<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 07 May 2026 01:26:14 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة نوح</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182449/مع-سورة-نوح/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال عرش الرحمن سبحانه وتعالى (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182450/في-ظلال-عرش-الرحمن-سبحانه-وتعالى-PDF/</link><author>محمود حسن حجازي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>بشارات الأديب في شرح إعلام الأريب نظم أمهات آباء النبي على الترتيب (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182451/بشارات-الأديب-في-شرح-إعلام-الأريب-نظم-أمهات-آباء-النبي-على-الترتيب-PDF/</link><author>فرحان بن الحسن بن نور الحلواني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسلم لا يهون على الله وإن هان على الناس: تذكرة مبصرة في ظل أحداث معاصرة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182452/المسلم-لا-يهون-على-الله-وإن-هان-على-الناس-تذكرة-مبصرة-في-ظل-أحداث-معاصرة-WORD/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكساء الرباني (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182448/الكساء-الرباني-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[الكِساءُ الربَّانيُّ  الحمدُ للهِ ذي النعمِ الظاهرةِ والباطنةِ، سبَّحَ له الكونُ وساكنُه، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأبرارِ المؤمنةِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! نِعمُ اللهِ بحرٌ غدِقٌ لا يَحُدُّه عَدٌّ، ولا يُحيطُه وصفٌ، والخلقُ عن شكرِه عاجزون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182447/جنة-الخلد-10-جنتان-من-ذهب-وجنتان-من-فضة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[جنة الخلد (10)جنتان من ذهب وجنتان من فضة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ جَادَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَوَعَدَهُمْ عَلَى إِيمَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالسُّرُورِ وَالْحُبُورِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِالرِّضْوَانِ وَالنَّعِيمِ وَالْخُلُودِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا رَبَّ غَيْرُهُ يُرْتَجَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>‫القلب قبل السبب‬‬‬‬</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182446/‫القلب-قبل-السبب‬‬‬‬/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[القلب قبل السبب  خلق الإنسان ضعيفًا، لا ضعف عجز فحسب، بل ضعف افتقار دائم، فكلما نزلت به نازلة، أو ألمت به جائحة، بحث عن ملجأ يطمئن إليه قلبه، وهنا يكون السؤال الفاصل: إلى أين يتجه القلب أولًا؟ فالله لا ينظر إلى حركة الجوارح وحدها، بل ينظر إلى الوجهة الأولى للقلب عند الحاجة؛ إلى الأسباب، أم إلى مسببها؟  وتقف مريم عليها السلام شاهدًا ناطقًا على هذا المعنى، في محرابها، كانت خلوة القلب مع الله خالصةً لا يشوبها تعلق بسواه، فكان الرزق يأتيها بلا سبب ظاهر، حتى تعجب زكريا عليه السلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182445/فضل-عشر-ذي-الحجة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[فضل عشر ذي الحجة  ما أجمل حياة المسلمين! يفوزون بنعيم فتتلقَّاهم نِعَم أخرى، وكلما تنعَّمُوا بطاعة تفَضَّل الله عليهم بعدها بطاعات أُخَر، وما إن تصعد أجور موسم حتى تشرق أنوار موسم لطاعات عظيمة.  من أيام قليلة ودَّعنا شهر رمضان وأحزننا فراقه؛ إذا بكرم الله يتحفنا بسلوة الأشهر الحرم وزينة أيام الدنيا أيام عشر ذي الحجة، أعظم أيام الأعمال الصالحة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/182444/الفكر-والحجر-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الفِكر والحَجْروقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يحفظ الإسلامُ للإنسان ضروراته الخمس، وهي: "النفس، والمال، والنَّسب، والدِّين، والعقل"،والتفكير نتاج العقل،والقرآن الكريم يدعو، بكل قوة، إلى التفكير في هذه الحياة؛ لأن هذا التفكير سيقود إلى معرفة الخالق - سبحانه تعالى - ومن ثم حسن التعامل مع الحياة، في حدود ما يمليه هذا التفكير؛قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حول آية {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182443/الرد-على-شبهة-حول-آية-وما-من-دابة-في-الأرض-ولا-طائر-يطير-بجناحيه-إلا-أمم-أمثالكم-،-وهل-القرآن-يشبه-الإنسان-بالدواب-والبهائم؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حول آية:﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يُشبِّه الإنسان بالبهائم، ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ [الأنعام: 38].  وأنا أرد على هذه الشبهة السخيفة وأقول: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [6] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182439/الفرائض-[6]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [6] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (علو الهمة)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182440/من-الأخلاق-الإسلامية-علو-الهمة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(علو الهمة)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب فضل الإسلام: باب فضل الإسلام - باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (4) (مترجما للغة الإندونيسية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182441/شرح-كتاب-فضل-الإسلام-باب-فضل-الإسلام-باب-تفسير-الإسلام-شرح-بعض-الأدلة-عليه-4-مترجما-للغة-الإندونيسية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب فضل الإسلام باب فضل الإسلام باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (4) (مترجما للغة الإندونيسية)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182438/تفسير-قوله-تعالى-وإن-خفتم-ألا-تقسطوا-في-اليتامى-فانكحوا-ما-طاب-لكم-من-النساء-مثنى-وثلاث-ورباع/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾ [النِّسَاءِ: 3].  يأمر الله تعالى مَنْ كَانَتْ عنْدَهُ يَتِيمَةٌ وأرادَ أَنْ يَتَزَوَّجَها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182437/أمور-مهمة-قبل-الإقدام-على-الأمور-الملمة/</link><author>مالك بن محمد بن أحمد أبو دية</author><description><![CDATA[أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة  اعلم- رحمك الله- أنَّ الله خلقنا لنعبده ولا نشرك به، وندعوه ولا ندعو من دونه أحدًا، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].  وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ... ﴾ [البقرة: 21] إلى قوله: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22].  وقال تعالى: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف: 108]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>جبال الأطلس والريف… مخزون طبيعي تحت رحمة المناخ</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182436/جبال-الأطلس-والريف…-مخزون-طبيعي-تحت-رحمة-المناخ/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[ جبال الأطلس والريف… مخزون طبيعي تحت رحمة المناخ في قلب جبال الأطلس والريف، تتناثر أعشاب نادرة تحمل معها أسرار الطبيعة والشفاء منذ قرون. هذه الأعشاب، التي ما زالت تعتمد عليها بعض القرى المغربية في الطب التقليدي، تواجه اليوم تحديًا جديدًا: تغير المناخ.  سكان المناطق الجبلية يؤكدون أن السنوات الأخيرة شهدت تقلبات مناخية غير مسبوقة؛ شتاء أطول، صيف أكثر حرارة، وهطول أمطار متقطع يجعل من الصعب على الأعشاب النادرة النمو بنفس الوتيرة التي عرفتها الأجيال السابقة. "الزعتر الجبلي والبابونج أصبحا أقل وفرة"،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (10)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182435/كلمة-وكلمات-10/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (10)الإحسان إلى الآخرين   الإحسان معدن النفوس السامية:  الإحسان إلى الآخرين خُلُقٌ عظيم، به تسمو النفوس، وتُبنى الحضارات، ويُستجلب رضا الرحمن ومحبَّته، فهو سرُّ الحياة الطيبة، وعلامة الكمال الإيماني، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90].   جوهر الإحسان وسرُّه: فكما أفاض الله علينا من نعمه الظاهرة والباطنة، وجب أن نكون جسرًا للخير إلى عباده.  الإحسان شجرةٌ طيبةٌ أصلها في القلب، وثمارها في القول والفعل، في العفو عند المقدرة، والتعاون في وقت الشدَّة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتاب واللوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182434/العتاب-واللوم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العتاب واللوم  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المرجع والمآب، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، خير من دعا إلى الله وأناب، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أسد الغاب، أما بعد: اتقوا الله في القول والفعل، والتمسوا صالح العمل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقيت الحج وأنواع النسك</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182433/مواقيت-الحج-وأنواع-النسك/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مواقيت الحج وأنواع النسك  الحمد لله الذي جعل للحج وقتًا مفروضًا، والصلاة والسلام على معلم البشرية، وسيد البرية محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فاعلَم أيها الحاج الكريمأنك متَّجه إلى البلاد المقدسة، إلى مَهبط الوحي، ومنبع الرسالة المشرفة، إلى بيت الله العتيق، قبلة المسلمين، الذي جعله الله قيامًا للناس، ومثابة لهم وأمنًا؛ يقول الله عز وجل منوِّهًا بشرفه ومعلنًا بفضله: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182432/الحديث-الأربعون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الأربعون فضيلة حسن الخلق  عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»[1].  وفي رواية: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء»[2].  وفي رواية: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقلُ من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة»[3]. الشرح: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فضل التحلي بالأخلاق الحسنة، فذكر أن حسن الخلق أثقلُ شيء في ميزان العبد يوم القيامة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب نزول المطر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182431/أسباب-نزول-المطر-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أسباب نزول المطر   الخطبة الأولى الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فقد جعل الله المطر من دلائل قدرته، وعلامات رحمته، وآيات توحيده، فهو سبحانه يصرف الرياح، ويؤلف السحاب، ويقدر القطر بميزان لا يختل؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182430/زوجي-يسب-الدين،-فماذا-أفعل؟/</link><author>الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة</author><description><![CDATA[ سائلة تبحث عن حلٍّ لمشكلة سبِّ زوجها الدينَ، رغم وعده لها بأن يكف عن ذلك، فإنه لا ينزجر.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مشاهد رحمة الله</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182429/من-مشاهد-رحمة-الله/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ من مشاهد رحمة الله]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 15:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>صمصامة السنة التي هي لمن تمسك بها جُنَّة (المنتقى من نونية القحطاني) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182427/صمصامة-السنة-التي-هي-لمن-تمسك-بها-جُنَّة-المنتقى-من-نونية-القحطاني-PDF/</link><author>محمد عبدالفتاح إسماعيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 15:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب دخول الخلاء (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182428/آداب-دخول-الخلاء-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 15:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج معرفة الله (15) الواحد الأحد</title><link>http://www.alukah.net/web/mothanna/0/182425/برنامج-معرفة-الله-15-الواحد-الأحد/</link><author>الدكتور مثنى الزيدي</author><description><![CDATA[سلسلة معرفة الله تعالىبرنامج معرفة اللهالحلقة الخامسة عشرالواحد الأحد]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (110)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182426/شرح-كتاب-السنة-لأبي-بكر-الخلال-رحمه-الله-المجلس-110/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (110)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عملية لإدارة المشاعر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182424/خطوات-عملية-لإدارة-المشاعر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لإدارة المشاعر  إدارة المشاعر هي قدرة الإنسان على فهم مشاعره، وضبطها، وتوجيهها توجيهًا واعيًا بطريقة متزنة، تُرضي الله وتحفظ النفس والعلاقات، والفرق بين كبت المشاعر وإدارتها، أن كبت المشاعر هو إنكار الشعور أو دفنه، وإدارة المشاعر هي الاعتراف بالشعور، ثم تهذيبه وضبط أثره، قال تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 134]، فكظم الغيظ ليس إنكارًا للغضب، بل التحكم في أثره، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن إبراهيم كان أمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182423/إن-إبراهيم-كان-أمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[إن إبراهيم كان أُمَّة  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ، الفرد الصمد، حمدًا كثيرًا لا يُحدُ ولا يُعدُ، ولا يَبيدُ ولا ينفدُ، سبحانهُ وبحمدهِ، وجلَّ شأنُهُ، ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص:3]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، منه المبتدأ، وإليه المنتهى، وعليه المعتمدُ، ومنهُ وحدهُ سبحانه أطلُبُ المددَ، ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف:17]......]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182422/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-3-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ[1]:وَمِنْ أَهَمِّ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: 21- نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ وَاجِبَةٌ بِقَدْرِ الِاسْتِطَاعَةِ: قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182421/أم-المؤمنين-خديجة-بنت-خويلد-رضي-الله-عنها-تاج-الكمال-والوفاء/</link><author>بكر عبدالحليم محمود هراس</author><description><![CDATA[أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء  كانت خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- سيدة نساء قريش، وأعظم امرأةٍ في التاريخ الإسلامي مكانةً وشرفًا، جمع الله لها بين الحسب والعقل والإيمان، فكانت أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من مدَّ يده بالتثبيت والتشجيع، فاستحقت أن تكون أم المؤمنين الأولى وسيدة نساء الجنة.  مولدها ونشأتها: وُلِدت- رضي الله عنها- بمكة قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، ونشأت في بيت عريق، فجمعت بين الحكمة والطهارة والعفاف، واشتهرت بالتجارة والكرم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182419/رحلة-القبول-كل-ما-يهمك-معرفته-عن-الحج-المبرور/</link><author>مصعب مكي</author><description><![CDATA[رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور  تعريف الحج المبرور: «العرف الشذي شرح سنن الترمذي» (2/ 214): «إن ‌الحج ‌المبرور ‌هو السالم عن الجنايات».  «التمهيد - ابن عبدالبر» (13/ 574 ت بشار): «وأما الحج المبرور، فقيل: هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث فيه ولا فسوق، ويكون بمال حلال، والله أعلم، وبه التوفيق».  «فتح الباري» لابن حجر (3/ 382 ط السلفية): قال ابن خالويه: المبرور المقبول، وقال غيره: الذي لا يخالطه شيء من الإثم، ورجحه النووي، وقال القرطبي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182420/الوسطية-في-مسألة-الاجتهاد-في-العبادات/</link><author>صلاح عامر قمصان</author><description><![CDATA[الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد: قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182418/النوازل-المعاصرة-تعريفها-أنواعها-طرق-تجاوز-آثارها/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[النوازل المعاصرة: (تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها)   النوازل المعاصرة هي الميدان الخصب الذي تتفاعل فيه أحكام الفقه ونظرياته مع مستجدات الناس وتفاصيل حياتهم، فيتم فيه تنزيل قواعد الفقه ومسائله على واقع الناس، لضبط عباداتهم وعاداتهم ومعاملاتهم، ومن تأمل تاريخ المسلمين يجد أن لهم عنايةً فقهيةً فائقة بالنوازل التي تَجِدُّ في حياة الأمة، ففقه النوازل فقه متحرك في الزمان والمكان، مَرن إذا تغيرت الملابسات والظروف، متفاعل مع كل ما يحدث ويستجد...  معنى النوازل لغةً واصطلاحًا: 1- النوازل لغةً:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من عجائب الاستغفار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182417/من-عجائب-الاستغفار-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[من عجائب الاستغفار  الحَمْدُ للهِ أَبَدًا سَرْمَدًا، وتَبَارَكَ اللهُ فَرْدًا وِتْرًا صَمَدًا، وتَعَالَى اللهُ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولَا وَلَدًا، سُبْحَانَهُ وبِحَمْدِهِ، وأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ولَا رَبَّ سِوَاهُ، كُنْ مـَعَ اللهِ، تـَرَىَ اللهَ مَعَـكْ، وَاتْركِ الْكـُلَّ، وحـاذِرْ طَمَعَـكْ، كُنْ بِهِ مُعْتَصِمـًا، أَسْلِـمْ لَـهُ، واصْنَعِ الْمَعْرُوفَ مَعْ مَنْ صَنَعَكْ، فَإذَا أَعْـطَاكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182416/الحج-امتداد-بين-نداء-إبراهيم-وبلاغ-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغِ محمد صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي جعل البيت الحرام مثابة للناس وأمنًا، وشرع الحج لعباده رحمةً بهم وإسعادًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا بتوحيده وانقيادًا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه خير من صلَّى وحجَّ وصام، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه أبَرّ الأمة قلوبًا وأشهدهم تآلُفًا ووِدادًا، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ يرجو فلاحًا ورشادًا، وسلَّم تسليمًا يزداد ازديادًا.  أهمية الحديث عن الحج: أيها المسلمون، تحنُّ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الأمة من مفهوم الجهاد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182415/واقع-الأمة-من-مفهوم-الجهاد/</link><author>د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم</author><description><![CDATA[واقع الأمة من مفهوم الجهاد  حال الأُمَّة اليوم- أفرادًا وجماعات- مع الجهاد يشوبه كثير من الالتباس والاضطراب، ليس فقط في الواقع السياسي، بل حتى في الفهم الديني.  من حيث الفهم الديني؛ فقد حصل خلط كبير بين الجهاد المشروع والفوضى، ولبس عريض بين المقاومة المنضبطة والعنف الأعمى. مع ضعف التربية الإيمانية والعلمية الذي جعل بعض الشباب يتلقون المفهوم من الشعارات، لا من الفقه. في المقابل، هناك تيار آخر يتعامل مع الجهاد وكأنه تاريخ منتهٍ، متجاهلًا أنه شرع وباقٍ إلى قيام الساعة بمعناه الصحيح....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " عرفه وأحب الاعمال إلى الله "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182414/خطبة-عرفه-وأحب-الاعمال-إلى-الله/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>حذف (ما) غير المعطوفة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/182413/حذف-ما-غير-المعطوفة/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[حذف (ما) غير المعطوفة  ذهب الفراءُ إلى أن هناك (ما) محذوفة في قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ﴾ [الأنعام: 94]، ويُعضد ذلك عنده قراءةُ ابن مسعود رضي الله عنه: (لقد تقطع ما بينكم) وفي قوله تعالى: ﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ﴾ [الكهف: 78]، عند نصب (بينك)، والتقدير: هذا فِراقُ ما بيني وبينك.  وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا ﴾ [الإنسان: 20]، والتقدير: وإذا رأيت ما ثَم رأيت نعيمًا[1].  وأشار ابن فارس (ت395هـ)[2]، والزركشي[3] إلى هذا الحذف في هذه الآيات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>