<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 25 Jul 2026 13:53:16 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>حديث: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183895/حديث-كفى-بالمرء-إثما-أن-يضيع-من-يقوت/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع مَن يقوت  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع مَن يقوت؛ رواه النسائي، وهو عند مسلم بلفظ: أن يَحبس عمن يَملِك قوته.  المفردات: كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع من يقوت: أي إن الإنسان يصل الغاية في المعصية إذا أجاع من تحت يده ممن تجب عليه نفقتُه، حتى يُهلكه من الجوع.  وهو عند مسلم: أي من حديث عبد الله بن عمرو.  أن يحبس عمن يملك قوته: أي أن يَمنع النفقة عن مماليكه.  البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من المستقبل المجهول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183891/الخوف-من-المستقبل-المجهول-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الخوف من المستقبل المجهول  إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، شهادة نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن والأمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183890/نعمة-الأمن-والأمان-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأمن قوام الحياة، والسكينة طمأنينة للقلوب والجباه، نحمده سبحانه على نِعَمٍ توالَتْ، وآلاءٍ عظمت، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأمان قرين الإيمان، وشرع من الأحكام ما يحفظ النفوس والأوطان، ونشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، القائل: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ..»، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي النُّهَى والفضل والإحسان، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183889/الجهاد-في-سبيل-الله-من-واجبات-الدين/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين  الحمد لله القوي العزيز؛ يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، أحمده سبحانه، وهو أهل الحمد والثناء، وأَشكُره على آلائه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالهدى ودين الحق، ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وامتثِلوا أوامره، واجتنبوه نواهيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183887/الإيمان-والتقوى..-أساس-السعادة-في-الدنيا-والآخرة/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة   لا شك أن الإيمان والتقوى من أعظم القيم التي جاء بها الإسلام، فالإيمان هو التصديق الراسخ بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، في حين أن التقوى هي ثمرة ذلك الإيمان، وتجسيده العملي في السلوك والمواقف، من خلال امتثال المسلم أوامر الله تعالى، واجتناب نواهيه.  وقد قرن القرآن الكريم الإيمان بالتقوى في مواضع كثيرة، تجسد حقيقة ما بينهما من علاقة وثيقة؛ فالإيمان الحق يقود إلى التقوى، والتقوى تحفظ الإيمان وتنميه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم القيامة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183885/يوم-القيامة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[يوم القيامة   الحمد لله العلي الأعلى، الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وجعل الآخرة للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، والصلاة والسلام على من بعثه الله بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد: أين القلوب؟ أين الخشوع؟ أين الاستعداد للرحيل؟ لقد غفلنا، وانشغلنا، وتكاثرت علينا الفتن، حتى أصبح ذكر الموت ثقيلًا، وذكر القيامة مهجورًا.  لكنّ القيامة آتية، آتية لا محالة، قال الله تعالى: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر:1]  ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشهادة لأحد بالجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183884/الشهادة-لأحد-بالجنة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الشهادة لأحد بالجنة  س207- هل يُشهَد لأحدٍ بالجنة غير العشرة؟ ومَن هم العشرة المبشرون بالجنة؟ ج- كل مَن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، نشهد له؛ كالحسن والحسين وثابت بن قيس، وعكاشة بن محصن، وعبد الله بن سلام، وأما العشرة فهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح.  س208- من أحق الصحابة بالخلافة؟ ومن الذي يلي الأحق؟ اذكرهم مرتَّبين. ج- أبو بكر لفضله وسابقته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة بعنوان: طلاق وفسخ وخلع</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183881/خطبة-بعنوان-طلاق-وفسخ-وخلع/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبةبعنوان: (طلاق وفسخ وخلع)  الخطبة الأولى ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 2-4]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهُ الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله ذلكم المبعوثُ رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنهِ وسراجًا منيرًا، اللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى آلهِ وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المرسلين وسلَّم تسليمًا كثيرًا مزيدًا، أما بعد عباد الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 24 Jul 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: التكافل الاجتماعي في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183880/خطبة-التكافل-الاجتماعي-في-الإسلام/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: التكافل الاجتماعي في الإسلام   في ظل الوضع الذي يعيشه الناس اليوم على مستوى العالم الإسلامي عامة واليمن خاصة، يحتاج المسلمون إلى أن يذكروا بأمر عظيم حث عليه القرآن والسنة، وطبقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه واقعًا عمليًّا في حياتهم، فعاشوا في خير ووئام ومحبة وسلام، وذهب الحقد والحسد والغل من نفوس بعضهم على بعض، وكانوا خير مجتمع وُجد على وجه الأرض، فرضيَ الله سبحانه وتعالى عنهم ورضوا عنه.  أيها المؤمنون عباد الله: هذا الأمر هو التكافل الاجتماعي بين الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الجبار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183879/اسم-الله-الجبار/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (الجبار)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله الجبار: الجبار هو: العالي على خلقه، القاهر لهم، وجابر المنكسرين منهم، الذي علت صفاته، وكمل سلطانه، ونفذ قضاؤه، فلا يغالب، ولا يمانع، ولا يخرج شيء عن قهره وحكمه، وهو سبحانه مع كمال جبروته وعلوه وقهره الجبار الذي يصلح شؤون خلقه، فيجبر كسر الضعفاء، ويغني من شاء من الفقراء، وييسر المتعسر من الأمور.  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل التسمية على الطعام.. ترك التسمية على الطعام سبب من أسباب نزع البركة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183878/من-فضل-التسمية-على-الطعام..-ترك-التسمية-على-الطعام-سبب-من-أسباب-نزع-البركة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل التسمية على الطعامترك التسمية على الطعام سبب من أسباب نزع البركة  روى الترمذي وقال: «حسن صحيح» عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ طَعَامًا فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ»[1].  معاني المفردات:  فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: أي مع ستة من أصحابه.  فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ: الأعرابي هو من يعيش في الصحراء بعيدا عن الناس....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرب من الله: أهميته وثمرته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183877/القرب-من-الله-أهميته-وثمرته-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[القرب من الله: أهميته وثمرته   الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له شهادة نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة شناعة البدع</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183876/خطبة-شناعة-البدع/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةشناعة البدع  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله حق التقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183875/ذكر-بعض-الصور-الموضحة-لإرادة-الإنسان-بعمله-الدنيا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[النهي عن فعل مصلحة تُؤدي إلى ضرر في الدين يماثلها أو يفوقها  قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ [الأنعام:108].  قال قتادة: كان المسلمون يسبون أصنام الكفار, فيسب الكفار الله عدوًا بغير علم, فأنزل الله قوله: ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ... ﴾ الآية, راوه عبد الرزاق في «مصنفه» (1/ 215), وابن أبي حاتم في «تفسيره» برقم (7763), وغيرهما[1].  وقال ابن كثير في «تفسيره» (3 / 314):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصلح والتحذير من شح النفس: { وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183874/فضل-الصلح-والتحذير-من-شح-النفس-وأحضرت-الأنفس-الشح-وإن-تحسنوا-وتتقوا-فإن-الله-كان-بما-تعملون-خبيرا/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[فضل الصلح والتحذير من شح النفس﴿ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾ [النساء: 128]   تمهيد:  عندما قرأت الآية موضوع المقال وتأمَّلتها، شعرت أن فيها جوانبَ عدة: في إصلاح الأسرة والمجتمع، وإصلاح النفس وتهذيبها، والتذكير بعظمة الله وقدرته، فهالَني ما حوتْه من معانٍ، وتذكَّرت بادئ ذي بَدء أن معاني القرآن الكريم بحرٌ لا ساحل له، وكلما ظهرت معاني جديدة تداعت معانٍ أخرى، فهو كلام رب العالمين ليس لمعانيه حد، ولا منتهى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183873/مراقبة-الله-وقاية-من-الغش-والمكر-والخديعة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة  فما انتشَر الغش بين الناس في أعمالهم، وفشا المكر والتحايل في معاملاتهم، وعمَّ الغدر والخيانة في علاقاتهم، إلا عندما غابت عن حياة الناس مراقبةُ الله عز وجل، وضعُفت في نفوسهم خشية الله عز وجل، وأهمُّ علاج ودواء لهذه الآفات المدمرة والمنكرات المهلكة أن يَستحضر العبد مراقبةَ الله عز وجل؛ فالذي يستحضر مراقبة الله تعالى على الدوام، ويعلم علمَ اليقين أن الله مطَّلع عليه، ناظر إليه، يُحْصِي عليه أعماله، ويَعُدُّ له أخطاءه؛ فهذا يحمله على ألا يغش، ولا يمكر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: هول الموقف بين يدي الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183870/خطبة-هول-الموقف-بين-يدي-الله-عز-وجل/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: هول الموقفِ بينَ يديِ الله عزَّ وجل  الخطبة الأولى الحمد والثناء... أَمَّا بَعْدُ: معاشر المسلمينَ والمسلماتِ، عباد الله، إنَّكُم قادِمُونَ على ما قَدِمِتُم، ومَجْزِيُّونَ على ما أنْجَزْتُم، فأوصيكم ونفسي بِتقوى اللهِ جَلَّ وعزَّ، فالسَّعيدُ مَنْ تَدَبَّرَ أمرَه، وأخَذَ حِذرَه، واستعَدَّ لِيَومٍ لا تَنفَعُ فيهِ عَبْرَة.  أيُّها المُسلِمونَ، إنَّ أعظمَ مَوْقِفٍ يَقِفُ فِيهِ الإنسان، وأشدَّ ساعةٍ تَمرُّ عليه، وأهولَ مَشهدٍ تَشهدُهُ الخليقة؛ هو الوقوفُ بينَ يديِ اللهِ جل جلاله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وآتوا حقه يوم حصاده}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183869/-وآتوا-حقه-يوم-حصاده/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[﴿ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾ [الأنعام: 141]  المقدمة: الزكاة ركن من أركان الإسلام، ففي الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عمر (رضي الله عنهما)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان".  وقد قرن الله (عزَّ وجلَّ) الزكاة بالصلاة، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>ويبقى الود ما بقي العتاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183868/ويبقى-الود-ما-بقي-العتاب/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ويبقى الودُّ ما بقي العتاب   لا تخلو العلاقاتُ الإنسانيةُ مِنْ هفوات وزلَّات تترك أثرًا في النفوس والقلوب؛ ومِنْ هنا كانَ العتاب لغةً للتفاهم، وجسرًا لإصلاح ما يعترض طريق المحبَّة مِنْ سوء فهمٍ أو تأويل خاطئ.  وقد وقفَ الأدباءُ والحكماء طويلًا عند ظاهرة العتاب، فمدحوا المعتدل مِنْه وعَدُّوه مِنْ حقوق الصداقة والأخوَّة، وذمُّوا الإفراط والغلوَّ فيه؛ لما يجرُّه مِنْ قطيعة وهجران وجفاء وتباعُد.  فقد أورد أبو منصور الثعالبي في كتابه اللطائف والظرائف بابًا بعنوان: «ذم العتاب»،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>يأجوج ومأجوج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183865/يأجوج-ومأجوج-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[يأجوج ومأجوج   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، وَعَلَامَاتِهَا الْكُبْرَى خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، وَمِمَّا جَاءَ فِي التَّعْرِيفِ اللُّغَوِيِّ لِـ"يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ": أَنَّهُمَا اسْمَانِ أَعْجَمِيَّانِ، لَيْسَ لَهُمَا اشْتِقَاقٌ؛ لِأَنَّ الْأَعْجَمِيَّةَ لَا تُشْتَقُّ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ. وَقِيلَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (11) زينب بنت جحش رضي الله عنها</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183858/أمهات-المؤمنين-رضي-الله-عنهن-11-زينب-بنت-جحش-رضي-الله-عنها/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (11)زينب بنت جحش رضي الله عنها  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحرص على متابعة السنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183856/الحرص-على-متابعة-السنة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحرص على متابعة السنة  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف: 1].  منَّ علينا ببَعثة هذا النبي الكريم، وهدانا به إلى الصراط المستقيم، وأنقذنا به من الضلال المبين، والعذاب الأليم؛ أحمَده سبحانه وأشكُره على سوابغ إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي قال الله فيه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183853/الخوف-من-الله-أهميته-وثمرته-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الخوف من الله: أهميته وثمرته  الحمد لله ربِّ العالمين، سبحان من لو سجدنا بالجباه له على لظى الجَمْر والمحمي من الإبر، لم نبلغ العشر من مقدار نعمته، ولا العشير ولو عُشْرًا من العشر.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، الشمس والبدر من أنوار حكمته، والبر والبحر فيض من عطاياه، الطير سبَّحه، والوحش مجَّده، والموج كبَّره، والحوت ناجاه، والنمل تحت الصخور الصُّمِّ قدَّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه، والناس يعصونه جهرًا فيسترهم، والعبد ينسى وربِّي ليس ينساه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 01:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل السجود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183852/باب-في-فضل-السجود/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ باب في فضل السجود ** روى مسلم عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمَله يُدخلني الله به الجنة؟ أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله؟ فسكت، ثم سألته، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفَعك الله بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً).  ** وروى مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنتُ أَبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183851/تفسير-قوله-تعالى-إنما-التوبة-على-الله-للذين-يعملون-السوء-بجهالة-ثم-يتوبون-من-قريب.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ... ﴾  قَوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلب وسر النجاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183850/معركة-القلب-وسر-النجاة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[معركة القلب وسرُّ النجاة  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: هناك في أعماق كل إنسان ساحة معركة لا تهدأ؛ جندُ الوحي ينيرون الطريق، وجندُ الهوى يُزيِّنون العقبات، وبينهما يقف القلب؛ الملكُ الذي إن صلح صلح الجسد كله، وإن فسد فسد الجسد كلُّه.  ولأنَّ الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان ليُختَبَر ويُبْتلى، فقد جعل للعبد عدوًّا لا يملُّ، هو إبليس- لعنه الله- الذي أقسم أن يقعد للناس صراطهم المستقيم، وأُعطي من الوسائل ما يُمتحَن به صدق العبد وثباته....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد الصبر من القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183848/فوائد-الصبر-من-القرآن-الكريم/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[فوائد الصبر من القرآن الكريم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فالصبر: هو حبس النفس عن محارم الله، وحبسها على فرائضه، وحبسها عن التسخط والشكاية لأقداره، وقيل: الصبر: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما، وقد تكرر ذكر الصبر في القرآن الكريم 103 مرات. وللصبر فوائد عظيمة وعديدة وهنا نذكر بعضًا منها بحسب ما ورد في القرآن الكريم، بدءًا من الآية 45 من سورة البقرة، وانتهاءً بسورة العصر.  1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183847/وقفات-تربوية-مع-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[ وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)  1- مقدمة تعريفية بالسورة. 2- صور من اعتناء الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم. 3- واجبات عملية من السورة.  الهدف من الخطبة:  التذكير بمعاني كلمات هذه السورة الكريمة، والدروس المستفادة منها.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون، عباد الله، فهذه وقفات تربوية مع سورة من السور القصار قد حوت معانيَ عظيمةً، ووصايا عديدةً، تربي المسلم على التفاؤل وحسن الظن بالله، وأن الآخرة أفضل من الدنيا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عذاب القبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183838/عذاب-القبر/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[عذاب القبر   الحمد لله الذي جعل الأرض دار امتحان وابتلاء، وأمدها بالحياة والممات، وجعل القبر بداية دار الجزاء، إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، نسأله سبحانه أن يجعل قبورنا روضةً لا حفرة، وأن يرزقنا الرحمة والرضوان.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، إن القبر هو المحطة الأولى بعد رحلة الدنيا، بداية حياة لا يعلم حقيقتها إلا الله ورسوله، فيها عذاب أو نعيم، وسؤال الملكين، وسماع قرع نعالهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>(ما) الزائدة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183837/-ما-الزائدة/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[(ما) الزائدة  يظُن كثيرٌ من الأساتذة والباحثين أن النحاة منقسمون بشأن الحروف الزائدة في القرآن الكريم - أن هناك من قال بها، وهناك من ردَّ هذا القول، ونزَّه كتاب الله من كل حرف زائد لا معنى له.  والحقيقة أن النحاة غير منقسمين في هذه المسألة وغير مختلفين إلا في استعمال المصطلح، فهم جميعًا أجازوا مجيءَ حروف زائدة في القرآن الكريم، وعبَّروا عن ذلك بمصطلحات الزيادة واللغو والحشو، والصلة والإقحام، والذين قيل عنهم بأنهم ردُّوا مَن قال بالزيادة، ونزهوا القرآن منها ومن مصطلحاتها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183836/حديث-ولهن-عليكم-رزقهن-وكسوتهن-بالمعروف/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف  عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الحج بطوله، قال في ذكر النساء: ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف؛ أخرجه مسلم.  المفردات: في حديث الحج بطوله: أي في حديث جابر الذي وصف فيه حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة، وما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منذ قاموا من المدينة إلى أن طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم للإفاضة، وشَرِب من زمزم.  قال في ذكر النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشروعية السرد القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183835/مشروعية-السرد-القرآني/</link><author>جمال علي يوسف فياض</author><description><![CDATA[مشروعية السرد القرآني  السرد في اللغة:  قال ابن فارس: (سرد) السين والراء والدال أصل مطرد منقاس، وهو يدل على توالي أشياء كثيرة يتصل بعضها ببعض، من ذلك السرد: اسم جامع للدروع وما أشبهها من عمل الحلق، قال الله جل جلاله، في شأن داود عليه السلام: ﴿ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ﴾ [سبأ: 11]، قالوا: معناه ليكن ذلك مقدرًا، لا يكون الثقب ضيقًا والمسمار غليظًا، ولا يكون المسمار دقيقًا والثقب واسعًا، بل يكون على تقدير[1].  فالسرد يدل على التوالي والإحكام والتقدير والإتقان.  وأما السرد اصطلاحًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183834/الواجب-نحو-أصحاب-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم  س198- ما الواجب نحو أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وضِّحه مع ذكر الدليل. ج- من أصول أهل السنة والجماعة سلامةُ قلوبهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحقد والبُغض والاحتقار والعداوة، وسلامة ألسنتهم من الطعن والسب واللعن والوقيعة فيهم، ولا يقولون إلا ما حكاه الله عنهم: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ [الحشر: 10]، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (المهيمن)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183833/اسم-الله-المهيمن/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (المهيمن)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله المهيمن: اسم الله المهيمن من الأسماء العظيمة الدالة على كمال إحاطة الله وعظم سلطانه، فهو سبحانه: الشهيد على خلقه، الرقيب عليهم، المطلع على أعمالهم وأحوالهم، الذي أحاط بكل شيء علمًا، وقهر كل شيء قدرةً، وحفظ كل شيء رعايةً وتدبيرًا.  فالمهيمن: هو القائم على خلقه بالحفظ والتدبير، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يخرج شيء عن ملكه وسلطانه، وهو المتصرف في الكون كله كيف يشاء.  وقد ورد اسمه في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183831/أربح-البضاعة-في-المحافظة-على-الجمعة-والجماعة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم المبين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183832/مفهوم-المبين/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مفهوم المُبْيَّن  أ - المُبْيَّن لغة: المُظْهر والمُوضَّح.  قال الفيومي (ت: 770هـ) - رحمه الله - في "المصباح": "بَانَ الْأَمْرُ يَبِينُ فَهُوَ بَيِّنٌ، وَجَاءَ بَائِنٌ عَلَى الْأَصْلِ وَأَبَانَ إبَانَةً، وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ، كُلُّهَا بِمَعْنَى الْوُضُوحِ وَالِانْكِشَافِ وَالِاسْمُ الْبَيَانُ"[1].  ب - المُبْيَّن اصطلاحًا: هو إخراج الشيء من حيِّز الإشكال إلى حيز التجلي[2].  وقال ابن القيم (ت:751هـ) - رحمه الله - في نونيته:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة البينة (7-8)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183830/من-مائدة-التفسير-سورة-البينة-7-8/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ البيِّنةِ (7-8)  قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ  ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾.   موضوعُ الآياتِ: ثوابُ مَنْ صَدَّقَ بالرِّسالةِ المحمَّديَّةِ، وجزاءُ مَن كفَر بها.  غريبُ الكلماتِ: الْبَرِيَّةِ الخليقةِ؛ لأنَّ اللهَ   بَرَأَهم وأَوْجَدَهم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وبشر المخبتين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183827/-وبشر-المخبتين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾  من أجلِّ المقامات التي يتنافس فيها الصالحون، ويسعى إليها السائرون إلى الله: مقام الإخبات، الذي قال الله فيه: ﴿ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾ [الحج: 34].  فأيُّ منزلةٍ هذه التي ابتدأها الله بالبشارة؟!  إنها منزلة القلوب المنكسرة له، الخاضعة لعظمته، المطمئنة بذكره.  ثم لم يتركنا ربُّنا نتوه في تعريفها، بل كشف لنا عن سمات أهلها، وهذا من قبيل تفسير القرآن بالقرآن، فقال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا الوداع.. معالم لبناء المجتمع الفاضل (خلاصة خطبة جمعة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183826/وصايا-الوداع..-معالم-لبناء-المجتمع-الفاضل-خلاصة-خطبة-جمعة/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وصايا الوداع.. معالم لبناء المجتمع الفاضلخلاصة خطبة جمعة  إنَّ أعظم الوصايا هي تلك التي تُقال في لحظات الوداع، حين ينكشف للقلب جوهر الرسالة. والنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وفي أيامه الأخيرة، لم يكن يودع أجسادنا، بل كان يغرس في أعماقنا "دستورًا للأخلاق" جامعًا، يحمي الإنسان في: دينه، ونفسه، وماله، وعقله، وعرضه، وأهله، ووطنه.  إن هذه الوصايا ليست مواعظ عابرة، بل هي "عهد الأمانة" الذي تركه في أعناقنا إلى يوم الدين.  المحور الأول: حرمة الدماء والأموال والأعراض-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183816/حكم-دخول-المدخن-المسجد-لصلاة-الجماعة/</link><author>د.  محمد حسانين إمام حسانين</author><description><![CDATA[(حكم دخول المدخِّن المسجد لصلاة الجماعة)  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله، وبعد:   فاللهم فَقِّهْنا في الدِّين وعَلِّمنا التأويل! مسألة دخول المدخِّن المسجد قاسَها العلماء على الثُّوم والبصل والكُرَّاث؛ لاتفاقهما في العلة، وهي عِلَّة (التضرر من الرائحة الخبيثة) للمصلين بالمسجد، والحكم يدور مع العِلَّة وجودًا وعدمًا؛ ولهذا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>