يحتفلون بـ"الإنجاز" جميعًا في جوٍّ من البهجة والسعادة.  يكون النجاح على المستوى المعرفي مثل ذاك الذي ذكرناه سابقًا،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 11 Feb 2025 15:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعويد الأبناء على التوبة والاستغفار</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174148/تعويد-الأبناء-على-التوبة-والاستغفار/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعويد الأبناء على التوبة والاستغفار  الاستغفار والتوبة من أَجَلِّ العبادات التي يتقرَّب بها العبدُ إلى الله؛ لأنَّ بواسطتهما يرجع العبدُ عن زلَّته وخطئه الذي اقترفه، فالخطأ من طبيعة ابن آدم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((كلُّ ابنِ آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوابون))؛ [أخرجه الترمذي].  والاستغفار هو طلبُ المغفرة من الله سبحانه، مع الإقرارِ بالذنب، وتركه، والعزم على عدم العودة إليه في المستقبل، ويُشترط لقبول التوبة والاستغفار أن يكون صاحبُها مسلمًا، كما قال تعالى:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 28 Jan 2025 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشاب البسيط</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174035/الشاب-البسيط/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الشابُّ البسيط  كان شابًّا بسيطًا، يقطنُ في الريف، حَسَنَ المظهر، يسعى لإعالة نفسه وعائلته، يبيع الخَضْروات والفواكه على قارعة الطريق السريع، تَمرُّ عليه السيارات، ويُلقي أصحابها بنظرات خاطفة عليه دون أن يتوقَّفوا للاقتناء من بضاعته المعروضة من الصباح الباكر إلى غروب الشمس، لا يُفارق مكانه ذاك، وكأن له علاقة وطيدة بموضعه، ثابت لا يتحرك منه، جامدٌ يتجاهلُ ما يحيط به.  كان يُعاني مرضًا مزمنًا، وهو "داء السُّكري"، وزاده "ضغط الدَّم" إرهاقًا على إرهاقه، حينما تُدقِّق في عينيه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 22 Jan 2025 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحذر من الغيبة والنميمة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/174000/الحذر-من-الغيبة-والنميمة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحذر من الغِيبة والنميمة  الغِيبة والنميمة من كبائر الذنوب التي حذر الإسلام منها، وتستوجب من فاعلها التوبة والاستغفار، فالغِيبة هي ذِكْرُ الآخر بما يكره من العيوب؛ جاء في صحيح أبي داود: ((أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغِيبة، فقال: ذِكْرُك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه))، أما النميمة فهي نقل الحديث من شخص إلى آخر بهدف الإفساد والشر؛ قال صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 20 Jan 2025 17:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التوحيد في بناء الأسرة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/173944/أهمية-التوحيد-في-بناء-الأسرة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية التوحيد في بناء الأسرة  أرسل الله رسله، وأنزل كتبه، من أجل أن يُوحِّده العباد، قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58].  والتوحيد هو أساس بناء المجتمع والأفراد؛ لأنه الصلة الحقيقية بين الإنسان وخالقه، تأمل وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "يا غلام، إني أُعلِّمك كلمات: احفظ الله يحفظك،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 18 Jan 2025 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>عقدة المثالية الزائدة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/173835/عقدة-المثالية-الزائدة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[عُقدة المثالية الزائدة   الإبداع والابتكار من الصفات الحميدة التي يسعى الإنسان لتحقيقها، وهما من الأُسُسِ المتينة، والركائز المهمة لنجاح أي مشروع، كما أن الجودة والإتقان للعمل ضرورة شرعية، ومن الأمور المستحسنة لدى البشر بشكل عام، وهذه هي المثالية الجيدة، والطموح الصحيح.  وعلى العكس من ذلك تأتي المثالية السلبية؛ وهي المبنية على المبالغة، وتجاوز الحد في الاستعداد، لدرجة التشتت وفقد القدرة على البدء؛ فتجد البعض يُحجم عن الانطلاق في المجال الذي يُجيده ويتميز فيه؛ بسبب شغفه الزائد بالمثالية،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 12 Jan 2025 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خماسية التربية المنشودة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/173263/خماسية-التربية-المنشودة/</link><author>إسماعيل حامد</author><description><![CDATA[خُماسيَّةُ التربية المنشودة  حدَّد القرآن الكريم مهمةَ ورسالة النبي المصطفى؛ بقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [الجمعة: 2]، فهي دعوةٌ للتربية والتزكية، وتطهير النفس البشرية، حتى تُحقِّق العبودية الحقَّ لله، ويتحلى المسلم بمكارم الأخلاق التي جاء رسول الله ليُتِمَّها: ((إنما بُعثت لأُتمِّم مكارم الأخلاق)).  وإنَّ نجاح العملية التربوية في المسلم تتمثل في هذه الخماسية المنشودة،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 10 Dec 2024 16:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>إضاءة: التصالح مع النفس، وأثر ذلك في توليد السلام الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/173065/إضاءة-التصالح-مع-النفس،-وأثر-ذلك-في-توليد-السلام-الداخلي/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[إضاءة: التصالح مع النفس، وأثر ذلك في توليد السلام الداخلي والخارجي،والراحة النفسية، والعطاء المتجدد للإنسان داخليًّا وخارجيًّا  من المتطلبات الأساسية لوجود الراحة النفسية، والاستقرار الداخلي والخارجي للإنسان، وما ينتج عنهما من طمأنينة النفس وراحة البال، والتكامل مع البيئة المحيطة بالإنسان، ابتداءً من الأُسرة، ثم المجتمع المحيط به من الأصدقاء والأصحاب، ثم المجتمع المحيط به في العمل، ثم المجتمع العام - أن يكون هناك تصالح للإنسان مع نفسه، وإذا لم يكن هناك تصالح مع النفس،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 30 Nov 2024 15:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكان الإنسان قتورا</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/172856/وكان-الإنسان-قتورا/</link><author>مركز جنات للدراسات</author><description><![CDATA[وكان الإنسان قتورًا   في مُدارسة صفات الإنسان معرفة كمال صفات الله تعالى؛ إذِ الشَّيء يُعرف بضدِّه، وقد جُبل الإنسان على كثيرٍ من الصِّفات السَّلبية؛ لِيُبتَلى بها في رحلة تزكية النَّفس الطويلة: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس: 7 - 9].  فالإنسان غَضُوب، والله تعالى حليم، وهو بَخيل مَنُوع، والله تعالى كريم جواد، وهو عَجُول، والله تعالى حكيم، لو يُؤاخِذُ الناس بِما كسبوا ما ترك عليها من دابَّة....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 18 Nov 2024 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنانية والتعاطف</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/172718/الأنانية-والتعاطف/</link><author>سامي منصور محمد سيف</author><description><![CDATA[الأنانية والتَّعاطُفُ   تعتبر الأنانية من الصفات السلبية التي تؤثر في العلاقات، وتُفسِد توازن المجتمع، يعيش الشخص الأنانيُّ في عالمٍ يركِّز على نفسه، مُفضِّلًا مصالحَه الشخصية على احتياجات الآخرين؛ لذا فإن فَهمَ الأنانية من منظور القيم الإسلامية يُعَدُّ أمرًا بالغَ الأهمية؛ حيث يشجِّع الدين الإسلاميُّ على التعاطف والتعاون بين الأفراد.  الأنانية تعني عدم الاكتراث بمشاعر الآخرين واحتياجاتهم، يظهر الشخص الأنانيُّ كما لو كان يعيش في فقاعة؛ حيث لا يرى إلا ما يُهِمُّه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 11 Nov 2024 14:40:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>