<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الدكتور وليد قصاب - مقالات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الدكتور وليد قصاب - مقالات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 12 Apr 2026 06:30:38 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الحب والوطن في رواية " حبيبتي من ورق "</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/150130/الحب-والوطن-في-رواية-حبيبتي-من-ورق/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ الحب والوطنفي رواية" حبيبتي من ورق"  تمهيد: تحتل القصة اليوم مكانة رفيعة بين الأجناس الأدبية الكثيرة. وإذا كان دور الشعر في التأثير والتغيير قد تراجع كثيرًا في العصر الحديث عما كان عليه في القديم، لأسباب كثيرة لا مجال لتفصيل القول فيها؛ فإن الأدب ما يزال مؤثرًا فعالًا، ولكن دوره في التغيير قد أصبح أكثر فاعلية وحضورًا في القصة بشكل خاص.  إن القصة اليوم – بأشكالها المختلفة- هي سيدة الفنون الأدبية الحديثة، وهي الأحظى عند جمهور القراء، حتى حمل ذلك بعض النقاد على أن يسمي هذا العصر بـ " عصر الرواية"....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Tue, 26 Oct 2021 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكلمة الطيبة</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/118243/الكلمة-الطيبة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ الكلمة الطيِّبة  ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴾ [إبراهيم: 24]. وردت هذه الآيةُ في صورة مثَل ضربه الله تعالى للكلمة الطيِّبة، وهي كلمةُ الإيمان، كلمةُ التوحيد: (لا إله إلا الله). وهي كذلك كلُّ كلمةٍ خيِّرة حسَنة، تقود إلى الحقِّ وتدلُّ عليه، فالكلمة الطيِّبة صدقة.  وقد بدأت الآيةُ بهذا الاستفهام الذي يدعو إلى التدبُّر والتأمُّل: ﴿ ألم ترَ ﴾ [إبراهيم: 24] أي: تدبَّر لترى، لترى شأنَ الكلمة الطيِّبة،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sat, 15 Jul 2017 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل من متعظ معتبر؟ {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/118180/هل-من-متعظ-معتبر؟-ولقد-يسرنا-القرآن-للذكر-فهل-من-مدكر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ هل من متَّعظ معتبِر؟[1]﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر﴾  أخبر الله تعالى في قوله: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ  ﴾ [القمر: 17] على سبيل التأكيد بلام القسَم و(قد)، أنه قد سهَّل هذا القرآنَ الكريم، وجعله ميسَّرًا للحفظ والتدبُّر، والاتِّعاظ والعمل؛ وذلك بما اشتملَ عليه من القَصَص والأمثال، وما فيه من التشريع والأحكام، وبما ساقَ فيه من العِبَر والأخبار.  وقد تكرَّرت هذه الآيةُ ثلاثَ مرَّات فيسورة القمر، في الآيات: (22، 32، 40)،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Wed, 12 Jul 2017 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>نظريات أم تقليعات؟</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/107193/نظريات-أم-تقليعات؟/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ نظريات أم تقليعات؟   يتسارع ما يسمَّى بالمذاهب والنَّظريات الأدبية والفكرية والفلسفية في عالم اليوم تسارعًا منقطع النظير، حتى صار من العسير على أيِّ قارئ - مهما كان نهمه للقراءة والاطلاع - أن يلاحقها، أو يتتبَّع آخر مستجدَّاتها.  ويلاحظ أن المذاهب الأدبية والمناهج النقديَّة - إذا خصصنا الكلام بها - مناهج ثورية، ومن طبيعة هذه الثَّورة أن تقوم على هدم وتفويض ما قد سبقها؛ إذ لم يعد الفكر ذا بناءٍ تزامني تصاعدي يكمل بعضه بعضًا، أو يتمِّمه، ويستدرك النقص فيه....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Mon, 05 Sep 2016 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>نقدنا العربي الحديث: مثاقفة أم احتذاء؟</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/106354/نقدنا-العربي-الحديث-مثاقفة-أم-احتذاء؟/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ نقدنا العربي الحديث: مثاقفة أم احتذاء؟   يَعيش النقد العربي الحديث - إذا صحَّ أن هنالك نقدًا عربيًّا حديثًا - إشكاليَّة كبرى تتمثَّل في افتقاده منهجًا يُبلور هُوِيَّة ثقافيَّة ذاتية تُميِّزه من غيره، أو تَجعل له خصوصية حضارية.  وإنه - بسبب ذلك - نقدٌ مريض، مُبتلى بآفات كثيرة، نابعة كلها - في تصوُّري - من أنه نقد تابع مُقلِّد للنقد الغربي، يعيش جميع مشكلاته، وأزماته، وتقلُّباته، ومصطلحاته، وسَخافاته....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Fri, 12 Aug 2016 00:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>مستويات من الشعر</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/105251/مستويات-من-الشعر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ مستويات من الشِّعر   أُثِرَتْ عن النقاد العرب تعريفاتٌ كثيرة للشِّعر، وهي تعريفات غير متناقضة ولا متنافرة، بل هي تعريفات تدلُّ على إدراك هؤلاء القوم لجميع عناصر الشِّعر ومكوناته؛ إذ هي تعريفات متكاملة، يتمِّم بعضُها بعضًا، لتتكون الصورة الواضحة للشِّعر كما فهمه العرب، وتعارَفوا عليه.  قد ينظُرُ أحدُ هذه التعريفاتِ الكثيرة - التي حفِظها لنا التراثُ الأدبي والنقدي - إلى الشِّعر من وجه معين، أو زاوية خاصة، وقد ينظر إليه تعريف ثانٍ أو ثالث من وجه آخر،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sat, 09 Jul 2016 00:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما كل موزون بشعر</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/104151/ما-كل-موزون-بشعر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ ما كل موزون بشعر    لم تُطلق العرب على أيِّ لون مِن ألوان الكلام مصطلح الشِّعر إلا إذا كان موزونًا، وإن كلَّ كلام موزون - منظوم - هو عندهم شِعر.  يقول ابن البناء العددي في جلاء هذه الحقيقة: "أهل العرف يُسمُّون المنظوم كلَّه شعرًا، ولا يسمون شيئًا من المنثور شعرًا.."[1].  ولكنْ إذا كان الشِّعر عند العرب لا يكون إلا موزونًا فإن هذا لا يَعني أن جميع ضروب هذا الموزون سواء، أو هي في مستوى واحد من حيث الفنية والقيمة والتأثير....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Wed, 08 Jun 2016 11:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>شعراء يتحدثون عن وظائف الشعر الخلقية</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/103583/شعراء-يتحدثون-عن-وظائف-الشعر-الخلقية/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ شعراء يتحدثون عن وظائف الشعر الخلقية  يقول عبدالكريم النهشلي - أستاذُ ابن رشيق - متحدثًا عن فرح القبيلة العربية بميلاد شاعر فيها: "كان الشاعر في الجاهلية إذا نبغ في قبيلة ركبت العرب إليها فهنَّأتها به؛ لذبِّهم عن الأحساب، وانتصارهم به على الأعداء، وكانت العرب لا تهنِّئ إلا بفرس مُنْتَج، أو مولود ولد، أو شاعر نبغ"[1].  إن هذه البهجة بالشاعر إذًا هي بسبب الإدراك العميق لخطر دوره، وقدرته على القيام بوظائف جُلَّى: سياسية، واجتماعية، وتربوية، وخُلقية، وغيرها....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Thu, 26 May 2016 02:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما يسمى "قصيدة نثر" يغتال الشعر</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/102744/ما-يسمى-قصيدة-نثر-يغتال-الشعر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ ما يسمى "قصيدة نثر" يغتال الشعر   لم أكثِر من الكتابة عمَّا يسمَّى (قصيدة نثر)؛ وذلك أنِّي كنتُ أحسب أنها بدعة من البدع الكثيرة التي شهدها أدبُنا العربي، ثمَّ اندثرَت كأن لم تكن؛ لأنها كانت بعيدة عن الذائقة العربية الأصيلة.  ولكني وجدتُ أن هذه البدعة قد انتشرَت في الشعر العربيِّ الحديث انتشارًا مريعًا، وهي ماضية - بما يحيط بها من تهويل وتسويق - تتمدَّد على حساب الشِّعر العربيِّ الأصيل، وعلى نسف مفاهيمه وإنجازاته، وعلى اغتيال بهائه.  وقد راح أنصارها - بما مُكِّنوا فيه من شهرة وذيوع -...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sun, 08 May 2016 12:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين الشعر والشعرية</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/100035/بين-الشعر-والشعرية/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ بين الشعر والشعرية   يُحاول بعض المروِّجين لما يُسمى خطأ " قصيدة نثر"، وهي - في أحسن أحوالها - نوع من الكتابة النثرية الشعرية - أن يبحثوا عن جذر تُراثيٍّ لها في شعرنا العربي.  ومِن أجْل ذلك زعم بعضهم - استنادًا إلى نصوص غير دالَّة - أن العرب عرفت نوعًا من الشعر غير الموزون، أو أن الشعر لم يرتبط عندها بالوزن دائمًا، ويسوق أصحاب هذا الزعم الحجج الآتية: 1- قول حسان بن ثابت رضي الله عنه لابنه عبدالرحمن: "قلتَ والله الشِّعر" عندما جاءه يشكو إليه لسعَة زنبورٍ، ويصفُه قائلًا:...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Wed, 09 Mar 2016 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلطة النص وموت المؤلف</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/97214/سلطة-النص-وموت-المؤلف/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ سلطة النص وموت المؤلف   أدَّى إفراط بعض المناهج النقديَّة الحديثة في الاعتماد على السِّياق الخارجي - من مؤلِّف وتاريخٍ ومجتمع وغير ذلك - إلى ثورة مضادَّة على هذه الأشياء.  يقول ديتش: "أدَّت الثورة ضد المجمل الأدبيِّ - مع استعماله للتاريخ والسيرة استعمالًا غير محدَّد - إلى ثورةٍ من نَحو ما على التاريخ والسيرة، أو قل: أدَّت إلى القول بأنَّ هذين أَدَاتان لا حاجة للنَّاقِد بهما؛ فالمهمَّة الأولى للنَّاقد هي أن يصِف الآثار الأدبيَّة بدقَّة مستقصية، وأن يجد قِيمتها على أساس من ذلك الوصف،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sat, 09 Jan 2016 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين النقد والإبداع</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/94507/العلاقة-بين-النقد-والإبداع/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ العلاقة بين النقد والإبداع  يقع الباحثُ في التراث الأدبيِّ عند العرب على نصوص نقديَّة كثيرة تتحدَّث عن العلاقة بين المبدِع والنَّاقد، وعن طبيعة كلٍّ منهما، وعمَّا إذا كان امتلاك المرء لإحدى الموهبتين يعني - بالضرورة - امتلاكه الموهبَةَ الأخرى، أو قبضه على ناصيتها؟  تُحدِّثنا نصوص تراثية نقديَّة كثيرة أنَّ طائفة من الشُّعراء قد تمرَّدوا على أحكام نقَّادٍ بأعيانهم متهمين إياهم بعدم البَصر بجوهر الشِّعر وحقيقته، وأنَّ نَقدهم سطحيٌّ، يَقف من الشِّعر عند قِشرته الخارجيَّة، متمثِّلاً ذلك في نحوه،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Nov 2015 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>القول الشعري عند النقاد العرب</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/92693/القول-الشعري-عند-النقاد-العرب/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ القول الشعري عند النقاد العرب   لم تكن "شعرَنة النَّثر" الذي تمخَّض عنه ما يُسمَّى الآن خطأً "قصيدة النثر" شيئًا جديدًا على تراثنا الأدبيِّ؛ فقد عرفَت العرب - على مستوى الإبداع والتنظير - نوعًا راقيًا من النصوص النثرية، تميَّزت - كالشِّعر - بلغة أنيقة، وصور فنية خلابة، ولكنها افترقت عنه في أنها لم تلتزم أوزان الشِّعر، بل ورد الكلام فيها مرسلاً إرسالاً لا ينضبط بالعَروض المعروف، وقد أطلق النقاد العرب على هذا النوع من النثر المستعير خصائص الشعر اسمًا يُميِّزه من النثر العاديِّ ومِن الشِّعر،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2015 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللغة العربية في وسائل الإعلام</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/87452/اللغة-العربية-في-وسائل-الإعلام/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ اللغة العربية في وسائل الإعلام   ليست اللغةُ ظاهرة ثقافية وعلمية فحسْبُ، ولكنها - زيادة على ذلك - ظاهرة ٌحضارية، سياسية، اجتماعية، تَقوى بقوة أهلها، وتتراجع بضعفهم وانحدارهم.  وما هيمنة بعض اللغات الأجنبية اليوم، وعلى رأسها اللغة الإنجليزية على وجه الخصوص، وتَقهقُرُ العربية أمامها، إلا بسببٍ من هذا العامل الحضاري السياسي: قوة أهل اللسان الأوَّل، وضعف أهل اللسان الثاني.  وقد غبر على العرب زمانٌ كانوا فيه على مسرح التاريخ، يصنعون وجهه، ويرسمون خارطتَه؛ فكانت لغتُهم سيدة اللغات،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Thu, 04 Jun 2015 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ترهات النقد الحداثي الغربي</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/87081/من-ترهات-النقد-الحداثي-الغربي/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ من تُرَّهات النَّقد الحداثيِّ الغربي  إذا كان كلُّ من لديه أَدنى مُسْكَة من عقل يستهجنُ ما حملَه النقد الحداثي وما بعد الحداثي الغربي - وما يزال يحمله كلَّ يوم - من سخافات وتُرَّهات؛ فإن ممَّا يستهجنه أكثر أن يردِّد هذه التُّرهات طائفةٌ من نقَّادنا ومفكّرينا، وأن يحتفلوا بها، ويُعنَوْا بإذاعتها، بل أن يَنبهروا بها، وألاَّ يجرؤوا على انتقادها، في حين جرُؤ قومٌ منهم على انتقاد العقائد الموحاة، والمقدَّسات الدِّينية.  ويتساءل المرءُ: هل بَلَغ العقل العربي - على أيدي طائفة منَّا -...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Wed, 27 May 2015 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>النقد الأدبي مدعو أم متطفل؟</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/71163/النقد-الأدبي-مدعو-أم-متطفل؟/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[النقد الأدبي مدعو أم متطفل؟   هل النقد نشاط ضروري جاد؟ وهل الناقد - والمقصود ها هنا الناقد المتخصِّص - يُؤدِّي وظيفة حيوية مهمَّة، تجعله يستحق المكان]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Wed, 21 May 2014 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحداثة وتسليع القيم الروحية</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/69649/الحداثة-وتسليع-القيم-الروحية/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الحداثة وتسليع[1] القيم الروحية   قُدمت الحداثةُ في الغرب على أنها مشروعٌ فكري فلسفي، يهدف إلى التغيير الجذري الشامل في فكر القرون الوسطى، التغيير في]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Wed, 23 Apr 2014 11:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>النقد الحداثي .. من يخاطب به ؟</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/68567/النقد-الحداثي-..-من-يخاطب-به-؟/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[النقد الحداثي .. من يخاطب به؟  كنتُ أريد أن أُعنْون هذا المقال بما عنون به الناقد الفرنسيُّ رايمون بيكار، الأستاذ في جامعة السوربون كتابًا له صدر في ]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sun, 30 Mar 2014 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الذوق في النقد الأدبي</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/68263/حكم-الذوق-في-النقد-الأدبي/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[حكم الذوق في النقد الأدبي  السؤال عن دور الذوق في النقد الأدبي، وعن حدوده وشرائطه، وعن المدى الذي ينبغي أن ينطلق فيه، والمدى الذي يتوقف عنده؛ سؤال مط]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Sun, 23 Mar 2014 12:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجال يعرفون بالحق</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/64428/الرجال-يعرفون-بالحق/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الرجال يعرفون بالحق  إن من العجب أن يسوغ بعض المعترضين على الأدب الإسلامي اعتراضَهم هذا بربطه - سواء عن حق أم باطل - بأشخاصٍ مسلمين مُعيَّنين ذوي اتج]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Thu, 26 Dec 2013 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>متى ينتهي اللهاث وراء فكر لا يعرف اليقين؟</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/62431/متى-ينتهي-اللهاث-وراء-فكر-لا-يعرف-اليقين؟/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[متى ينتهي اللهاث وراء فكر لا يعرف اليقين؟  لا تزال المذاهب الأدبية، والمناهج النقدية، والفكرية الغربية، منذ نشأت، وحتى الساعة - ينسف بعضها بعضًا، ويُ]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Mon, 11 Nov 2013 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأدب الإسلامي بين النص والشخص</title><link>http://www.alukah.net/web/alkassab/10503/53744/الأدب-الإسلامي-بين-النص-والشخص/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الأدب الإسلامي بين النص والشخص  يُثِير بعض المُعتَرِضين على الأدب الإسلامي تهمةً كَثُر تَردادها، وهي أن تصنيفَ الأدب إلى إسلامي وغير إسلامي، فيه شبهة]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - مقالات</category><pubDate>Mon, 29 Apr 2013 11:09:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>