<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 10 May 2026 14:53:50 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>مرويات عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم في السنن الأربع (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182518/مرويات-عبد-العزيز-بن-محمد-الدراوردي-عن-زيد-بن-أسلم-في-السنن-الأربع-WORD/</link><author>ربيع الإسلام أبو الكلام</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 13:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>المندوبات عند الحنابلة من بداية آداب الأكل والشرب إلى نهاية باب عشرة النساء - دراسة فقهية مقارنة - (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182516/المندوبات-عند-الحنابلة-من-بداية-آداب-الأكل-والشرب-إلى-نهاية-باب-عشرة-النساء-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>مريم سعيد الحربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 13:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182512/خطبة-الغفلة-داء-الفرد-والأمة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة  معاشر المؤمنين، الغفلة مرض خطير من أمراض القلوب، مخاطرها كثيرة، وعواقبها وخيمة؛ لذا بعث الله أنبياءه ورسله لينذروا الناس من هذا الداء العضال وما يترتب عليه من سيئ الأعمال، فقال تعالى: ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ [يس: 6].  نعم عباد الله، فالغفلةُ داءٌ خطير، إذا لم يبادر المرء بعلاجه تمكَّن من القلب كتمكُّن السرطان- أعاذنا الله وإياكم منه- فهي تصرف القلبَ عن الله تعالى، وتصرف العقلَ عن التفكُّر في حُسْن العاقبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182511/الرد-على-شبهة-صيام-المسلمين-إلى-الليل،-وهل-يشترط-أن-تكون-السماء-مظلمة-حتى-يفطر-المسلمون؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن المسلمين يخالفون القرآن فيما يتعلق بموعد الإفطار في رمضان؛ حيث إن الله أمر المسلمين بالصيام إلى أن يحين الليل، لكننا نرى المسلمين يفطرون عند الغروب بالرغم من أن الجو حينها لا يكون قد أظلم كليًّا.  ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن التعامل مع وسائل التواصل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182510/حسن-التعامل-مع-وسائل-التواصل-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حُسْنُ التَّعَامُلِ مَعَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْمَنَّانِ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ وَعَلَّمَهُ الْبَيَانَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَسْبَغَ عَلَى عِبَادِهِ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أَمَّا بَعْدُ، فَأُوصِيكُمْ -أَيُّهَا النَّاسُ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة في سورة البقرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182508/الأمانة-في-سورة-البقرة/</link><author>عبدالحميد قعباب</author><description><![CDATA[الأمانة في سورة البقرة  1- مقدمة: جاء عن سورة البقرة عدة أقوال من أهل العلم والتفسير. منها أنها تثبت سمو هذا الدين على ما سبقه وتبين لأتباعه شرائعه وإصلاح مجتمعهم؛ (ابن عاشور، 1984، ص 203). ومنها أنها تبسط موقف بني إسرائيل من الدعوة الإسلامية في المدينة وتبني جماعتها وتُعِدُّها لحمل أمانة الدعوة والخلافة عوضًا عنهم. ومنها ربط الإماتة والإحياء بالتقوى من خلال القصص الواردة في السورة، وأن التقوى هي جوهر العبادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسرار ومقاصد الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182507/خطبة-أسرار-ومقاصد-الحج/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[أسرار ومقاصد الحج  الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله القائل: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ﴾ [البقرة:197]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي لم يلِد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، نَحمَده تعالى حمدًا كثيرًا، نحمَده تعالى فهو الذي جعل فريضةَ الحج فيها أسرارٌ ومقاصدُ ومنافعُ للناس، ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج:28]، وأشهد أن نبينا وقائدنا وقدوتنا ومعلمنا محمدٌ عليه الصلاة والسلام القائل في حَجته الوحيدة: (خُذوا عني مناسككم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (4) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182506/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-4-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (4)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ[1]: وَمِنْ أَهَمِّ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: 27- مَشْرُوعِيَّةُ الدُّعَاءِ عَلَى الْكَافِرِ الْمُعْتَدِي: وَيُؤْخَذُ هَذَا مِنْ دُعَاءِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182504/تخريج-حديث-كان-أصحاب-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-ينامون/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلُّون، ولا يتوضئون   روى أنس، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلُّون، ولا يتوضئون.  وفي لفظ قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم، ثم يصلُّون، ولا يتوضئون. (1/ 235). صحيح.  قلت:هذا الحديث مروي بعدة ألفاظ: اللفظ الأول: أخرجه مسلم (376)، قال: حدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد؛ وهو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {إن يشأ يذهبكم ويأتِ بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182503/تفسير-إن-يشأ-يذهبكم-ويأتِ-بخلق-جديد-وما-ذلك-على-الله-بعزيز/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ الآية: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (16، 17).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾، ﴿ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل القرآن وأهله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182502/باب-في-فضل-القرآن-وأهله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل القرآن وأهله  • قال عمرو بن العاص: كل آية في القرآن درجة في الحنة، ومصباح في بيوتكم.  • وقال أيضًا: من قرأ القرآن فقد أُدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يُوحى إليه.  • وقال أبو هريرة: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن اتَّسع بأهله وكثر خيرُه، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - ضاق بأهله، وقلَّ خيرُه، وخرَجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين.  • قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن، ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث السابع والثلاثون: فضل العدل والحث عليه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182501/الحديث-السابع-والثلاثون-فضل-العدل-والحث-عليه/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث السابع والثلاثون: فضل العدل والحث عليه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المُقْسِطين عند الله على منابر من نور: الذين يَعدِلون في حكمهم وأهليهم وما وَلُوا»[صحيح][1]. الشرح: في الحديث بشارة للذين يحكمون بالحق والعدل بين الناس الذين تحت إمرتهم وحُكمهم، وأنهم على منابر من نور حقيقة؛ إكرامًا لهم يوم القيامة عند الله عز وجل، وهذه المنابر عن يمين الرحمن تعالى، وفيه إثباتُ اليمين واليد له سبحانه؛ دون تعطيلٍ أو تكييفٍ، أو تشبيه أو تحريف....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء الكرب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182500/دعاء-الكرب/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[دعاء الكرب  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:  فالدنيا لا تدوم على حال، ولا بد من وقوع أشياء تجعل الإنسان في كربٍ، وحزنٍ، وغمٍّ، فمن وقع له ذلك فعليه بأمور منها: تقوى الله، قال الله عز وجل: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ننجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة. وقال أبو العالية رحمه الله: مخرجًا من كل شدة. وقال الربيع بن خيثم رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب البركة في الدعوة إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182499/أسباب-البركة-في-الدعوة-إلى-الله/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[أسباب البركة في الدعوة إلى الله  الحمد لله الذي يدعو إلى دار السلام، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، والصلاة والسلام على رسول الله، وإمام الدعاة إلى رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فإن الدعوة إلى الله تعالى من أعظم وأفضل الوظائف، ومن أشرف الأعمال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182495/من-مقاصد-الحج-التزود-بالتقوى-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من مقاصد الحج التزود بالتقوى  الحمد لله؛ وَفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيَهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمته، فمنَحهم عطاءً موفورًا، يبسط كرمَه على التائبين، فيُصبح وزرهم مغفورًا، سبحانه مِن إله، مَن قصد غيره ضلَّ، ومَن اعتزَّ بغيره ذلَّ، ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴾ [فاطر: 45]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموت... الواعظ الصامت </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182491/الموت...-الواعظ-الصامت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الموت... الواعظ الصامت  الحمد لله رب العالمين، العليم الحكيم، الحي الذي لا يموت،  والصلاة والسلام على من كانت آخر كلماته: "اللهم في الرفيق الأعلى"... نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أيها الأحبة... ما بالنا نعيش كأننا مخلدون؟ نخطط، ونبني، ونجمع، ونفرح، ونسهو...وكأن ملك الموت قد نُسي أمره، وغاب طيفه!  لكن... هل نسينا أن النهاية مكتوبة؟  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾ [الجمعة: 8]  الموت يا عباد الله... لا يعرف الغني من الفقير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>المندوبات في كتاب الطهارة عند الحنابلة من باب الوضوء حتى نهاية كتاب الطهارة - دراسة فقهية مقارنة - (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182484/المندوبات-في-كتاب-الطهارة-عند-الحنابلة-من-باب-الوضوء-حتى-نهاية-كتاب-الطهارة-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>نهى بنت عبد الله الجميلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد: الجذور والمنهج والآثار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182483/تقسيم-الأخبار-إلى-متواتر-وآحاد-الجذور-والمنهج-والآثار/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد: الجذور والمنهج والآثار   مقدمة: الحمد لله. تُعَدُّ مسألة تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد من أكثر القضايا تأثيرًا في البناء المعرفي لعلوم الشريعة؛ لما يترتب عليها من آثار منهجية خطيرة في باب الاعتقاد، ومكانة السنة النبوية، وحدود العلاقة بين العقل والوحي، وقد شاع هذا التقسيم في كتب الأصول والمصطلح المتأخرة حتى ظُنَّ أنه من المسلَّمات الحديثية، مع أن التحقيق العلمي يكشف أن الألفاظ قديمة، لكن الدلالات والشروط المصاحبة لها حادثة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182481/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالملائكة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة  الملائكةُ: عالَمٌ غيبيٌّ، مخلوقونَ مِنْ نورٍ، منحهم اللهُ كمالَ العبوديَّةِ له، والانقيادَ لأمرِه، والقُوَّةَ على تنفيذِه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [فاطر: 1].  وهم عددٌ كثيرٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>عذاب القبر ونعيمه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182479/عذاب-القبر-ونعيمه/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[عذاب القبر ونعيمه  س162- ما الدليلُ على عذاب القبر ونعيمه؟ ج- قول تعالى: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ [غافر: 46]، وقوله: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ﴾ [الأنعام: 93]، وفي قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182478/تطهير-القلوب-الزاد-الحقيقي-للحجاج-والمعتمرين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين  عندما تُزف البشرى بالسفر إلى الديار المقدسة، وعندما تُحجز المقاعد وتشد الرحال إليها، هناك أمر أعظم ينبغي أن يبدأ به الحاج والمعتمر قبل الانطلاق؛ وهو: تطهير القلب بالتوبة، فليست الرحلة إلى بيت الله انتقالًا بالجسد فحسب، بل هي انتقال بالقلب من درن الذنوب إلى صفاء النفوس، ومن ثقل المعصية إلى خفة الطاعة، لأن القلب هو موضع نظر الله العظيم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يا عائشة، انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182477/حديث-يا-عائشة،-انظرن-من-إخوانكن،-فإنما-الرضاعة-من-المجاعة/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يا عائشة، انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنما الرَّضاعة من المجاعة  عنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنما الرَّضاعة من المجاعة؛ متفق عليه.  المفردات: وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.  انظُرْنَ مَن إخوانُكن؛ أي: تأكَّدنَ ممن تَحكُمْنَ عليه بأنه أخٌ لَكُنَّ بسبب الرَّضاعة.  فإنما الرضاعة من المجاعة؛ أي: فليس كل رَضاع - ولو كان مَصَةً أو مصتين - مُحرَّمًا، إنما الرضاعة التي تنشر الحُرمة هي ما أَذهبت الجوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182476/فضل-عشر-ذي-الحجة-وكيفية-استغلالها-خطبة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[فضلُ عشرِ ذي الحِجة وكيفية استغلالها  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهدهِ اللهُ فهو المهتدي، ومن يُضلل فلن تجد له من دون الله وليًّا ولا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةَ عبدِه وابن عبدِه وابن أمته، فهو الأولُ بلا بداية، وهو الآخِرُ بلا نهاية، فهو أولٌ بلا ابتداء، وآخِرٌ بلا انتهاء... وأشهد أنَّ نبيَّنا وحبيبنا وقائدَنا وقدوتنا ومعلمنا ومخرجنا من الظلمات إلى النور محمد بن عبدالله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمامة الرأس في الهدي النبوي</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182475/عمامة-الرأس-في-الهدي-النبوي/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[عمامة الرأس في الهدي النبوي   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، أما بعد: فقد كنت في نقاش تاريخي عن عادات أهلنا في بلاد اليمامة، وخصوصًا العارض، في غطاء الرجال لرؤوسهم، وهل الشماغ والعقال وافد عليهم؛ حيث إن لبس العمامة هو الأصل عند العرب من قرون، ولا يلبس الغطاء في البيئة الصحراوية دون شيء يمسكه من عصابة أو عمامة، وأن العقال لا يلبسه أهل الحاضرة إلا من يتعامل مع الإبل غالبًا، فاستنكر هذا، فكتبت هذه الورقات.  المؤلفات المفردة في العمامة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182473/تعظيم-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-للشعائر-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ تعظيم الرسول للشعائر: دروس وعبر (خطبة)   المقدمة: أيها المسلمون: قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].  أيها المؤمنون، عنوان هذه الخطبة: (تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر).  أيها المسلمون، إننا في شهر حرام، وهو شهر ذي القعدة، وقد ذكر الله تعالى شهور السنة وبيَّن فيها الأشهر الحرم، فقال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الطواف والسعي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182472/أحكام-الطواف-والسعي/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ أحكام الطواف والسعي  الحمد لله هدانا لحج بيته العتيق، الذي جعل الطواف به ركنًا للحجاج والمعتمرين، والصلاة والسلام على خير البشر أجمعين، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فاعلَم أيها الحاج الكريم أنه يُستحب لك أن تغتسل لدخول مكة إن أمكَنك ذلك اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإذا وصلت الحرم الشريف، ورأيت البيت العتيق - استُحِبَّ لك أن تقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحيِّنا ربَّنا بالسلام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: اليمن ألم وأمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182470/خطبة-اليمن-ألم-وأمل/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: اليَمَن ألم وأمل   اليوم سنتحدث عن اليمن، وما أدراك ما اليمن؟ اليمن في ميزان السنن الإلهية الربانية، اليمن ألم نعيشه، وأمل ننتظره. لم يكن اليمن يومًا هامشًا في التاريخ، بل كان قلبًا نابضًا بالحضارات، ذكره الله تعالى في كتابه الكريم لا سردًا تاريخيًّا، وإنما وصفًا للحال والمآل، ليظل ما ذكر عبرة باقية على مر الأزمان؛ قال الله سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصف الجنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182468/وصف-الجنة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[وصف الجنة  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182469/غنائم-العمر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(غنائم العُمر)  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، الْمُحْسِنِ بِفَضْلِهِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ، وصلى الله وسلم على نبينا مُحَمَّد عَبْد اللهِ وَرَسُوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أمَّا بَعد:  فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ، فَتَقْوَاه هِيَ الفلاح، وَالْمَنْجَاةُ يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182466/خطبة-وسائل-التواصل-والتقنية-بين-النعمة-والفتنة/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ وَالتِّقْنِيَّةُ بَيْنَ النِّعْمَةِ وَالفِتْنَةِ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 17:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يكون العمر عيدا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182465/عندما-يكون-العمر-عيدا/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[عندما يكون العمر عيدًا  ليس البر بضاعةً تُزجى في يوم محبوس بين جدران التقويم، عيد أمك الحقيقي عندما يُضرب ببرك المثل، كما فعل العملس؛ فقد جاء أمه بإناء فيه لبن لتشربه، فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائمًا يتوقع انتباهها، وإناء اللبن على يده حتى أصبح[1].  عيد أمك الحقيقي ألَّا تعقها ولو رأيتها تفضل إخوانك عليك، كما كان يفعل شنٌّ مع أمه، وكانت أمه تميل إلى أخيه لكيز، وكان شن يحملها على ظهره في أسفاره، فتعطي لكيزًا وهي على ظهر شن[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182464/تعلم-المناسك-قبل-السفر-إلى-مكة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم المناسك قبل السفر إلى مكة  حين يعزم القلب على شدِّ الرِّحال إلى بيت الله الحرام، لا يكون السفر مجرد انتقالٍ من بلدٍ إلى بلدٍ؛ بل هو عبورٌ من حالٍ إلى حالٍ؛ من غفلةٍ إلى حضور، ومن عادةٍ إلى عبادةٍ، ومن هنا كانت أولى خطوات الطريق: أن يتعلَّم الحاجُّ والمعتمر كيف يعبد ربَّه على بصيرة، فإن العبادة بلا علم، عبادة ناقصة، وقد تكون فاسدة، وهي طريق إلى البدع والأهواء والضلال، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: تعظيم الأشهر الحرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182463/خطبة-تعظيم-الأشهر-الحرم/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: تعظيم الأشهر الحرم  عباد الله، إنكم اليوم تعيشون أيامًا ليست كسائر الأيام، بل هي أيامٌ معظَّمةٌ عند الله سبحانه وتعالى، إنها أيامُ الأشهر الحُرم، تلك الأشهر التي جعلها الله تعالى ميزانًا للتقوى، وميدانًا للتوبة، وموسمًا للرقابة على النفس. نعم لقد اختصَّ الله جل وعلا بعضَ الأزمنة وبعضَ الأمكِنة بشيءٍ من التفضيل، ورتَّبَ على ذلك الأجور العظيمة للعبادات والطاعات والقُربات فيها.  فمن ذلك أن الله اختصَّ من الأمكِنة مكة، والمسجد الحرام، والمسجد النبوي، وجعل الصلاة فيها أفضل من غيرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182460/-وأما-بنعمة-ربك-فحدث-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث  الحمد لله سابغ النعم والخيرات، ومقيض الأرزاق والبركات؛ الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، له من الحمد أسماه وأسناه، وله من الشكر أجزله وأوفاه، وله من الثناء الحسن أجمله وأبهاه، سبحانه وبحمده، لا تحصى نعمه، ولا تكافئ عطاياه، ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 67]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا رب لنا سواه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182459/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-10-الزهد-في-الدنيا-وزخرفها،-ومصاحبة-الصالحين/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين  من أسباب الثبات على الدين الزهد في الدنيا ومعرفة حقيقتها؛ فالدنيا مهما اتسعت متاعٌ زائلٌ، وزخرفٌ خادعٌ، قال الله عز وجل في وصفها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل حسن الخلق (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182458/من-فضائل-حسن-الخلق-1/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضائل حُسن الخلق (1)  حسن الخلق يَستجلب قلوب الناس، فيَكثر الأحباب، ويقل الأعداء: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36].  قال الماوردي - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الربوبية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182457/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الربوبية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الربوبية - 2)   ليس في القدر لابن آدم حجة ولا عذر: وليس في القدر حجة لابن آدم ولا عذر، بل القدر يؤمن به ولا يحتج به، والمحتج بالقدر فاسد العقل والدين، متناقض، فإن القدر إن كان حجة وعذرًا لزم ألَّا يُلام أحد، ولا يعاقب ولا يقتص منه، وحينئذٍ فهذا المحتج بالقدر يلزمه - إذا ظُلم في نفسه وماله وعرضه وحرمته - ألَّا ينتصر من الظالم ولا يغضب عليه ولا يذمه، وهذا أمر ممتنع في الطبيعة لا يمكن أحدًا أن يفعله، فهو ممتنع طبعًا محرم شرعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182456/تحريم-تحريف-القرآن-والزيادة-فيه-والنقص-منه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهلية القرآن ومقوماتها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182455/أهلية-القرآن-ومقوماتها/</link><author>د. أحمد الدمرداش</author><description><![CDATA[(أهلية القرآن ومقوماتها)  الحمد لله علام الغيوب، كاشف الكروب، قابل توبة العبد، وعلمه البيان، أنزل القرآن، وجعله هداية للإنسان، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله، وأصحابه الطيبين الطاهرين، أولي البر والإحسان؛ أما بعد: فإن الله جل وعلا جعل للقرآن الكريم مزية، وفضيلة عن غيره من الكتب السماوية؛ حيث رفع قدر من تعلمه، أو كتب لمن قرأه درجات كبيرة؛ فقد جاء في الحديث عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌((‌إن ‌لله ‌أهلين من الناس، قيل: يا رسول الله، ومن هم؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182454/ومضات-نبوية-إن-لصاحب-الحق-مقالا/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية(إن لصاحب الحق مقالًا)  عن أبي   هريرة: ((أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له فهمَّ  به  أصحابه، فقال: دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا، واشتروا له بعيرًا فأعطوه   إياه وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: اشتروه، فأعطوه إياه، فإن  خيركم  أحسنكم قضاء))؛ [رواه البخاري (2606)، ومسلم (1601)].  الناس   عقول وأفهام، وأساليب وأذواق، فتفهموا اختلاف أحوال الناس بين الرضا   والغضب، والفرح والحزن، والرخاء والشدة، فالمغبون قد يجفو في ألفاظه؛ كما   قال هذا الأعرابي في رواية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>